مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 148 )


رضي الموسوي -   

لم تتوقف أمس الهواتف ولا الرسائل الالكترونية والنصية القصيرة من قبل كثير من القراء والمواطنين يستفسرون عن خبر ''هوشة'' مدرسة الرفاع الشرقي الثانوية للبنين، التي كانت حامية الوطيس حسب الكثير من شهود عيان من الطلبة وزبائن المجمع التجاري القريب من المدرسة، بين طلبة من أصول عربية وآخرين بحرينيين إذ شوهدت سيارتا إسعاف متواجدتان في مكان الحادث لنقل المصابين إلى المستشفى، وأشار شهود عيان أن ثلاثة من الطلبة تم نقلهم بإحدى السيارتين فيما كانت الأخرى تنتظر مزيدا من الجرحى. وحسب روايات بعض الحاضرين، فإن المواطنين الجدد كانوا مستعدين للعراك فتسلحوا بالعصي والحجارة ولم يوفروا عكاز أحد الطلبة المكسورة رجله.
لم تكن هذه ''الهوشة'' الأولى التي تحدث في نفس المدرسة، وهي ليست المدرسة الوحيدة التي تعاني من احتكاكات بين حديثي الجنسية من الطلبة وزملائهم، ولا يبدو أنها ستكون آخر المناوشات، ما يفرض على وزارة التربية والتعليم سرعة معالجة هكذا احتقانات، خصوصا ونحن على مشارف نهاية العام الدراسي الذي يحتاج إلى المزيد من التركيز والمطالعة ومراجعة الدروس استعدادا للامتحانات النهائية.
لكن ما حصل في مدرسة الرفاع الشرقي ليس إلا قمة جبل جليد حالة الاحتقان التي يعاني منها الشارع في مختلف المناطق بسبب عملية التجنيس السياسي التي يبدو أنها بدأت تؤتي ثمارها السلبية على الحالة المجتمعية، بما أخذ يشكل تهديدا حقيقيا على السلم الأهلي الذي كان البحرينيون ينعمون به.
حادثة الأمس تعيد قرع أجراس الإنذار التي سبق وأن قرعت منذ النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، وللأمانة التاريخية كان أول من قرع الجرس حينها زميلنا الله يشافيه ويعطيه طول العمر الكاتب الصحافي حافظ الشيخ بمعية الناشط عبدالله مطيويع اللذين كانا يجوبان أزقة المحرق ومجالسها بعريضة ضد عملية التجنيس التي كانت تتم بصمت، لتتوالى ردود الفعل بعد الانفراج الأمني والسياسي، وذلك من خلال العرائض والفعاليات التي بلغت أوجها إبان الانتخابات النيابية العام ,2006 محذرة من انزلاق البلاد إلى أتون انشقاقات داخلية لحساب التغيير الديموغرافي، على حساب لقمة عيش المواطن وسكنه وعمله واستقراره الاجتماعي. لكن المسببات فعلت فعلتها على الأرض دون مراعاة لما يسببه هذا النهج من خسائر على كافة المستويات لبلد ثروته محدودة قياسا لجيرانه في دول مجلس التعاون.
الاحتقان في أكثر من موقع وفي أكثر من منطقة، وما حصل قبل أيام في الرفاع من مناوشات لا تخرج عن أجواء الاحتقان المشحونة بمسببات ينبغي النظر إليها بعين جدية ثاقبة قبل فوات الأوان وتحول كل محافظة، بل كل منطقة إلى جمهورية خاصة بهذه الفئة أو تلك. بيد أن الخطوة الأولى لانتزاع فتيل هذا المأزق هي الوقوف على أسبابه بدلا من تقليب النتائج يمنة ويسرة والدوران في حلقة مفرغة.
الوقت - 22 ابريل 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة السيد رضي الموسوي في دوار اللؤلؤة
<نهار آخر> أعصاب تفلت قبل الاوان
ما وراء أزمة الصيادين
تركيا والعرب . . . العلاقة الملتبسة
ورطة العرب بتركيا
تركيا ترقص مع الذئاب
تركيا العائدة للشرق بقوة الاقتصاد والدم
لو كان بينهم شهيدا عربيا
"ياعيب الشوم" ياعرب
تفريخ الطائفية
الحقيقة التائهة
العصبية الطائفية باعتبارها مصادرة للعقل
لماذا يجيء هذا الداعية؟!
التقرير العتيد
الموت وقوفاً.. شهادة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر