|
|
|
|
|
|
|
|
|
أعلنت لجنة صياغة ميثاق شرف المواقع أن »التوقيع على ميثاق (مواقع ضد الكراهية) سيكون بطريقتين، الأولى ورقية من خلال الإمضاء على الورق، أما الثانية فستكون إلكترونيا عن طريق توفير حاسوب خاص لهذا الشأن«. وأضافت اللجنة أن »فكرة التوقيع الالكتروني جاءت متواكبة مع التعامل الفعلي للمواقع والمنتديات والمدونات إذ إنها تتعامل في فضاء إلكتروني وبالتالي فلا بأس أن يكون التوقيع على نفس النهج والنمط«. وتابعت أن »التوقيع سيكون يوم غدا الأحد كما تم الإعلان عنه سابقا إذ يتوافق هذا اليوم مع يوم التدوين العالمي«. وأشارت إلى أن »وزير الإعلام ورؤساء الجمعيات السياسية والأهلية سيحضرون للتوقيع كما تم توجيه الدعوة إلى كافة مؤسسات المجتمع المدني«. وقالت اللجنة إن »الميثاق استمر شهورًا عديدة، وقد تم الإعلان عنه رسميا في الرابع عشر من الشهر الجاري في الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان«. من جهته أكد منسق ميثاق شرف المواقع أحمد العرادي أن »الدعوة مفتوحة للجميع دون استثناء للتوقيع على الميثاق، وهي دعوة وطنية للتكاتف والتعاضد بين أبناء المجتمع بعيدا عن المهاترات الطائفية التي لا طائل منها«. وأردف أن »الميثاق حماية وقوة وتضامن فيما بين المواقع كونها جزءا من السلطة الرابعة، كما ذكر الميثاق والتي من حقها كشف الفساد والمفسدين، لكن في نفس الوقت شدد على اللغة الراقية في التخاطب والتعامل بعيدا عن أي أبعاد طائفية تصنع الكراهية والبغض، فهو جامع بين أمرين هما غاية في الأهمية، الأول سقف الحرية العالي، أما الثاني فهو الالتزام الأخلاقي والمهني«. وأكد على أن »معظم الجمعيات والقوى الوطنية دعمت المشروع علنا، وستتواجد يوم الأحد في الاحتفالية من أجل التوقيع على الميثاق كما أن كما كبيرا من المواقع والمنتديات والمدونات ذات الانتشار الواسع والتي لها شعبية كبيرة داعمة لهذا المشروع ومشتركة فيه بعضها سيوقع ورقيا والآخر الكترونيا«. ورأى أن »ذلك التوافق لم يأت من فراغ، وإنما لشعور القائمين على المواقع والمنتديات والمدونات بالمسؤولية والخطر المحدق بهم، نظرا للكراهية التي بدأت تدب بين أبناء المجتمع الواحد لا لشيء سوى أهداف سياسية مغلفة بغلاف ديني ومذهبي«. ولفت إلى أن »الحرية مكفولة للجميع لا حجر عليها من أي جهة أو طرف، غير أن هذه الحرية يجب ألا تتجاوز حريات الآخرين، إذ لا بد من حصانة للشخصيات في عائلاتهم ودياناتهم ومذاهبهم وأفكارهم، وهو الأمر الذي من المفترض الالتفاتة إليه بصورة جلية«. ودعا العرادي كافة المواقع والمنتديات والمدونات للحضور الفاعل والتوقيع على الميثاق، متسائلا »هل هناك من يريد بالفعل أن تستمر حالة الاحتقان الطائفي في البلاد؟«.
|
| |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|