مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 194 )


منصور الجمري -   

إذا حسمت جمعية «وعد» موقفها مساء أمس تجاه بالمشاركة في انتخابات 2010، وصوت 58 في المئة من أعضائها لصالح المشاركة... والأهم أن عملية اتخاذ القرار تمت بصورة ديمقراطية، إذ استعرض أمين عام الجمعية إبراهيم شريف الموقف الداعي للمشاركة، بينما استعرض نائب الأمين العام فؤاد سيادي الموقف المتبني للمقاطعة، ومن ثم تحدث خمسة أشخاص من كل جانب استعرضوا سلبيات وإيجابيات المشاركة أو المقاطعة.
الجميل أيضا أن الجميع اعتبر النتيجة ملزمة وليست انتصارا أو انكسارا لفريق من الفرقاء... والواقع أن جمعية «وعد» تحمل فوق أكتافها أثقالا قد لاتحتملها جمعيات أخرى. فهي من إرث الجبهة الشعبية التي قاطعت انتخابات 1973، وقاطعت مع التحالف الرباعي (الوفاق، أمل، وعد، والتجمع القومي) انتخابات 2002، ومن ثم شاركت في انتخابات 2006.
«وعد» في موقع لاتحسد عليه... فهي كادت أن تحصل على مقعدين في انتخابات 2006 ، وهي الآن تقع تحت ضغط من الشامتين بها الذين يرددون أنها تحالفت مع جمعية الوفاق من دون أن تفسح لها الوفاق المجال أن تترشح في الدوائر الـ 17 المضمونة لها بالفوز.
ولعل المجال هنا ليس للرد على من يشمت بـ «وعد»، لأنها جمعية ذات تاريخ نضالي ورموزها - ولاسيما عبدالرحمن النعيمي شافاه الله - ضحوا بالكثير من أجل الوطن، كل الوطن، بغض النظر عن الانتماءات المذهبية أو العرقية. المهم أن «وعد» ارتفعت فوق كل ذلك وقررت لنفسها بنفسها، إذ ليس مهما أن تفوز بمقعد أو مقعدين أو لاتفوز بأي شيء لأي سبب كان، سواء بسبب مراكز عامة أو ازدحام الطلب على الدوائر التي تسمى حاليا بـ «المضمونة» للوفاق... فنحن بحاجة إلى التعاطي الإيجابي مع أي مبادرة تشاركية وانفتاحية، ونحن بحاجة إلى أن نوسع مجالات العمل الوطني وإغنائه بالتعددية. وأعتقد أن «وعد» حمت نفسها أكثر بتصويتها لصالح المشاركة، وهي تقول لمن يشمت بها إن المهم ليس الفوز بالمغانم، وإنما المهم أن يصلح شأن الوطن، وأن تلتحم الصفوف وأن تتخذ القرارات المصيرية بعقول أغنتها التجربة روية وإدراكا وحكمة.
ولعل ما يقره المراقبون هو أن جمعية «وعد» تعتبر الأكثر تأثيرا في صوغ الأجندة الوطنية حتى لو كانت خارج البرلمان... وسواء اتفق المرء أو اختلف مع بعض رؤاها، فإن «وعد» تمكنت من توجيه أجندة المعارضة وصوغ المطالب الوطنية، وثبتت مصطلحات في الخطاب السياسي للمعارضة، وحركت الأجواء باستمرار، ويكفيها ذلك فخرا

الوسط - 3 يناير 2009

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
«ثورة اللؤلؤ»
ووقع المحذور...
استثناء العرب من الديمقراطية
ثورة مصر... ومفهوم «الشرعية السياسية»
خواطر حول «ثورة الياسمين» التونسية
نصيحة بشأن «الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان»
أمنيات قد تتحقق يوماً ما
حماية مكتسباتنا الوطنية
تحية إلى «وعد»
التهميش ينتج التطرف
البحرينيون الثمانية في السعودية

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر