مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 101 )


الديمقراطي -   

مراقب:
العبارة المذكورة تأتي تأكيداً لما تضمنه مقال أخونا د. عبد الهادي خلف الذي نشره في مدونته بتاريخ 13 أبريل (أنظر "الديمقراطي" العدد 58 مارس/ أبريل 2010).
سرد الدكتور خلف حكاية ذلك المتنفذ الكبير الذي استولى بالقوة على عقار أحد الأثرياء بعد أن فرض ثمناً يقل عن نصف سعره الحقيقي وعندما تجرأ ذلك الثري بالقول بأن تصرف المتنفذ يعتبر "بوقاً" أي سرقة، استنكر الأخير قائلاً "يه .. أيبوق (يسرق) الواحد ملكه؟".
ذلك مثال لما أفرزته ـ كما أشار الدكتور ـ سرديات وموروثات غنائم السيف والفتح والغزو التي هيمنت على البلاد وقد جاء تقرير لجنة التحقيق البرلمانية في أملاك الدولة ليقف واضعوه أمام الحقيقة الناصعة العارية بأن أراضي البلاد بأسرها طيلة العقود الماضية ومنذ الاستقلال في 1971 كانت تصادر وتسرق ليلاً ونهاراً وفق فلسفة ذلك المتنفذ!
وما دام الشيء بالشيء يذكر لعل من المفيد تذكير القارئ/ المواطن بالدور الوطني الكبير الذي كان يقوم به الراحل عبد الله فخرو من خلال كشفه لحالات السرقات والتجاوزات والتعديات على أملاك الدولة فقد تخصص طيب الله ثراه بتلك المهمة النضالية لدى حضوره الصالات لمشاركة المواطنين أحزانهم وأفراحهم. لقد كان ذلك الشيخ التقي والورع لوحده تنظيماً سياسياً وكأنه يضم العشرات وكانت شجاعته وجرأته في الحديث الصريح عن تلك السرقات في زمن توارى فيه الكثيرون وصار أناس آخرون يخافون من ظلهم سبباً في هروب وعزوف المسؤولين والوزراء عن حضور تلك المناسبات إلا إذا أبلغهم المعاونون والمخبرون بأن المرحوم عبد الله ليس موجوداً أو غادر المكان. ذلك القائد الشعبي لمن لا يعرف قد دفع ثمناً باهضاً من صحته حيث استجاب النظام لشكاوى مسئوليه ووزرائه بوضع عبد الله فخرو مراراً في سجن القلعة ومراكز الشرطة والمخافر فارضاً عليه وعلى عائلته دفع الغرامات الطائلة!.
في إحدى المرات تجرأ أحد أفراد الأسرة المالكة مخاطباً عبد الله "بنبوق.. بنبوق.. أي سنسرق.. سنسرق.. حرّة" وكلمة حرّة تعني في لهجتنا.. موتوا بغيظكم!.هل ستعود تلك المسروقات إلى أحضان أملاك الدولة.. وللتذكير لم يكن المسروق عقاراً بالأمتار القليلة بل بالعشرات من الكيلومترات تمت مصادرتها وسرقتها من قبل أناس متنفذين كانوا على الدوام خارج القانون والمساءلة وسيظلون كذلك رغم توصيات وتوسلات اللجنة البرلمانية و"اكتشافات" اللجنة الوزارية لأن السرقة في ذلك الوقت ولازالت تعتبر حلالاً وحقاً لأنها كما قال الدكتور "غنيمة سيف" وما أكثر سيوفهم!.
نشرة الديمقراطي العدد 59

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة عائلة المناضل عبدالرحمن النعيمي في ميدان الشهداء يلقيها ابنه وليد
كلمة الجمعيات السياسية في الاعتصام التضامني مع الشعب المصري
كلمة الأمين العام لجمعية "وعد" في الوقفة التضامنية مع ثورة الياسمين
كلمات مرشحي قائمة وعد في المقار الانتخابية
وعد: مواقفنا الوطنية هي التي تحدد طبيعة تحالفاتنا
التعليم العالي والجامعات الخاصة
سنسرق.. سنسرق..حرّة!
الحكومة تفرغ البعد الاجتماعي من قانون العمل
النوع الاجتماعي..... ومسيرة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية
قرار التهجير... ولنا في التاريخ عبرة ...!
إما أن تزلزلونا
فيروس الفوضى .. إلى أين ؟؟؟
بعد منتصف الليل
حقيقة المصلحة الوطنية
الكونجرس يناقش غسيل الأموال بالبحرين والخليج

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر