مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 71 )


رضي الموسوي -   

شهدت البلاد خلال الأيام القليلة الماضية جملة من الاعتصامات المتعددة المعبرة عن مواقف القائمين عليها من الموضوعات التي قادت إلى هذه التجمعات. 
ففي المعامير نظمت الجمعيات السياسية الست مهرجانا بالتعاون مع لجنة ''بيئيو المعامير''، عبر المجتمعون فيه عن امتعاضهم من الإهمال المزمن للقرية التي لم تجرؤ أي جهة رسمية وشبه رسمية من الإقرار أن المصانع التي تحاصر القرية من كل الاتجاهات هي السبب الرئيسي لحادثة التلوث الكبرى التي حصلت قبل خمس سنوات في القرية. ولم تجرؤ حتى وزارة الصحة من القول إن حالات الإجهاض والحساسية والاختناقات المفاجئة التي عاينتها في مستشفياتها، كانت بسبب جرعة سم زائدة على الجرعات اليومية من الغازات التي يستنشقها أهالي القرية كل يوم.
الاعتصام الثاني كان لأهالي دمستان الذين حرموا من ساحلهم كما حرم أهالي المالكية، لم يطالبوا بلبن العصفور، بل بأملاكهم التي تم مصادرتها بلا ''احم'' ولا دستور، وتحويلها إلى أملاك خاصة لأفراد، حيث تم الدعس على الدستور القديم والجديد وعلى القوانين التي يبدو أنها وضعت للزينة وللتسويق في الخارج. كان ذلك أمس الأول.
أما يوم أمس السبت، فقد كان أهالي داركليب على موعد مع اعتصام ''إسكاني'' بعد أن تبخرت الأراضي وضاقت القرية بمن فيها، وكأنهم في سجن كبير. 
اللافت في اعتصامات أمس هو اعتصام نقابة المصرفيين الذين ضجوا من عمليات التسريح الممنهجة التي تتم بهدوء وعلى جرعات متعددة، ما يعبر عن حالة الضمور التي يعاني منها القطاع المصرفي في البحرين. فلم يعد تسييل الأصول وتقديم الصور الوردية عن النتائج المالية قادرة على تلميع حقيقة الوضع في هذا القطاع. فبعد إغلاق مصرفين استثماريين مهمين لأسباب تتعلق بخروقات في القوانين واللعب تحت الطاولة، جاء الدور على باقي المصارف لتتخلص مما تسميه عمالة فائضة، دون التشاور والحوار مع النقابات العمالية في هذا القطاع، ليصل العاملون إلى حالة من عدم الاستقرار وإثارة التساؤل المشهور الذي يتكرر في أغلب المؤسسات العاملة في البلاد: مَنْ التالي الذي سيتم التخلص منه؟
هذه هي أجواء البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، وكأن الموضوع ازداد في فلتانه.. على الأقل من الناحية الإدارية المتردية التي لا تُعفى منها المؤسسات الحكومية الغارقة في استمراء عقلية المزارع الخاصة والمحاصصات الفئوية القاضمة لأي محاولات إصلاحية جادة.
وبقدر ما تعبر الفعاليات المنجزة وتلك التي ستنجز في قادم الأيام عن حالة الحراك المجتمعي الجدي النازع للإصلاح وتصحيح الأخطاء، فإنها وللأسف تعبر من جهة أخرى عن عملية التطنيش المستمرة، ومحاولة الالتفاف على المطالب المشروعة بعدة طرق بما فيها تشكيل لجان التدقيق والتمحيص في تقارير أملاك الدولة، وفي طيران الخليج، وغيرها من التقارير المرعبة.
الوقت - 25 ابريل 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة السيد رضي الموسوي في دوار اللؤلؤة
<نهار آخر> أعصاب تفلت قبل الاوان
ما وراء أزمة الصيادين
تركيا والعرب . . . العلاقة الملتبسة
ورطة العرب بتركيا
تركيا ترقص مع الذئاب
تركيا العائدة للشرق بقوة الاقتصاد والدم
لو كان بينهم شهيدا عربيا
"ياعيب الشوم" ياعرب
تفريخ الطائفية
الحقيقة التائهة
العصبية الطائفية باعتبارها مصادرة للعقل
لماذا يجيء هذا الداعية؟!
التقرير العتيد
الموت وقوفاً.. شهادة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر