مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 80 )


هاني الريس -   

تحتل الأزمة الاقتصادية التي هزت تداعياتها حياة الملايين من البشر في كل دول العالم حتى تلك التي كانت أسوارها الاقتصادية عصية على الاختراق، قمة الأولويات في أنشطة الأمم المتحدة والبنك الدولي والمنظمات الاجتماعية والإنسانية التي تدعو دائما لمشاركة حقيقية بين مختلف الدول والشعوب وبخاصة الدول التي مازالت تتمتع باقتصاديات قوية من أجل التصدي للأزمة ومساندة الدول الفقيرة التي ازدادت فقرا في الآونة الأخيرة بسبب تراكم الديون الداخلية والخارجية، والمعالجات الخاطئة في السياسات الاقتصادية الوطنية التي حرمت فئات وشرائح مجتمعية كبيرة من العيش حتى على مستوى الحد الأدنى.
في قارة آسيا التي تتمتع بعض دولها بمختلف الموارد الطبيعية والمادية والبشرية الضخمة وحجم الاستثمارات التي تتفوق بها على عدد كبير من دول العالم النامية، وحجم الادخار للفرد وغير ذلك من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، مثل الرعاية الصحية ومشاركة المرأة في السياسة والاقتصاد، يعكس واقع الحياة المعيشية اليومية لغالبية الناس في القارة، أرقام وصور مؤلمة تختفي وراءها مظاهر الحياة الباذخة للأثرياء وبعض الحكام، على حساب الفقراء والمحرومين الذين يكابدون الحياة من أجل توفير لقمة العيش أو يهاجرون بحثا عن المال والمكان الآمن.
يقول تقرير الأمم المتحدة وبنك التنمية الآسيوي: «إن هناك أكثر من 21 مليونا من آسيا والمحيط الهادي (الباسفيك) يمكن أن يكونوا عرضة إلى الفقر المدقع أو الموت جوعا بسبب اشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية.
ويضيف التقرير «إنه بالاستناد إلى التوقعات والتقديرات الخاصة بالنمو الاقتصادي للعام 2009، فإن الأزمة يمكن لها أن تلحق الضرر بحياة 17 مليون إنسان آخرين ممن تنخفض مداخيلهم اليومية عن 1.25 دولار في اليوم الواحد، لمستنقع الفقر، إضافة إلى نحو 4 ملايين إنسان في العام الجاري.
ويبرر التقرير، عوامل تقليص نسبة الفقر في آسيا والمحيط الهادي، إلى تزايد حدة الانحسارات الاقتصادية، التي أعاقت جهود دول المنطقة، والتي مابرحت تسعى لإيجاد الحلول الكفيلة لإنقاذ اقتصادياتها الوطنية الراهنة والمستقبلية، ومواصلة السعي لتحقيق أهداف وطموحات «الألفية التنموية» التي شددت عليها مقررات الأمم المتحدة، الهادفة إلى تقليص نسبة الفقر والاهتمام بالتعليم والرعاية الصحية والعمل وحماية البيئة والتنمية البشرية.
ويكشف تقرير معهد البحوث الدولي للسياسة الغذائية والبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي، عن وجود مخاطر كبيرة محتملة قد تهدد حياة ملايين الناس في جنوب آسيا وجنوب الصحراء الإفريقية، بسبب استمرار ارتفاع درجات حرارة الأرض ونقص المواد الغذائية وارتفاع الأسعار.
وتشير التقارير الاجتماعية والحقوقية الدولية، إلى وجود أكثر من 600 مليون إنسان في منطقة شرق آسيا وحدها يعيشون تحت خط الفقر، وأما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن عدد الفقراء قد يصل إلى أكثر من 31 مليونا.

الوسط - 30 مارس 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
شعارات الوحدة الوطنية و شباب البحرين
النزاعات المسلحة... ومآسي الأطفال
المرأة تطالب بالتغيير
رجال أوفياء... نتذكرهم في زمن الفتنة الطائفية
ليبيا... الحديد والنار في مواجهة ثورة الشعب
مدى صحة نبوءة «نهاية حقبة حقوق الإنسان»
الهجوم الوحشي على الابرياء في دوار اللؤلؤة
مصر... الشعب كسر حاجز الخوف وانتصر
مصر: مناورات السلطة... وثورة الشعب
البرازيل... من «لولا» إلى «ديلما»
ثورات عربية على خطى الثورة التونسية
تونس... شعب كهذا لا يقهر
الصين تودّع أوضاع الفقر بحلول العام 2020
انتهاك حق الطفولة الحالمة
كارين... ومطلقة سلماباد

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر