مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 121 )


من الصحافة العالمية -   

تتراجع قوات الناتو أمام التمرد في أفغانستان. ويبدو أن الأفغان سيواصلون الانقياد لحكومة فاسدة خاضعة لنفوذ أمراء الحرب، بشرعية مشكوك فيها بعد الانتخابات الأخيرة الحافلة بالعيوب والتي ما زالت غير حاسمة. وبينما تتصاعد الإصابات وتنتشر، فإن ردة فعل تستفحل في الدول المتحالفة ضد حرب يراها مواطنوها بصورة متزايدة حربا حمقاء مصيرها الفشل.
وهذه ليست الخلفية الأكثر ملاءمة للمراجعة الاستراتيجية للجنرال ستانلي ماكريستال، القائد الأمريكي في أفغانستان، والتي تسربت هذا الأسبوع لصحيفة «واشنطن بوست».
لكن هناك شيئاً يمكن القيام به. فبغضّ النظر عن التمرد العنيف، ورغم عدم قدرة حكومة حامد كرزاي على توفير الأمن والعدالة، فإن ملايين الأفغان تحدوا الصواريخ والتهديدات المروعة من قبل طالبان، وخرجوا للتصويت.
وبينما سيكون معظم التركيز على طلب الجنرال ماكريستال قوات إضافية (ما زال عددها غير محدد) فإن الرسالة الجوهرية لطلبه تتمثل في أن الشعب الأفغاني «هو الهدف».
وتجيء بعد ذلك المهمة المركزية للناتو والقوات الحكومية المتمثل في تغيير «التصور بأن تصميمنا غير مؤكد»، «الأمر الذي يجعل الأفغان مترددين في الوقوف معنا ضد المتمردين».
وهذا يتطلب من الحلفاء أن يستعيدوا المبادرة خلال الشهور الـ 12 المقبلة ويقلبوا زخم الجهاديين. وتوجه ماكريستال الجديد ينتشر على نحو جيد. فليست جثث طالبان هي التي ستقلب الأمور. فالحركات الجهادية التي تمولها تجارة المخدرات وتعتمد على تناقض السكان وخوفهم يمكن أن تبقي هذا الصراع مستمراً إلى ما لا نهاية، إلا إذا بدأ الأفغان يرون تقدماً في نهاية المطاف.
والأفغان يريدون نهاية للفساد وحكم أمراء الحرب، ويريدون الأمن لعائلاتهم ووظائفهم ومدارسهم وعياداتهم، ويريدون حكومة تستجيب لمطالبهم، ويريدون عدالة. وبينما تنظف قوات الناتو مناطق أوسع وتبقيها تحت سيطرتها، يريدون أن يعرفوا أنهم يجدون الحماية من عمليات الثأر والانتقام، إذا وقفوا مع الحكومة. وهم يحتاجون إلى إقناع الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما المحليين بأنهم موجودون على المدى البعيد.
وكل هذا يعني تركيزاً أكبر على العيش بين السكان وحمايتهم، وتركيزاً أقل على مبدأ الحماية بالقوة - والاستخدام غير الشرعي لسلاح الجو لتقليل خسائر الحلفاء، الأمر الذي يجيء في أغلب الأحيان على حساب إيقاع خسائر مدنية كبيرة.
ويعتقد الجنرال ماكريستال أن هذا يتطلب قوات إضافية خلال السنة المقبلة التي «يحتمل أن تكون حاسمة» والتي يرافقها بناء متصاعد للقوات الأفغانية. وعلى المدى الأبعد، يعيد تعريف النجاح في أفغانستان بأنه «وضع لا يعود التمرد فيه قادراً على تهديد قدرة الدولة على الحياة». وهذه محاولة مقبولة لإعادة ترتيب الطموحات المغالى فيها للسنوات الثماني الماضية، لكن هذا يظل طموحاً.
وربما يكون باراك أوباما قد أحسن اختيار الجنرال ماكريستال وأعطاه 21 ألف جندي إضافي. لكن بينما يعادي الأمريكيون الحرب، يبدو الرئيس متردداً في زجّ مزيد من القوات. وعلاوة على ذلك هناك شواهد ضئيلة توحي بأن بإمكان الحلفاء أن ينشئوا قوات محلية بالسرعة التي تريدها المراجعة.
وهذا يصل إلى قلب «تصميم» الولايات المتحدة والناتو. ويجب على جميع الأطراف في الصراع الأفغاني المعقد أن تتوصل إلى قناعة بأن الحلفاء مصممون على السيطرة على الأمور. وهذا يشمل، مثلا، جنرالات باكستان وجواسيسها، الذين لن يقطعوا بشكل حاسم علاقاتهم التي ما زالت واسعة مع الحركات الجهادية، إذ كانوا يخشون من ترك الحلفاء فراغا في أفغانستان، وهو فراغ تدخل الهند، منافستهم الرئيسية، لملئه.
لكن الجنرال ماكريستال يستحق فرصة لجعل هذا التوجه الجديد ينجح - ببعض الجنود الإضافيين من الولايات المتحدة وجنود أكثر من حلفائها. فلم تكن هذه حرب اختيار. وإضافة إلى ذلك، فإن الحلفاء ربطوا صدقية الناتو بالنتيجة. وفوق كل ذلك، فإنهم لا يستطيعون التخلي عن الشعب الأفغاني لطالبان منبعثة من جديد دون محاولة فتح المجال أمام مستقبل تفضله أغلبيتهم.
الفايننشال تايمز – 25 سبتمبر 2009

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
The footage that reveals the brutal truth about Bahrain's crackdown
Why Middle East Monarchies Might Hold On
U.S. tacks toward king amid Bahrain turmoil
Bahrain's protesters struggle to define goals
The community at Pearl Roundabout is at the centre
Bahrain prisoner release might actually intensify demands
Do not fear forces behind Bahrain protests
Protests in Bahrain Become Test of Wills
Robert Fisk in Manama: Bahrain – an uprising on the verge of revolution
Bahrain protesters back at Pearl Square despite violence
Robert Fisk in Bahrain: 'They didn't run away. They faced the bullets head-on'
Barcelona on standby to replace Bahrain test
Blood Runs Through the Streets of Bahrain
After Bahrain crackdown, mourning and more protest
Bahrain Protesters Vow Second Day of Anti-Government Rallies

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر