مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 148 )


من الصحافة البحرينية -   


لطالما استوقفني هذا الشعار الذي رفعته «وعد» وريثة النضال اليساري في البحرين، ولطالما أعادتني هذه الكلمات إلى تلك المرحلة التي بلغ المد اليساري فيها مداه، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث كان للحركة الوطنية بريقٌ لم تدنسه بعد لوثات التمذهب والطأفنة.
حينها، وفي منتصف السبعينيات تحديداً كانت القبضة الأمنية جعلت الأمل يرجف في الوطن، وكان فرض قانون أمن الدولة سبباً محورياً في تشديد تلك القبضة الأمنية ونجح فعلاً في بث الخوف في النفوس، فتراجعت المشاركة الشعبية وهوت الحريات، لكن الحركة المطلبية ظلت مخبوءة تحت رماد الثمانينيات والتسعينيات، فما استطاعت تلك القبضة الأمنية إنهائها ولا وأدها.
اليوم تغيرت الأمور كثيراً، وتصاعد مؤشر الحريات بدءاً من العام 2001، بعد مبادرة جلالة الملك، وها نحن عشرة أعوام نتلمس كيف كنا وكيف أصبحنا، وهو ما يدفعنا لنؤكد أن القبضة الأمنية ومهما بلغت شدتها وقدرتها على ضبط الأمور، فإنه ما لم يتم معالجة الملفات العالقة وطنياً معالجة عقلانية، فإن كل التشديد الأمني لن يكون إلا كـ «البروفين» الذي يقدم لمرضى السكلر، فقد تهدأ الأمور قليلاً لكن المرض يظل باقياً في الجسم إلى ما يشاء الله.
نؤمن فعلاً أن وطناً مليئاً بالأزمات وبالطائفية يحتاج إلى قلبٍ كبير، وليس إلى أي شيء آخر، من يحاول تصوير الأمور بغير ذلك عليه أن يراجع نفسه، البلاد والعباد تنتظر معالجة حقيقية للأوضاع الحالية، وليست بحاجة إلى بث المزيد من الخوف في هذا الوطن وأبنائه.
نؤمن أن العنف لا يعيد حقوقاً، كما نؤمن أن القبضة الأمنية لن تستطيع أن تحل الأزمات في بلادنا، البحرين بحاجةٍ إلى حوارٍ عقلاني، والى مخارج وطنية، والى مساعٍ مخلصة تطفئ النيران لا تزيدها وقوداً.
الرهان على القبضة الأمنية لا يحل الأزمات بل يعقدها، والشواهد التاريخية في وطننا وغيره من الأوطان تعاضد ذلك وتسانده، ولا نعتقد أصلاً أننا نحتاج لها.
نؤمن أن الوطن الذي لا يرجف فيه الأمل موجود، وسنقترب منه ونلامسه، بل ونعيش فيه يقيناً، إذا ما قررنا نحن ذلك، وهذا القرار لا يكون بالقبضة الأمنية التي جربت كثيراً دون جدوى.
فلنجرب الآن بث الحياة في النفوس ومعالجة المشاكل والأزمات عبر الروية والمنطق، مشاكلنا بيدنا حلها، وبيدنا أن نبني وطناً لا يرجف فيه الأمل، وطنٌ يحيا فيه التفاؤل، وينمو فيه الأمن، وطنٌ ترتسم فيه الابتسامة وتغيب عنه الدموع!
حسن المدحوب
الوسط - 31 اغسطس 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كَسَبَتْ «وعد» وخَسرَ من حاربَهَا
ياك الذيب !!
وطن لا يرجف فيه الأمل!
المعارضة تحذّر من مطبخ سري للانتخابات
الجمعية العمومية ودورها التشريعي
نبيل تمـام ورولا الصفـــــــــــــــار والوقــوف علـــــــى أبـــــــواب غــــــــــــزة..!
لا تسألوني

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر