مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 99 )


نص صهيوني -   

بقلم اليكس فيشمان:     . 
تجميد البناء في المستوطنات هو انبوبة اكسجين اخرى في الطريق لاحياء "الافق السياسي" الذي بدونه ستتفتت السلطة الفلسطينية. وهذه ليست مسألة شفقة على ابو مازن او قصة حب مفاجئة بين حكومة اسرائيل والمسيرة السياسية. وحتى "الايديولوجيين" المتصلبين الذين بين وزراء المجلس الوزاري، فهموا امس بان لا مفر وينبغي بذل كل جهد للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، حتى ولو لزمن محدود. محظور ان تنهار السلطة الفلسطينية.
ابو مازن اصبح لاعبا اساسيا، استقرار حكمه معناه الحفاظ على الهدوء وعلى الاستقرار اللذين يحتاجهما الجميع الى أن تتضح الامور في الساحة الايرانية. وحتى اولئك الذين يعارضون التنازلات السياسية للفلسطينيين يفهمون باننا ملزمون بان نشتري زمنا. وشراء الزمن معناه صيانة المسيرة السياسية مع الفلسطينيين.
وعليه فعندما يبحثون عندنا اليوم في مسألة جلعاد شليت، فانهم يبحثون بالتوازي ايضا في مسألة كيف يمكن تقليص الاضرار التي ستلحق بابو مازن والسلطة الفلسطينية في اعقاب تحرير جماعي لسجناء ذوي معنى لحماس.
حتى قبل صفقة شليت كان التقدير في اسرائيل ان السلطة الفلسطينية لن تبقى على قيد الحياة دون افق سياسي. ابو مازن سيرفع يديه في نهاية المطاف ويعتزل. وهنا يبدأ التفتت الذي من شأنه ان يتدهور الى فوضى وانتفاضة ثالثة بات قادة فتح يتحدثون عنها بتعابير "الكفاح الشعبي". والكفاح الشعبي، لمن نسي، يبدأ ربما بالحجارة، ولكنه ينتهي بالنار. ومن يحتاج الى النار عشية قرارات مصيرية في المسألة الايرانية.
كان هذا وزير الدفاع ايهود باراك الذي طرح فكرة التجميد الجزئي للبناء في المناطق لفترة زمنية محدودة في اطار الاستعدادات لسفره وسفر رئيس الوزراء الى الولايات المتحدة قبل بضعة اسابيع. الامريكيون لم يتحمسوا للفكرة لانها لا تتحدث عن تجميد مطلق ولكنهم اقتنعوا عندما فهموا بان هذا هو الحد الاقصى الذي يمكن لرئيس الوزراء ان يفعله في الواقع السياسي الحالي. ومع ذلك فقد اوضح الرئيس اوباما للاسرائيليين في واشنطن بانه مستعد لان يجرب هذه الخطوة كي يشجع بدء المفاوضات. ولكنه يتوقع في السياق لما هو أكثر بكثير.
الان ينتظرون ابو مازن. وهو سيأتي – اذا ما سيأتي على الاطلاق – فقط اذا ما اظهرت اسرائيل جدية في تطبيق القرار ولم تجعل منه اضحوكة. اظهار الجدية معناه فرض قرار الحكومة. وزير الدفاع يلتقي اليوم محافل فرض القانون في المناطق – الشرطة، الجيش والنيابة العسكرية العامة – لبلورة  خطة واقعية لفرض التجميد.
هذا بحد ذاته امر تاريخي. حسب قرار المجلس الوزاري خصصت ميزانية لزيادة قوة مراقبي الادارة المدنية وقوات الشرطة التي يفترض أن تعالج فرض قوانين البناء في المناطق. مرة كل بضعة ايام تنفذ شركة خاصة تصويرا جويا في الضفة. في كل بضعة ايام يصل مراقبون الى المواقع التي يجري فيها بناء غير قانوني يمارس صلاحياتهم في هدم المباني. في اثناء المداولات في جهاز الامن استعدوا لامكانية أن يحاول المستوطنون "فحص" كم هي الحكومة جدية وان تكون هناك جماعات عنيفة تحاول التخريب على اعمال حفظ النظام.
الان الحكومة في اختبار: هل يوجد قانون؟ وما هي المصلحة الوطنية: المستوطنون أم الحكومة؟
يديعوت – 26 نوفمبر 2009

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
السعودية في البحرين والولايات المتحدة ضعفت
يبقى الملوك وغير الرُحماء
ماذا سيحصل في السعودية؟
السهولة التي لا تفهم للثورة
سر التأييد: العلاقة بين الانجليكانيين واسرائيل
ينبغي الانفصال عن غزة نهائيا
حتى الفشلة التالية
نصر لحماس
العرض البحري لغزة: حان وقت الخلاص من عقوبته
حصار على اسرائيل
دعاء من أجل سلامة الرئيس
من جعل نصرالله اقوى رجل في بيروت؟
هدية من طهران الى أردوغان
دراسة/ تحدي المقاومة وخصائصه: سبل مواجهة إسرائيل الممكنة*
إسرائيل تعلن عن منازعتها الحياة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر