وقال عبد الأمير وهو أحد أبرز المرشحين لمجلس طلبة الجامعة في دورته السابعة ''هناك حاجة لعرض البرامج الانتخابية أمام الطلبة ومناقشتها بأسلوب المناظرة وذلك لتتكون لدى الطالب فكرة واضحة حول هذا المرشح وسيرته الذاتية وكذلك برنامجه الانتخابي''. وأضاف ''يجب أن يكون جميع المرشحين واضحين أمام ناخبيهم من الطلبة، بما يمكنهم من الاختيار من منطلق الكفاءة والقدرة وكذلك قوة البرنامج لا العوامل الأخرى التي يسعى البعض لجعلها وسيلة لتحقيق انجازات انتخابية''.
وأوضح عبد الأمير ''هناك من لا يزال يصر على تحريك الشارع الطلابي وفرزه على أساس طائفي وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا، لا بد من إثبات خطأ هذا الأسلوب، الطلبة بحاجة إلى من يمثلهم لا من يمثل هذه الطائفة أو تلك، ولكن البعض يريد استغلال مثل هذه الوسائل لتحقيق مكاسبه''، داعيا الطلبة لأن يتمسكوا بالخيار الوطني وأن ينبذوا الطائفية.
وقال عبد الأمير ''أنا أؤمن أن طلبة الجامعة على درجة من الوعي تكفي لردع كل من تسول له نفسه لإثارة النزعات الطائفية لتحقيق بطولات لنفسه، وليخلق نفسه كزعيم لهذه الطائفة أو تلك، متناسيا الهم الطلابي والمطالب الطلابية التي أثبتت التجربة أنها لن تتحقق إلا عبر وحدة الصف ورفض كل ما يشوب هذه الوحدة''.
كما دعا عبد الأمير زملاءه المرشحين إلى توقيع ميثاق شرف ينظم الدعاية في أطر الأخلاق والأعراف الانتخابية، حيث قال ''أدعو المرشحين إلى الدخول في ميثاق شرف يتضمن نقاط تنظم الحملات الانتخابية في إطار الأخلاق المبنية على الثوابت الوطنية، كما يتضمن ميثاق الشرف الرفض التام للطائفية البغيضة في كافة مراحل الانتخابات بما فيها لحظات إعلان النتائج وغيره من النقاط الأساسية والمهمة''.
وتابع ''الزملاء المرشحين هم من خيرة طلبة الكلية، ولا أحد يشكك في ذلك ولكن، هناك من يسعى لتحقيق مصالحه على حساب الطلبة ووحدة صفهم، وهو ما يجعل وجود مثل هذا الميثاق ضرورة ملحة في ظل الظروف التي تمر بها المملكة عموما والجامعة باعتبارها انعكاسا لما يحدث في الخارج''. يشار إلى أن المرشح أحمد عبد الأمير من المؤمل أن يدشن حملته الانتخابية بشكل رسمي اليوم الأحد في مبنى كلية إدارة الأعمال.
صحيفة الوقت
Sunday, May 11, 2008