مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 151 )


من الصحافة العالمية -   

خلال الـ 30 عاماً الماضية من الاتهامات المتبادلة والعداء العميق اللذين أطلقتهما الثورة الإسلامية عام 1979، نادرا ما كانت احتمالات حدوث انفراج في العلاقات المتوترة بين الولايات وإيران قريبة بهذا الشكل المعذِب. لكن طهران على وشك أن تبدد هذا الانفراج بشكل متهور. ومن شأن ذلك أن يكون كارثة.
الصفقة الحذرة التي تم إبرامها خلال المحادثات الشهيرة في جنيف في بداية هذا الشهر وفرت وقتاً حيوياً لإبعاد ما بدا وكأنه مواجهة حتمية بين إيران والغرب بشأن طموحات طهران النووية.
وبموجب الخطوط العامة للاتفاق، تشحن إيران إلى الخارج أغلب ما لديها من مخزونها المعروف من اليورانيوم متدني التخصيب، لإعادة معالجته إلى درجة أعلى من النظائر الطبية لمعالجة السرطان. ووافقت روسيا على تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء أكبر، وإرساله بعدئذ إلى فرنسا ليتم تغليفه للاستعمال في مفاعل الأبحاث الإيراني في طهران. وتسمح إيران في غضون ذلك بالتفتيش الدولي في موقع نووي لم يتم الإعلان عنه سابقاً يقع بالقرب من قم. وثمة لمسة من الأناقة تصطبغ بها هذه الصفقة.
أولاً، عن طريق تصدير المواد الخام لتصنيع قنبلة تنكر أنها تتابع تصنيعها، ستبدأ إيران بطمأنة جيرانها - بمن فيهم إسرائيل التي تشعر بالتهديد والروح العدائية بشكل متزايد. ثانياً، تتعاون روسيا مع الولايات المتحدة وأوروبا. ويسمع الحكام الدينيون في إيران أخيراً صوتاً موحداً من جانب الغرب. وثالثاً، تبدأ هذه الصفقة بالسير في الطريق الوحيد الذي يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى حل هذه المواجهة: منح إيران ضمنياً الحق في تخصيب اليورانيوم، لكن تحت إشراف دولي صارم.
لكن ماذا يحدث الآن؟ النظام الإيراني، كما هي الحال دائماً يلعب دور الرافض. وفي حين رحب محمود أحمدي نجاد، الرئيس الزئبقي الذي تم فرضه ثانياً بلا شفقة عبر الاحتيال في الانتخابات التي تم التنافس فيها بمرارة خلال الصيف، بالتحول الأميركي نحو «التعاون»، تريد طهران نوعاً من خطة مقسطة على مراحل لصادراتها من اليورانيوم متدني التخصيب.
هناك حيز للمناورة إلى حد ما - ليس أقله لأن إيران لم تقدم موقفاً رسمياً مكتوباً. وحين تفعل ذلك، يجب أن يكون من الواضح ماهية الأمور التي على المحك. فإما سلوك الطريق نحو الانفراج في العلاقات المتوترة، وإما يؤدي الطريق الآخر إلى الهلاك.
الفايننشال تايمز - 3 نوفمبر 2009

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
The footage that reveals the brutal truth about Bahrain's crackdown
Why Middle East Monarchies Might Hold On
U.S. tacks toward king amid Bahrain turmoil
Bahrain's protesters struggle to define goals
The community at Pearl Roundabout is at the centre
Bahrain prisoner release might actually intensify demands
Do not fear forces behind Bahrain protests
Protests in Bahrain Become Test of Wills
Robert Fisk in Manama: Bahrain – an uprising on the verge of revolution
Bahrain protesters back at Pearl Square despite violence
Robert Fisk in Bahrain: 'They didn't run away. They faced the bullets head-on'
Barcelona on standby to replace Bahrain test
Blood Runs Through the Streets of Bahrain
After Bahrain crackdown, mourning and more protest
Bahrain Protesters Vow Second Day of Anti-Government Rallies

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر