مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 71 )


الديمقراطي -   

 تتوارد إلينا من حين لآخر انتقادات  و تعليقات  محملة بقدر كبير من سوء النوايا الطارئة على الساحة السياسية بسبب التوترات و الإفرازات المحيطة والمتأثرة بالدرجة الأولى بالوضع الإقليمي من تناحر طائفي يعصف بالمنطقة, تستوضح معالمه في الاستقطاب الحاد و الشرخ الأساسي للمنظومة السياسية العربية من مخلفات احتلال العراق, و الانقسام السياسي السابق في لبنان, و توسع النفوذ الإيراني في المنطقة بسبب ما يحمله المشروع الإيراني من بعد مذهبي في تكوين الهيكل الأساسي للنظام القائم هناك ,بالإضافة إلى الدور السيئ الذي تلعبه الدولة السعودية في تغذية العامل الطائفي من بداية تكوينها إلى الآن بتحميل الحكم السياسي هناك رؤية وأبعاد سلفية مبطنه في استقرائها وأدائها السياسي على طول العقود المنصرمة .
 
إلا أن مصدر الانتقاد يضع على عاتقنا في التيار الوطني الديمقراطي, (بعض الأطراف توجه اللوم بحس مذهبي ) مسئولية الانجرار و الانحياز إلى طرف دون آخر في ظل هذا الاستقطاب الحاد الموجود حاليا ,غير أننا نود توضيح بعض الأساسيات في تحليننا و انحيازنا إلى صفوف المعارضة السياسية التي تسعى إلى تحقيق مطالب وطنية محقة وأصيلة لا يختلف أحد على أنها تمثل حقوقاً أساسية للمواطنين يجب انتزاعها بأي وسيلة ممكنة .  
 
 
في الواقع إن الأساس في البناء لأي تنسيق من أجل المطالبة بحقوق الناس لا يتم فقط على أساس انتماءتهم الاديلوجية , بل على أساس المصلحة الوطنية والانحياز لمصالح الطبقات الواسعة من أبناء الوطن  وبناء على ذلك نحن نزعم  أننا في التيار الوطني الديمقراطي الأصيل عند انحيازنا لفكرة أو لمبدأ لا يبنى ذلك على أساس الانتماء الطائفي أو ألاثني بل على شرط المصلحة العامة,ولن يتهاون المخلصون في توجيه النقد الى أي طرف يبتعد  عن الخطوط العامة للمطالب الوطنية المجمع عليها  و لو قام الإخوة في تياري الإخوان والسلف  بالانحياز إلى مصالح الشريحة الأوسع من الناس و التي تمثل  الفئات المحرومة والمهشمة من أبناء الوطن لكنا أول المبادرين إلى تعميق التنسيق والتعاون مع الإخوة من أجل النهوض بالعمل الوطني لانتزاع ما يمكن انتزاعه من حقوق ومطالب مستحقة تساهم في تكوين و ترسيخ قيم المواطنة الفعلية .
محمد حسن خليفة - نشرة الديمقراطي العدد 59

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة عائلة المناضل عبدالرحمن النعيمي في ميدان الشهداء يلقيها ابنه وليد
كلمة الجمعيات السياسية في الاعتصام التضامني مع الشعب المصري
كلمة الأمين العام لجمعية "وعد" في الوقفة التضامنية مع ثورة الياسمين
كلمات مرشحي قائمة وعد في المقار الانتخابية
وعد: مواقفنا الوطنية هي التي تحدد طبيعة تحالفاتنا
التعليم العالي والجامعات الخاصة
سنسرق.. سنسرق..حرّة!
الحكومة تفرغ البعد الاجتماعي من قانون العمل
النوع الاجتماعي..... ومسيرة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية
قرار التهجير... ولنا في التاريخ عبرة ...!
إما أن تزلزلونا
فيروس الفوضى .. إلى أين ؟؟؟
بعد منتصف الليل
حقيقة المصلحة الوطنية
الكونجرس يناقش غسيل الأموال بالبحرين والخليج

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر