مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 149 )


محمد العثمان -   

العرس الديمقراطي الذي قضيناه ليلة أمس الأول في قاعة المناضل المرحوم هشام الشهابي بجمعية المهندسين في الجفير، هو درس للأنظمة العربية في الديمقراطية، ونموذج للتنظيمات السياسية الإسلامية، المخالفة والمتحالفة مع “وعد”.
التنظيم انقسم فكرياً ونظرياً حول قضايا مفصلية، لا تقل شأناً عن المشاركة والمقاطعة لانتخابات 2010. ومع ذلك، فقد التزم الأعضاء بموقف موحد للتنظيم. وهذه هي التقاليد الحزبية الديمقراطية.
 انقسمت “وعد” فكرياً ونظرياً إلا أنها ظلت متماسكة على صعيد وحدة موقف التنظيم. وكان تيار المقاطعة قوياً إلى الدرجة التي حصد هذه النسبة العالية في تصويت المشاركة والمقاطعة. إلا أن المقاطعين قبلوا بقرار الأغلبية وأعلنوا التزامهم مسبقاً أياً كانت النتيجة.
الآن، وقد قررت “وعد” المشاركة في الانتخابات، عليها أن تضع برنامجاً متكاملاً. وهنا جملة من النقط التي على “وعد” الاعتناء بها أشد العناية في المرحلة المقبلة:
أولاً: يجب أن تتحرك على الوضع القانوني للدوائر العامة، عن طريق الطعن لدى المحكمة الدستورية، وتنظيم حملات سياسية ترفض استخدام هذه الدوائر في الانتخابات. 
ثانياً: مشاركة العسكريين في الانتخابات. إذ يجب أن توضع ضمانات لحرية تصويتهم، وإفساح المجال لهم لحرية الاختيار من خلال حضور المقار الانتخابية للمتنافسين. أصوات العسكريين لا يستهان بها، وتحديداً في الدوائر المختلطة أو السنية الخالصة. وحصتهم من إجمالي أصوات الناخبين لا تقل عن الثلث. 
ثالثاً: لا شك أن “وعد” تنظيم وطني، عناصره خليط من السنة والشيعة، وهو تنظيم قائم على تراكم سياسي من المبدئية الأخلاقية في تعاطيه السياسي. إلا أن ذلك لا يكفي لممارسة السياسة في بحر من المتلاطمات الفكرية والمصلحية المادية والسلطوية الأنوية. التنظيم السياسي يجب أن تكون لديه تكتيكات لا تمس القيم وغير مخلة بالمثل العليا. والشارع البحريني، مهما قيل عن الارتقاء الحضاري الذي وصل إليه والحس الوطني الرهيف الذي يخالج شعوره، فإنه انقسم طائفياً بتغذية الجمعيات الطائفية من كلا الطرفين، وإن اختلفت مآربها في طأفنة الشارع. وعلى ذلك، على “وعد” مواجهة استحقاق أن تكون جمعية وطنية ديمقراطية في مجتمع طائفي!
ومع ذلك، على “وعد” أن تُبدع في أساليب الاقتراب الناعم من الجمهور، في الدوائر السنية. حيث الدوائر الشيعية دوائر مسيرة ومفاتيحها موجودة لدى أكبر مراجع الدين الشيعية في البحرين الشيخ عيسى قاسم “شافاه الله”. إذاً، هذه الدوائر لا حوار حولها كما قال الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق.
يبقى الآن أمام “وعد” في المرحلة المقبلة، التركيز على الدوائر المختلطة والدوائر السنية. وللحديث بقية، إن كان في العمر بقية.

البلاد - 4 يناير 2010

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
إليك يا طائفي!
“وعد” الديمقراطية
“أبو عمر” هشام الشهابي تمحور حول القضية لا الشخصية
وعاظ الفتن!
أين الرقابة المالية على هدم/ بناء المساجد؟!
مجلس الدروشة والدردشة
«الطائفية» أخشى ما أخشاه عليك يا وطني!
المحرق عنواناً للوحدة الوطنية
في ذكرى الأحبّة
أوكار للتكفير والتفسيق والتبديع
معاناة الاختصاصيين الاجتماعيين مرة أخرى
معاناة المرشدين الاجتماعيين

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر