مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 94 )


حسن عيد -   

إن المتابع لصندوق العمل (تمكين) يستطيع أن يرى ما قدمته لدعم الاقتصاد الوطني منذ بدء إنشائها وحتى اآن، والذي يزيد عن 172 مليون دينار بحريني، حيث جرى تقسيمها على العديد من المشاريع التي ساهمت في دعم وتمويل المشروعات الخاصة ورعاية وتطوير الكوادر البحرينية وذلك لتعزيز فرصه المواطنين في النمو الاقتصادي في المملكة.
كما يجب ألا ننسى الأهداف الرئيسية التي أوجدت تمكين من أجلها وهي دعم البحرينيين لكي يصبحون الاختيار الأمثل عند التوظيف، ودعم الجودة الحالية لعملية خلق الوظائف في القطاع الخاص، ومساعدة القطاع الخاص لتحسين وتطوير انتاجيته ونموه.
وكذلك قامت تمكين بدعم العاملات في رياض الأطفال بمكافأة مالية قدرها 30 دينارا شهرياً لمدة سنتين مع توفير التدريب اللازم وكان الهدف من ذلك رفع كفاءتهن الإنتاجية وتسجيل رياض الأطفال للإستفاده من مشاريع تحسين الإنتاجية وتقديم التسهيلات المالية والقروض لتلك الرياض، ولكن لماذا لم تتم الإستفادة من برنامج دعم الأجور للعاملات في رياض الأطفال أسوة بباقي العاملين في القطاع الخاص؟
وأود أن أذكركم بأن تمكين لا يحق لها أن تقدم أي تبرعات مالية حتي ولو كانت لأغراض إنسانية، إذ إن قانونها يلزمها فقط بدعم البرامج والأنشطة الاقتصادية التي تنعكس أثارها على زيادة إنتاجية المؤسسات، وأن تجعل العامل البحريني هو الخيار الأفضل للقطاع الخاص وذلك عن طريق تدريبه ليكون منافس للعامل الاجنبى، وبالتالي لا يحق لتمكين ان تتبرع، ولكن هل يحق لها أن تمنح؟
لقد وقعت تمكين اتفاقيات عديدة مع وزارات الدولة المتنوعة تحت مسمي مذكرة تفاهم منها وزارة العمل، المجلس الاعلى للمرأة، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزرة الصناعه ولتجارة،ووزارة الداخلية، وغيرها من مؤسسات الدولة.
فعلاً تمكين لا تتبرع ولكنها تمنح أو تساهم ماديا في عملية الدعم وتحت مسميات مختلفة ومن هذا الاتجاه وعلي سبيل المثال فقد دعمت تمكين البرامج الصيفية لوزارة الداخلية، تحت شعار تحقيق أهداف تمكين، وهي تنمية الفرد البحريني ليكون قادرا على الانخراط في سوق العمل، وأن تمكين قدمت هذا الدعم من خلال تلك البرامج والفعاليات عن أخلاقيات المهنة ومتطلبات سوق العمل، ولكن من المعروف إن جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية لديها ميزانيات خاصة بها والتى تم رصدها حسب متطلباتها، فلماذا يتم دعمها من تمكين؟
البلاد 9 يوليو 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
يا عمال التأمينات أين نقابتكم؟
الصحة والسلامة المهنية للعمال
النقابات العمالية للعمال وأصحاب العمل
قرارات الرئيس ودور العمال
دمج الهيئتين أو إعادة الهيكلة
تمكين المرأة العاملة
الحوار الاجتماعي هو الحل
برنامج التقاعد وعودة المستشارين
10 ملايين دينار فقط لهيكلة التأمينات!
حلم العمال والمزايا التقاعدية
مديرون مؤهلاتهم غير مصدقة أو فنيون!!
دعم تمكين العمالي

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر