«يديعوت»: مبادرات تطبيع عربية مع إسرائيل
«الخارجية الأميركية» تنتقد تقييد الحريات المدنية في البحرين
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" بالبحرين تثمن موقف الرفيق سعدات
«وعد» تطالب بتشكيل تحالف لـ «العدالة الانتقالية والإنصـاف»
الشملان: البحرينيون قادرون على إدارة أصعب المهمات
"مقاومة التطبيع" تدعو للتمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية
صدور العدد الجديد من نشرة الديمقراطي
وعد المحرق تنهي استعدادات برنامج "صيف لوّل"
«وعد» تطلق حملة طبية للأطفال
«الشفافية» تستعد لإطلاق تقريرها الوطني الأول وتبدأ مراقبة انتخابات 2010
وعد تدشن برنامجها الصيفي «صيف لوَّل»
تحت شعار "بالوحدة والمقاومة يكسر حصار الشعب الفلسطيني"
برنامج القراءة المتقدمة في " وعد"
«وعد» المحرق تعلن عن بدء التسجيل للنشاط الصيفي
«وعد»: تراجع في الحقوق العمالية.. وتوجه لتقليص العمالة الوطنية


كتب - محرر شؤون الجمعيات:
قال مصدر مطلع إن الحوار الدائر بين الجمعيات السياسية الذي أطلق عليه »حوار المعارضة« قد تعطل موضحاً إن احتمال عودة الحوار باتت ضعيفة، مشيراً إلى إعلان توقف الحوار قد يصدر عن الناشط عبدالوهاب حسين خلال الأيام القادمة.
وشهد الحوار الذي تشارك فيه عدد من الجمعيات السياسية التي توصف بالمعارضة عقبات تسببت في انسحاب جمعية الوفاق من الحوار ثم عودتها مرة أخرى ، وأوضح المصدر إن واقع الحوار بات صعباً، وقال إن عدداً من الجمعيات السياسية خفضت مستوى تمثيلها في الاجتماعات فيما انخفض حضور عدد من الجمعيات وكانت الأيام قد كشفت انسحاب »لوبي الدستوريين« بعد نقاش حول آلية التصويت حيث اعترضت قوى مشاركة على تساوي أصوات المستقلين مع الجمعيات.
وكانت »الأيام« قد أجرت حواراً مع رئيس الهيئة المركزية لجمعية العمل الديمقراطي »وعد« إبراهيم كمال الدين وهو ممثل الجمعية في الحوار أكد فيه انسحاب المستقلين، وقال إبراهيم كمال الدين إن حوار المعارضة ضعف لكنه لم يفشل ولم يتوقف لكنه أشار إلى توقف الحوار خلال فترة الصيف وتوقع عودة الاجتماعات بعد الصيف.
وأضاف المصدر إن الجمعيات من الناحية الواقعية تعتبر الحوار قد انتهى إلا أن محاولات يجريها الناشط عبدالوهاب حسين وهو الداعي لمبادرة الحوار لإعادة أطرافه إلى طاولة الحوار لاتزال جارية وتلقى هذه المحاولات دعماً من جمعية »وعد« إلا أن أغلبية الجمعيات تبدو غير متحمسة لعقد جولة اجتماعات جديدة.
وتوقع المصدر أن يعلن الناشط عبدالوهاب حسين فشل حوار المعارضة في الأيام القادمة إذا فشلت المساعي الرامية لحل المشاكل التي عصفت بتجربة الحوار بين الجمعيات.
ويبدو أن السقف الذي طمحت في الوصول إليه عدد من القوى السياسية قد بات غير ممكن إذ كانت تأمل هذه القوى بأن تتفق الجمعيات السياسية على تشكيل هيئة وطنية على غرار الهيئة الوطنية التي تشكلت بنهاية الخمسينيات من القرن الماضي لتضم جميع القوى الإسلامية والليبرالية.
وقال المصدر إن محاولة استنساخ الهيئة ربما تكون هي السبب الرئيسي لفشل حوار المعارضة الذي لم يراعِ التغييرات التي دخلت على الساحة السياسية منذ الخمسينيات وحتى اليوم.

 

   Printable Version