مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 105 )


هاني الريس -   

جمعيات نسائية دنماركية عدة نظمت، في 8 مارس/ آذار 2010 مؤتمرا دوليا لمناقشة قضايا المرأة، في المكتبة الملكية بالعاصمة كوبنهاجن لمناسبة مرور 100 عام على إعلان يوم الثامن من مارس يوما عالميا للمرأة، خاصة بعد التغيرات والظروف الدولية الجديدة وفي ظل تصاعد ممارسة العنف ضد المرأة على المستوى العالمي.
المؤتمر شهد على مدى ساعات طويلة العديد من المناقشات والحوارات والمعالجات ذات الطابع الجاد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والحقوقي لقضايا المرأة.
وشاركت في فعاليات هذا المؤتمر – الذي حضرته مندوبات من نحو 17 دولة حول العالم لتحقيق هذا الإنجاز - قيادات وكوادر المنظمات النسائية الدنماركية وأعداد أخرى من القيادات النسوية في أوروبا والوطن العربي، وبعض الصحافيين والمثقفين والسياسيين والمهتمين بشئون المرأة في الدنمارك.
وبالنسبة للوطن العربي شاركت في الفعاليات، نوال السعداوي (من مصر) والمخرجة هيفاء المنصور (من المملكة العربية السعودية) فيما اعتذرت حنان عشراوي (من فلسطين) عن الحضور قبل أيام قليلة من انعقاد المؤتمر لأسباب خاصة.
تحدثت نوال السعداوي، عن مسيرة حياتها في النضال وتجاربها في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والإنسان في مصر والوطن العربي، تناولت خلالها وقائع مادية محسوسة ومعاشة يوميا في حياة المرأة العربية التي لاتزال تؤرق حياتها، المعاملة القاصرة والأنظمة الطبقية الأبوية والتهميش الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، في ظل الأنظمة الشمولية الاستبدادية القهرية، وأسهبت في طرح قضايا العنف الجسدي والمعنوي الواقع على المرأة العربية، وتاريخ النضال النسائي العربي على طريق تحرير المرأة، وإقامة مجتمعات متحضرة عصرية نسائية تليق بكرامة المرأة وفكرها وتطورها، ليس في المجتمعات العربية وحدها، بل أيضا العالم برمته.
ومن خلال معالجة أوضاع حقوق المرأة والإنسان في المملكة العربية السعودية، تحدثت المخرجة الفنانة، هيفاء المنصور، عن الأضرار الواقعة على المرأة، نتيجة تسلط العنصر الذكوري في مختلف مناحي الحياة العامة في البلاد، والعادات والأعراف والتقاليد والذهنيات السائدة في المجتمع، والتي تبيح إيقاع الضرب الجسدي والإيذاء والقيود على السفر واختيار الزوج ومنع قيادة السيارة والخروج من بيت العائلة بانفراد، وعرضت فيلما وثائقيا تناول مختلف هذه القضايا.
هذا المؤتمر الذي اتسم بالجدية البالغة والتحضير الجيد، كان مميزا بدقة التحليل فيه وموضوعيته وشموليته وتوصياته ومشاريعه المستقبلية والراهنة، بخصوص المرأة، بل وشكل مفصلا تاريخيا في مشروع طرح قضايا المرأة، وتحديات التنمية الشاملة والاختيارات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية المرتبطة بحقوق الإنسان عامة، وحقوق المرأة خاصة على المستوى العالمي.
 
الوسط - 5 ابريل 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
شعارات الوحدة الوطنية و شباب البحرين
النزاعات المسلحة... ومآسي الأطفال
المرأة تطالب بالتغيير
رجال أوفياء... نتذكرهم في زمن الفتنة الطائفية
ليبيا... الحديد والنار في مواجهة ثورة الشعب
مدى صحة نبوءة «نهاية حقبة حقوق الإنسان»
الهجوم الوحشي على الابرياء في دوار اللؤلؤة
مصر... الشعب كسر حاجز الخوف وانتصر
مصر: مناورات السلطة... وثورة الشعب
البرازيل... من «لولا» إلى «ديلما»
ثورات عربية على خطى الثورة التونسية
تونس... شعب كهذا لا يقهر
الصين تودّع أوضاع الفقر بحلول العام 2020
انتهاك حق الطفولة الحالمة
كارين... ومطلقة سلماباد

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر