مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 131 )


رضي الموسوي -   

قبل عشرة أشهر، وتحديدا في التاسع من أبريل ,2009 نشرت ''الوقت'' ''مانشيتا'' على صدر صفحتها الأولى بعنوان ''لأول مرة.. نسبتهم بلغت 84,48% العام الماضي/ البحرينيون أقل من نصف السكان''، ودعمت الموضوع بجدول يبين النمو السكاني، أوضح فيه أن عدد سكان البحرين سيصل إلى مليونين و57 ألف و602 نسمة، في العام ,2015 حسب الجدول الذي نشر حينها واعتمد على نسبة النمو التي تم استقاؤها من البيانات الإحصائية الصادرة عن مصرف البحرين المركزي، وبيانات قاعدة نظام السجل السكاني المركزي لعام .2007 
لم تكن تقديرات ''الوقت'' قبل عشرة أشهر بعيدة عن الذي أتى به يوم أمس الأول الجهاز المركزي للمعلومات الذي أوضح على لسان رئيسه محمد العامر ''أن العدد الإجمالي لسكان مملكة البحرين من مواطنين ومقيمين بلغ مليونا و107 آلاف نسمة، منهم 538 ألف بحريني و569 ألفا غير بحريني أي ما نسبته 6,48 في المئة و4,51 في المئة على التوالي. أما عدد السكان الذي حسبته ''الوقت'' لنفس العام (2008)، ونشرته في أبريل من العام الماضي فقد كان مليوناً و126 ألفا و267 نسمة، نسبة البحرينيين منهم 84,48 بالمئة، وتوقعت ''الوقت'' حينها أن يبلغ عدد السكان في 2009 مليوناً و222 ألفا و287 نسمة، منهم 573 ألفا و767 نسمة بحرينيين، و648 ألفا و519 نسمة غير بحرينيين.. وهكذا حتى نكسر حاجز المليوني نسمة في العام .2015
لاشك أنها أرقام مخيفة في بلد لم تعد فيها أراض، حيث تحول أكثر من 90 بالمائة منها إلى ملكيات عدد قليل من الأفراد، فيما تعتبر الأراضي المدفونة محولة سلفا للأفراد أيضا، ليتكدس السكان في بقعة صغيرة، وتتحول أزمة الإسكان إلى التحدي الأكبر في البحرين، وستتفتق العقليات لحل الأزمة بإنشاء بيوت ميكروسكوبية لا تختلف عن علب السردين، بعد أن تفتقت بالبيوت الذكية التي سارع سمو ولي العهد إلى إلغاء المشروع برمته وطلب من وزارة الإسكان البحث عن البدائل الأكثر إنسانية. بدائل نتمنى الا تكون بحكم سوءة البيوت الذكية المرفوضة رسميا وشعبيا.. وحتى من القطاع الخاص الذي أفاق بعض عناصره مؤخرا ليعلن خطورة هذا المشروع على قطاع المقاولات بعد صمت أهل الكهف. 
ومع هذا التدهور في مساحات الأراضي والدفان والتلوث البيئي لأسباب تقف على رأسها عوادم السيارات المتزايدة التي تخنق البشر والشجر، ناهيك عن المصانع المزروعة بين المناطق الآهلة للسكان، مما سيوصلنا إلى مآزق كثيرة لن تكون أزمة الإسكان أشبه بنزهة بين أزقة و''زواريب'' الأزمات التي ستتناسل بلا حدود.
السؤال المقلق: كيف سيكون الحال عندما يصل التعداد السكاني إلى مليوني نسمة بعد خمس سنوات؟!! 
وكيف سيكون عليه الحال في العام 2030؟!
الوقت - 18 فبراير 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة السيد رضي الموسوي في دوار اللؤلؤة
<نهار آخر> أعصاب تفلت قبل الاوان
ما وراء أزمة الصيادين
تركيا والعرب . . . العلاقة الملتبسة
ورطة العرب بتركيا
تركيا ترقص مع الذئاب
تركيا العائدة للشرق بقوة الاقتصاد والدم
لو كان بينهم شهيدا عربيا
"ياعيب الشوم" ياعرب
تفريخ الطائفية
الحقيقة التائهة
العصبية الطائفية باعتبارها مصادرة للعقل
لماذا يجيء هذا الداعية؟!
التقرير العتيد
الموت وقوفاً.. شهادة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر