مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 86 )


هاني الريس -   

أعلن رئيس الوزراء اليوناني باباندريو، في إحدى الجلسات الاستثنائية لمجلس الوزراء، أن الأزمة المالية التي شهدتها اليونان مؤخرا وهي الأخطر في تاريخها الحديث، تستدعي تدابير تقشف إضافية تشمل اقتطاعات في رواتب الموظفين وتجميد المعاشات التقاعدية وزيادة الضرائب من أجل إنقاد الوضع الاقتصادي المنهار في البلاد، وأن الشعب اليوناني الذي أرهقته الأزمة ومضاعفاتها «ينتظر من أوروبا التضامن معه».
وكان من الطبيعي في مواجهة الأزمة المالية الخطيرة التي كادت أن تطيح بالحكومة الاشتراكية بعد التظاهرات العمالية والطلابية الواسعة النطاق المطالبة بمعالجة أسباب الأزمة المالية ووضع الحلول الكفيلة بمنع حدوث الأسوأ، وبعد مطالبة الاتحاد الأوروبي الحكومة اليونانية باتخاذ إجراءات تقشفية صارمة وتوفير 5 مليارات يورو على الأقل لسداد عجز الخزينة الخاوية، وفي مقابل ذلك اعتذاره عن تقديم مساعدة مالية سخية لليونان، أن يوجد هناك من المواطنين الأوفياء الشجعان من يضحي بأمواله وحتى روحه في سبيل انقاذ الوطن من مختلف الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يتخبط فيها.
ففي محاولة من هذا النوع من التضحية، أعلنت المطربة اليونانية الشهيرة نانا موسكوري، التي سجلت أكثر من 1500 أغنية في مشوارها الغنائي، وكانت نائبة في البرلمان الأوروبي ما بين العام 1994 و1999، عن حزب الديمقراطية الجديدة (المحافظ)، أنها تتضامن بقوة مع حكومة بلادها التي تواجه اليوم أزمة اقتصادية خطيرة لا مثيل لها في تاريخ اليونان الحديث والمعاصر، وأنها في كامل الاستعداد للتنازل عن راتبها التقاعدي من البرلمان الأوروبي (25 ألف يورو سنويا) من أجل خدمة بلادها المثقلة بالديون وتخفيف الضغط على الخزينة الوطنية، في خطوة وصفت بأنها «تضحية شجاعة» في خدمة الوطن.
وبهذه الصفة ذات المغزى الوطني الكبير الذي لم يقدم عليه سوى المخلصين للشعوب والأوطان، أصبحت نانا موسكوري بمثابة «نموذج» وطني يقتدى به في اليونان، فهل نجد في بلادنا التي تغرق اليوم في فوضى الاقتصاد وفضائح الفساد وشراء الذمم من يسلك نفس هذا الطريق؟
الوسط - 1 ابريل 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
شعارات الوحدة الوطنية و شباب البحرين
النزاعات المسلحة... ومآسي الأطفال
المرأة تطالب بالتغيير
رجال أوفياء... نتذكرهم في زمن الفتنة الطائفية
ليبيا... الحديد والنار في مواجهة ثورة الشعب
مدى صحة نبوءة «نهاية حقبة حقوق الإنسان»
الهجوم الوحشي على الابرياء في دوار اللؤلؤة
مصر... الشعب كسر حاجز الخوف وانتصر
مصر: مناورات السلطة... وثورة الشعب
البرازيل... من «لولا» إلى «ديلما»
ثورات عربية على خطى الثورة التونسية
تونس... شعب كهذا لا يقهر
الصين تودّع أوضاع الفقر بحلول العام 2020
انتهاك حق الطفولة الحالمة
كارين... ومطلقة سلماباد

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر