ندوة الحرية لغزة
وعد» تدشن أولى فعاليات برنامجها الرمضاني التراثي
فيما الأمانة العامة »تدرس وتستأنس«: نواب يرفضون »التقييد« .. ويطالبون برفع سقف حرية الإعلاميين المرزوق: دراسة تنظيم تحركات المصورين في الجلسات »قيد البحث«
تكريم ٠٥ مشاركاً ببرنامج »وعد« الصيفي
إعلان من وعد فرع المحرق
نداء لمحمود درويش من المهرجان الادبي العالمي في برلين
وعد فرع المحرق تختتم برنامجها الصيفي
ستشهد التوقيع الورقي والإلكتروني احتفالية التوقيع على ميثاق »مواقع ضد الكراهية« غدًا.
150١ ديناراً شهرياً منحة العائدين للوطن ممن تجاوزوا 60 سنة .. البلوشي: 70 – 150 ديناراً المساعدة الاجتماعية الشهرية لكبار السن
انتهاء تصريح العمل ينهي الإقامة وعلى العامل المغادرة فوراً,«سوق العمل»: 20 ألف عامل أجنبي إقامتهم منتهية ومازالوا موجودين
التربية» استقطبت 180 منهم... ,البحارنه: إعلان نتائج توظيف 500 عاطل جامعي في الحكومة قريباً
مسح شامل لمتطلبات سوق العمل ينتهي في فبراير
المالية» رفعت القوائم للمصارف بكلفة قدرها 4,9 ملايين,صرف علاوة غلاء أغسطس للقوائم الثلاث اليوم والمتظلمون ينتظرون
بعد رفض الحكومة تدخل الاستعانة بشركة استشارية,الفاضل يبلغ لجنة التحقيق غداً بآلية تدقيق «أملاك الدولة»
خدمات النواب» توافق على مشروع «قانون الطفل»

  أرجأت المحكمة الإدارية أمس (الثلثاء) قضية نائب رئيس نقابة البريد نجية عبدالغفار، إلى 23 سبتمبر/ أيلول المقبل للمرافعة.

وتعمل المدعية، موظفةً ببريد البحرين منذ أكثر من 24 عاماً ومشهود لها بالكفاءة والتميُّز في عملها بإقرار كل من عملت معهم في مجال الخدمة العامة، بحسب محامي المدعية يونس زكريا، وفي يوليو/ تموز 2006 صرّحت المدعية بإحدى الصحف المحلية برأيها الشخصي بما يُعاني منه موظف البريد من مشكلات، وهذا حقها بصفتها مواطنةً في بلدٍ حر يؤمن بحرية الرأي وحرية الصحافة.

وأضاف المحامي ''فوجئت المدعية في يناير/ كانون الثاني 2007 بصدور قرار تأديبي بتوقيفها عن العمل والراتب لـ3 أيام، بعد أن أدلت ببيانات ومعلومات عن الأعمال الوظيفية من غير تصريح من الإدارة المعنيّة، والافتراء وتشويه سمعة المسؤولين والادعاء بوجود فساد من دون دليل واستخدام كلمات وألفاظ مسيئة للآخرين، ومخالفة تعميم الخدمة المدنية (رقم 1 للعام 2003)، الذي يحظر تشكيل نقابات في القطاع الحكومي''.

ونفّذت المدعية قرار التوقيف، إلا أنها فوجئت بقرار آخر بتوقيفها عن العمل والراتب ليوم واحد في مارس/ آذار ,2007 أي أن هناك جزاءً على التنفيذ من دون استئذان، وهذه عقوبة جديدة عن مخالفات جديدة في قانون اختلق خصيصاً للمدعية.

وأشار المحامي إلى أن ''المدعية تظلّمت من قرار التوقيف عن العمل، ولكنّ المطعون ضدهم لم يأخذوا بالتظلم؛ مما اضطر المدعية إلى إقامة هذه الدعوى طعناً على القرار لإلغائه''.

وفي نهاية فبراير/ شباط ومطلع مارس/ آذار 2007 أخطر وكيل المدعية، المدعى عليهم بوجوب إلغاء القرار الإداري المطعون عليه؛ لمخالفته القانون وبطلان القرار لمخالفته أحكام نظام الخدمة المدنية، إلا أنهما لم يستجيبا.

وقال وكيل المدعية ''إن القرار المطعون عليه جاء بالمخالفة لأحكام نظام الخدمة المدنية وللضمانات الإجرائية للتأديب ولانعدام أسباب قرار الجزاء؛ مما يحق الدعوى الطعن في كل القرارات''.

وأضاف أن ''المدعية أُضيرت جسمياً ومادياً ومعنوياً، باقتطاع جزء من راتبها أضيرت مادياً، وكذلك وقعت عليها آلام نفسية جراء الجزاء، من دون وجه حق، وأُصيبت بحالة نفسية سيئة وهي النموذج للموظف الملتزم والقدوة لزميلاتها''.

إلى ذلك، طالبت المدعية بإلغاء القرار الصادر بتوقيفها عن العمل والراتب مدة ثلاثة أيام من 23 حتى 25 يناير والصادر عن ديوان الخدمة المدنية، وإلغائه تماماً مع كل ما ترتب عليه واعتباره كأن لم يكن، وإلزام المدعى عليهما أن يؤديا مبلغ ألفي دينار على سبيل التعويض عما وقع عليها من أضرار جراء القرار المطعون عليه.

 

صحيفة الوقت

‏26 ‏يونيو, ‏2008

 

 


   Printable Version