مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 106 )


من الصحافة العالمية -   

نتيجة اليأس من الفرص المتقلصة للحصول على دولتهم وخيبة الأمل المريرة من فشل باراك أوباما في فرض القضية على إسرائيل، فإن القادة الفلسطينيين يقلبّون فكرة إعلان أحادي للاستقلال - إعلان دولة على الأرض التي احتلتها إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967.
وحكومة بنيامين نتنياهو من جانبها تهدد بالرد على أي إعلان أحادي فلسطيني للاستقلال بضم الأرض التي احتلتها في الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية، وربما أكثر. ومن المفترض أن هذا ليس ما قصد أوباما أن يأخذ محادثات السلام إليه حين سعى إلى إحيائها قبل ستة أشهر.
الفلسطينيون، وعلى نحو مفهوم، وصلوا إلى نهاية طاقتهم. فالرئيس محمود عباس ليس لديه ما يقول إنه نتيجة وثمرة لجهوده الرامية إلى الوصول إلى نهاية تفاوضية وسلمية للصراع سوى استيطان متصاعد للأرض الفلسطينية. وهو الآن يقول إنه سينسحب من الحياة السياسية في الانتخابات المقبلة.
إن خطة إعلان الاستقلال من جانب واحد يمكن أن تكون في واقع الأمر رمية أخيرة للنرد، بهدف حشد دعم دبلوماسي مساند للفلسطينيين في الأمم المتحدة. ومع ذلك هذا ليس الطريق الذي ينبغي السير فيه.
إن المناورات التكتيكية في منطقة غارقة في عدم الثقة - ويقودها رجال مغامرون وليس رجال دولة - هي دائماً عرضة لخطر الخروج من يد التكتيكيين المحتملين.
وحسبما يبدو، فإن إدارة أوباما أساءت التعامل مع محاولتها إطلاق محادثات السلام. فبعد أن طالبت بتجميد كامل لبناء المستوطنات الإسرائيلية، عادت وسمحت لنتنياهو أن يقول ببساطة: كلا. ليس ذلك وحسب، بل حكمت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، بأن تلميحات نتنياهو التجميلية حول المستوطنات «غير مسبوقة».
مع ذلك ما زلنا لا نملك دليلا ثابتا على أن عين أوباما هي التي طرفت أولاً. فما زال بإمكانه أن ينقذ هذا الوضع بنشر خطة لحل الدولتين ووطن فلسطيني على معظم الضفة الغربية وغزة، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وطرح الخطة أمام مجلس الأمن الدولي. والحدود معروفة جيداً: المحددات التي وضعها بيل كلينتون عام 2000، واتفاقيات طابا في 2000/2001، وخطة الجامعة العربية للسلام عام 2002.
إن إسرائيل تعتمد إلى حد كبير على الدعم الأميركي في مجلس الأمن. فمن بين 82 فيتو مارستها الولايات المتحدة في المجلس منذ عام 1972، كان 29 فيتو لحماية إسرائيل من الإدانة لتصرفاتها في الأراضي المحتلة، و11 فيتو لتصرفاتها في لبنان. وفي كل واحد من هذه الـ 40 صوتاً كانت الولايات المتحدة تقف وحدها. واكتسب الإسرائيليون قوة كبيرة بذلك الدعم وسجلوا رقماً قياسياً بالانقلاب على الزعماء الذين عرضوا تلك القوة للخطر. ومن المفترض أن أوباما يعرف هذا.
الفايننشال تايمز – 20 نوفمبر 2009

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
The footage that reveals the brutal truth about Bahrain's crackdown
Why Middle East Monarchies Might Hold On
U.S. tacks toward king amid Bahrain turmoil
Bahrain's protesters struggle to define goals
The community at Pearl Roundabout is at the centre
Bahrain prisoner release might actually intensify demands
Do not fear forces behind Bahrain protests
Protests in Bahrain Become Test of Wills
Robert Fisk in Manama: Bahrain – an uprising on the verge of revolution
Bahrain protesters back at Pearl Square despite violence
Robert Fisk in Bahrain: 'They didn't run away. They faced the bullets head-on'
Barcelona on standby to replace Bahrain test
Blood Runs Through the Streets of Bahrain
After Bahrain crackdown, mourning and more protest
Bahrain Protesters Vow Second Day of Anti-Government Rallies

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر