مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 92 )


حسن عيد -   

أكن كل الاحترام والتقدير للإخوة أعضاء مجلس إدارة هيئة التأمين الاجتماعي وكذلك العاملين فيها، أتعجب من السياسة المتبعة عند الإدارة التنفيذية وهي “طنش تعش” وذلك على ما ينشر في الصحف اليومية وتجاهل كل هذا وكأن الشأن لا يعنيهم!
المهم من جانبي سأواصل طرح المواضيع والتساؤلات التي تعنى بأمور العمال والعاملين ومدخراتهم وطبعاً أموال الأيتام والأرامل، حيث أثار استغرابي بأن تضع الإدارة التنفيذية ميزانية تقدر بأكثر من 10 ملايين دينار بحريني من أموال الهيئة؛ لتطوير وإعادة هيكلة الإدارة والعاملين بها، وقد تم استهلاك أكثر من النصف إلى الآن، نعم لقد تم إحالة بعض العاملين على التقاعد، وبذلك خرجت معظم الخبرات على رغم الانتقادات الموجهة إليهم وتم عزل البعض وإقصاء البعض الآخر، وتم - للأسف - إحلال البعض من الأحباب والأصدقاء الذين لا يملكون الخبرة لإدارة هذه الدوائر.
نعم ويتفاجأ المتابعون بأنه تم ترقية موظفين ونقلهم وهم لا يملكون أي خبرات أو مؤهلات علمية، ومثال على ذلك وليس حصراً تم إقصاء مدير تقنية المعلومات الذي يحمل ماجستير في تقنية المعلومات، حيث تم نقله إلى إدارة لا تمت لتخصصة العلمي بصلة، وتم إحلال أو ترقية موظف آخر يحمل مؤهل دبلوم فني أشعة! لا تعليق!
أما المثال الآخر أو المصيبة الأخرى، فإنه تم تعيين مدير للشؤون المالية والإدارية وهو لم يدرس أي نوع من أنواع المالية أو الحسابات، فكيف يستطيع أن يدير مثل هذه الدائرة والعاملين فيها من أصحاب التخصصات في الحسابات! لا تعليق!
وليس هذا فقط، فعند القيام بعملية الدمج تضرر العديد من العاملين في الهيئة، ولكن من الصعب عليهم التحدث بشكل علني في هذا الموضوع رغم أن القانون رقم 3 لسنة 2008 بشأن الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي وفي المادة التاسعة نص على أن ينقل إلى الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي جميع العاملين بكل من الهيئة العامة لصندوق التقاعد والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بدرجاتهم ورواتبهم ومزاياهم ذاتها، ونقف عند مزاياهم بالتحديد.
إن اللوم ليس فقط على الإدارة التنفيذية، بل على لجنة الدمج وعلى رئيس اللجنة، فهو يعلم بجميع هذه المخالفات التي يجب عدم السكوت عنها، فهو كان من ممثلي الشعب وهدفهم المحافظة على أموال الشعب، فيجب تعيين من يمتلك الخبرة ويستطيع المحافظة على هذه الأموال.
البلاد - 14 اغسطس 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
يا عمال التأمينات أين نقابتكم؟
الصحة والسلامة المهنية للعمال
النقابات العمالية للعمال وأصحاب العمل
قرارات الرئيس ودور العمال
دمج الهيئتين أو إعادة الهيكلة
تمكين المرأة العاملة
الحوار الاجتماعي هو الحل
برنامج التقاعد وعودة المستشارين
10 ملايين دينار فقط لهيكلة التأمينات!
حلم العمال والمزايا التقاعدية
مديرون مؤهلاتهم غير مصدقة أو فنيون!!
دعم تمكين العمالي

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر