مقالات اخرى
من يغامر بتكرار اللعبة القذرة مع المقاومة؟
سيناريوهات خليجية
فيلم «الفرصة الأخيرة»
دور «الغرفة» في حديث سمو ولي العهد لـ «سي إن إن»
بحرينيون في الكويت
مقابلة مع الأمين العام في صحيفة "ذي ناشيونال" الإماراتية
تمكين المرأة في المجتمع... فنلندا مثالا
تردي الخدمات الصحية العربية
من المسئول يا وزارة التربية
خصخصة «طيران الخليج» (2)
الموازنات الحكومية المتجاهلة لاحتياجات النساء، موازنات منحازة
خولة مطر
حلقة حوارية حول التجنيس
خصخصة «طيران الخليج» (1)
هل يهدم الأقصى في 16/3/2010 ?!
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 73 )


رضي الموسوي -   

الاهتمام الدولي والإقليمي بالانتخابات الإيرانية وتداعياتها لن يكون بهذا المستوى لو أن إيران تسير في الفلك الدولي السائد الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. لكن الصداع المزمن الذي تسببه طهران منذ العام ,1979 عام الانتصار على شاه إيران الذي كان يوصف بـ ''شرطي الغرب في الخليج''، هو ما يشغل الدوائر الغربية والصهيونية والإقليمية. فقد رفعت إيران في البدء شعار تصدير الثورة، لكنّ الحرب مع العراق باغتتها وأضحت مشغولة بترتيب الوضع الداخلي وإعادة ترميم أوراق اتفاقية الجزائرالتي مزقها صدام حسين قبيل الحرب. ومع ذلك كانت توابع زلزال 1979 تصل إلى مشارق العالم الإسلامي ومغاربه، بما فيها الجار الخليجي. فالهزيمة الأميركية - الصهيونية ليست سهلة، خصوصا بعد أن حسمت طهران موقفها وحولت السفارة الصهيونية إلى مقر للسفارة الفلسطينية بعيد انتصار الثورة، وطردت الموساد والمخابرات المركزية الأميركية من إيران لتبدأ مرحلة عداء سافر بينها وبين أميركا التي وصفها الإمام الخميني بأنها ''الشيطان الأكبر''.
إيران هذه اهتزَّت شعبيا إبان الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وواجهت أجهزتها احتجاجات الإصلاحيين بقمع لايختلف عن أي قمع في العالم الثالث، الأمر الذي يؤكد طبيعة مهمات وزارات الداخلية في هذا العالم الذي لايزال يعاني من ضيق مساحات الحرية بكافة أشكالها.
كان الغرب يراهن على فوضى إيرانية من طراز آخر، رغم أن زعماء التحرُّك الإصلاحي هم أبناء النظام الذي أسسه الإمام الراحل الخميني، ووصفهم المرشد الأعلى السيد علي خامنئي بأن جميع المترشحين مخلصون للنظام، إلا أن الدوائر الغربية وجدت في عمق الشرخ بين المحافظين والإصلاحيين مساحة راهنت على الدخول من خلالها، رغم رفض العناصر الإصلاحية لهذا التدخل بمن فيهم أول رئيس للجمهورية الليبرالي أبو الحسن بني صدر الذي أعلن عن موقفه الرافض للتدخل الغربي، وذلك من منفاه في باريس.
الصداع الذي تسببه إيران للدوائر الإقليمية والدولية يتركز في رؤاها للصراع مع الصهاينة والأميركان. فلا تزال الدوائر الصهيونية تنظر إلى ما فعله حزب الله في الجيش الذي لا يقهر العامين 2000 و,2006 حيث تم إسقاط المقولة الشهيرة إلى غير رجعة، كما شكلت الحرب على غزة تعزيزا لهذا السقوط رغم الدمار الكبير الذي خلفه العدوان، وبفشله في كسر شوكة المقاومين في القطاع المحاصر من عدة جهات!!
الدور الإيراني إقليميا يواجه في العراق أيضا ويشكل قلقا كبيرا لدى الدوائر الأميركية، فكيف الحال مع امتداد المصالح الإيرانية إلى القرن الإفريقي والتي يقال إن صواريخ إيرانية نصبت على الساحل الاريتري، وهو تمدد ترفضه واشنطن وحلفاؤها.
يضاف إلى كل ذلك، الملف النووي المعقد والذي لا يبدو أن المحافظين أو الإصلاحيين يساومون عليه بأي حال من الأحوال، باعتباره مصدر قوة في منطقة لا تزال مرشحة لمزيد من القلاقل والحروب مادامت ناقلات النفط تنقل الجزء الأكبر من الطاقة للدول المتقدمة انطلاقا من منطقة الخليج التي تقع إيران على إحدى ضفَّتيه.
الوقت 1 يوليو 2009

قائمة التصنيفات

عام (1647)

سياسي (936)

اقتصادي (78)

حقوق انسان (36)

شؤون عمال (23)

قضايا المرأة (41)

شباب و طلبة (7)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (158)


مقالات اخرى للكاتب
بحرينيون في الكويت
خولة مطر
يومك ورد وياسمين
مكافحة الفقر والحشرات
لِمَ يُصرّون على الحبس؟
البحرين أكبر من هذه الإساءات
فزعة التسخين ضد «وعد» و«الوفاق»!
ضرورة التعددية
يرحلون بشموخ
«فرمان مطاع»
العسس والبصَّاصون
خطاب نصر الله ومعادلة الرعب الجديدة
ورطة التعداد السكاني
يستنشقون السموم .. ويمضون
اللطم في «جنازة» استقالة الدرازي

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر