لقاء ابراهيم شريف في برنامج الميزان على تلفزيون البحرين
ناشطون ينتقدون أداء الوفد الرسمي ويطالبون بإزالة التحفظات
مكتب قضايا المرأة :مراجعة تنفيذ البحرين لأحكام اتفاقية القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة السيداو CEDAW
شريف: أسعار النفط ستعاود الارتفاع وأتوقع تصحيح أسعار الأراضي
في مناظرة «الوقت» الأولى.. الذين غابوا.. غابوا..
اعلان المحافظه الشماليه
الجمعيات السياسية تستنكر العودة للأساليب القديمة وتدعو الحكم الإلتزام بتعهداته
عقد في مرسيليا وتناول البعد الحضاري والثقافي, العكري يشارك في الجولة الرابعة من الحوار الأوروبي العربي
الاتصال بالمنظمات حق لا يحتاج تصريحاً», جمعيـات: تكمـيم الأفـواه «أمن دولة» جـديد
غداً اجتماع استثنائي للجمعيات السياسية
وعد ملتزمة بمقاومة طرق الاستبداد المستحدثة والنضال ضد القوانين الجائرة
تصريح وزير الداخلية تضييق على الحريات العامة
ردود فعل متباينة تجاه تصريح وزير الداخلية
سياسيون ونقابيون يستحضرون مناقب الفقيد هشام الشهابي الوقت: أحيت أربعينيته وسط حضور حاشد
هشام الشهابي... روح تؤمن بالاختلاف وسعة صدر تستوعب الحوار //البحرين

حرب مستندات بين هيئة الدفاع ووزارة الداخلية
جلسة ساخنة في قضية قتل
الشرطي ماجد أصغر

الوقت - احمد العرادي، حسين العريض وعيسى الدرازي :
أشعلت هيئة الدفاع عن متهمي قضية قتل الشرطي بقرية كرزكان، الجو النفسي في المحكمة عندما قدمت أمس مستندا يفيد بأن الشرطي (ماجد أصغر علي بلوش) توفي بتاريخ 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 أي قبل حادث حرق الجيب ووفاة الشرطي بـ 5 أشهر. وعليه رأت هيئة الدفاع أن ''المستند، يثبت انعدام الجريمة''، مطالبة بـ''الإفراج عن المتهمين على أساس ما قدم من دليل يثبت براءتهم''. وقد شهدت جلسة المحكمة أمس أحداثاً ساخنة، منذ دخول المتهمين القاعة، وانتهت باشتباكات بين المتهمين وأهاليهم من جهة، وبين قوات مكافحة الشغب داخل قاعة المحكمة، من جهة ثانية .
من جانبه أكد الوكيل المساعد للشؤون القانونية العقيد محمد راشد بوحمود على أنه لا يمكن استخدام الرسالة الصادرة من إدارة المالية إلى إدارة المحاكم بشأن تركة الشرطي المتوفى كدليل على عدم صحة واقعة القتل في التاريخ المعلن عنه مسبقاً وهو 9 من أبريل/ نيسان الماضي، لأن الدليل الأساسي في هذه الحالة لإثبات تاريخ الوفاة هو ما تقوله شهادة الوفاة الصادرة والموثقة من قبل وزارة الصحة وليست رسالة أصدرت من أجل تركة المتوفى
''.
معتبراً الأمور الأمنية «حساسة ولا يجب التسرع فيها »
الدرازي: سمعة البحرين على المحك ولا بد من لجنة تحقيق
الوقت - أحمد العرادي :
طالب رئيس الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي ''تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشكل عاجل تباشر ما كشفته هيئة الدفاع أمس في قضية قتل الشرطي ماجد أصغر، إن صحت الوثيقة المقدمة ''.
وأضاف '' بعد النظر في الوثيقة وصحتها، يجب إطلاق سراح كل المعتقلين دون تأخير وتقديم الاعتذار لهم وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار، مع الاحتفاظ بحقهم في مقاضاة كل من تعرض لهم سواء في فترة إيقافهم واعتقالهم داخل السجن، أو في الخارج عبر الأقلام المحرضة التي سخرت مهنتها للنيل منهم
''.
وشدد الدرازي على ''أهمية محاسبة كل المسؤولين والمتورطين بالقضية إن صحت تلك الوثيقة، على أن يطبق القانون على الجميع''، معتبرا أن ''مصداقية البلد أضحت على المحك، ولا مناص من أن تكون يد القانون طولى لتعزيز المشروع الإصلاحي
''.
وقال ''دائما ما كنا نؤكد في بيانات الجمعية عدم الاستعجال والتسرع في إطلاق التهم، قبل أن يقول القضاء كلمته''، لافتاً إلى أن ''الأمور الأمنية حساسة، ولا يجب التسرع فيها، إذ لا بد للقضاء أن يأخذ مجراه
''.
ورأى الدرازي أن ''هذه الوثيقة إن تم الأخذ بها، ستكون مثالا فاضحا، وهو ما يبدو للوهلة الأولى''، متسائلا ''كيف وصل الأمر إلى هذه الدرجة من الاستهانة بأمن البلد وترويع الأبرياء؟
''.
وأردف ''إن صحت الوثيقة فهناك أبرياء متهمون ينتظرون الإنصاف، وعلى الدولة والنيابة العامة ووزارة الداخلية والأمن الوطني مسؤولية أخلاقية وسياسية ومجتمعية أمام هذا الحدث المستجد
''.
وأكد الدرازي أن '' تدخل الملك في الوقت الحالي قد يحسم المشكلة خصوصا وأن سمعة القضاء والنيابة ووزارة الداخلية ستنعكس بالتأكيد على سمعة البحرين داخليا وخارجيا''، لافتا إلى أنه '' إذا جرت هذه القضية، كما يرى المحامون فإن الكثير من القضايا الأمنية والسياسية السابقة لا بد من نبشها من جديد
''.
مشيراً إلى أهمية التثبت من الوثيقة
المعاودة: لن نقبل بأقل من الكشف عن الرؤوس
رأى النائب عادل المعاودة أن '' البداية، تكمن في التأكد من صحة الوثيقة والتثبت منها، فإذا صحت فعلى السلطة التنفيذية التحرك باتجاه كشف الحقيقة كاملة بكل شفافية''، مضيفا أن ''مجلس النواب سيتحرك بالتأكيد إن لم تقم الحكومة بدورها في هذا الأمر ''.
وتابع ''القضية إن صحت، ليست أمرا بسيطا يمكن أن يمرر بغض الطرف عنه، ولن نقبل أقل من أن يتم الكشف عن الرؤوس المدبرة لهذه العملية
''.
وأردف ''صحة الوثيقة ستدخل البلد في أزمات، إذ ستكون المسألة جر الشارع إلى تمثيلية ومسرحية خطيرة، فيما لو كانت الوثيقة غير صحيحة فالمسألة ليســت أقل خطــورة إذ سيكــون الهــدف التشكيــك في القائميـن على الأمن وتخوينهم
''.
واستدرك ''لكن إذا تقاعست السلطة التنفيذيــة في تشكيــل لجنــة تحقــيق بصورة عاجلة وسريعــة ومن ثم تزويدنا بكــل المعلومــات، لن نقف مكتوفي الأيــدي وسيكــون لنا التحرك الفعلي والسريع وستأخــذ القضية حيزا كبيرا بالمجلس
''.
واعتبر المعاودة أن ''صحة الوثيقة يعني هزة كبرى للأمن بل وللبلد إذ إن هذا الجهاز الذي نعتمد عليه، أصبح محل ريبة ولابد من محاسبته
''.
وأكد أنه '' في كل الأحوال، وعند تشكيل لجنة بعد التثبت من الوثيقة، فإن النــواب سيشكلــون كذلــك لجنــة تحقيق أخرى تراقب عمل اللجنة الحكومية وتتأكد من تحركاتها''، مستبعدا أن تكون الوثيقة مزورة
.
وقال ''لا يمكن أن يقدم المحامون على مثل هذا العمل، غير أنني أتصور بإمكان وجود التباس بالأمر، فمن السهولة كشف هذا التزوير خصوصا مع وجود شيك وقضية أخرى مرتبطة بهذه القضية''.
 
سلطان: «الوفاق» سلمت الوثيقة لهيئة الدفاع
قال عضو كتلة الوفاق النائب حسن سلطان إن ''جهود لجنة الرصد والمتابعة بجمعية الوفاق أفضت للحصول على وثيقة تثبت وفاة الشرطي ماجد أصغر علي العام ,2007 وتم تسليمها لهيئة الدفاع عن متهمي كرزكان الذين قدموها للمحكمة أمس''. وأضاف أن ''رواية الداخلية عن احتراق الجثة، باتت باطلة في ظل الوثيقة الصادرة عنها وهي عبارة عن رسالة لوزارة العدل عن تركة الشرطي ''.
وطالب سلطان، المحكمة '' النظر بحيادية ومهنية في القضية بعد تلك الوثيقة، خصوصاً مع شهادة اللجنة الطبية المبتعثة بشأن تعذيب الموقوفين للإدلاء باعترافات تحت وقع التعذيب (...) هناك إشكاليات غامضة أثيرت مع بداية القضية، مثل عدم نشر صور جثة الشرطي وتناقض رواية وزارة الداخلية وعائلة الشرطي حول طريقة وفاته
''.
وأدان سلطان ''الاعتداء على الموقوفين أمس بالمحكمة، وتعرض 4 منهم للصعق الكهربائي من قبل الشرطة في قاعة المحكمة أمام أهاليهم وبعض المحامين '' ، متسائلا