مقالات اخرى
بحرينيون في الكويت
مقابلة مع الأمين العام في صحيفة "ذي ناشيونال" الإماراتية
تمكين المرأة في المجتمع... فنلندا مثالا
تردي الخدمات الصحية العربية
من المسئول يا وزارة التربية
خصخصة «طيران الخليج» (2)
الموازنات الحكومية المتجاهلة لاحتياجات النساء، موازنات منحازة
خولة مطر
حلقة حوارية حول التجنيس
خصخصة «طيران الخليج» (1)
هل يهدم الأقصى في 16/3/2010 ?!
يومك ورد وياسمين
تحديث الاستبداد .. نموذجنا البحريني
المرأة في يـومهـا العالمـي
اليسار والإسلام السياسي
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 58 )


رضي الموسوي -   

فضيحة حقن الخليج بالأكسجين!!
عندما نتحدث عن كارثة تحلّ الآن بخليج توبلي وبالمواطن لم نكن نبالغ، بقدر ما هي محاولة لقرع جرس خطير لم يعد السكوت عنه إلا رجس من عمل الشيطان. ولأن الشيطان يدخل عندما تحلّ التفاصيل، فإن فضيحة الأسماك التي شاهدها الموطنون نافقة على ساحل الخليج هي بسبب انعدام الأكسجين في جزء مهم من مياهه. فحسب الدراسات المنشورة اليوم في الحلقة الثانية من ملف ''موت الخليج''، فإن مليونا ونصف المليون متر مكعب تقبع في قاع خليج توبلي، الأمر الذي حول مياهه إلى بقعة تتركز فيها أنواع القاذورات كافة المعبرة عن الإهمال أحيانا والتعمد في قتل الخليج أحيانا كثيرة، تمهيدا لدفنه والانتفاع من أراضيه.. أليس ما صرح به أحدهم أمس بتحويل الخليج إلى موقع سياحي، يثير التندر والضحك على ما وصلنا إليه من حال ''يصعب على الكافر''، كما يقول إخوتنا في بلاد الشام. أما الأكسجين الذي ستحقن به مياه الخليج فمصيبته أعظم، إذ لا توجد أموال تُحقن بها ميزانية إعادة التأهيل. لكن إذا كنتم تريدون إبقاء الخليج صالحا ونظيفا، فلماذا كل هذا التدمير الممنهج؟!
يقال إن ما يعطل البدء في إعادة تأهيل خليج توبلي هو شح الميزانية المخصصة، وهذه كارثة أخرى. فحسب معرفتنا من تصريحات المسؤولين أن الخليج محمية طبيعية، ويفترض أنها تعامل على هذا الأساس، على الأقل أمام الجهات الدولية التي وافقت على ذلك، لكن الواقع أمرُّ من العلقم، ويبدو أن سيناريو البيوت الآيلة للسقوط الذي سقط مرة أخرى في أحضان المجالس البلدية، سوف يتكرر على خليج توبلي وستجرى عملية تدوير جديدة للمسؤوليات حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة. فلم يعد أحد يتحدث عن القوانين والقرارات التي صدرت طوال عقود تمنع الدفن والعبث في مياه خليج توبلي، ولم يعد أحد يتحدث عن مصير المواطن بغض النظر عن موقعه الاجتماعي أو مركزه الوظيفي، فالكارثة قد حلت وروائح الفساد تفوح من هناك حيث تقبع القاذورات وتموت الأسماك ويصاب الصبية الذين يطمحون إلى السباحة بأمراض ما أنزل الله بها من سلطان.
من يريد أن يتقدم الصفوف وإعادة تأهيل خليج توبلي عليه أن يتحلى بالشجاعة والقدرة على ترجمة قراراته إلى واقع عملي ينقذ الخليج وينقذ الناس من هذه الورطة المتراكمة التي حلت به، أما من يريد استكمال دفنه وإقامة مشروعات سياحية على أنقاضه فالوقت مناسب للإقدام على خطوة جهنمية من هذا القبيل.
الوقت 29 يونيو 2009

قائمة التصنيفات

عام (1647)

سياسي (932)

اقتصادي (78)

حقوق انسان (36)

شؤون عمال (23)

قضايا المرأة (41)

شباب و طلبة (7)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (158)


مقالات اخرى للكاتب
بحرينيون في الكويت
خولة مطر
يومك ورد وياسمين
مكافحة الفقر والحشرات
لِمَ يُصرّون على الحبس؟
البحرين أكبر من هذه الإساءات
فزعة التسخين ضد «وعد» و«الوفاق»!
ضرورة التعددية
يرحلون بشموخ
«فرمان مطاع»
العسس والبصَّاصون
خطاب نصر الله ومعادلة الرعب الجديدة
ورطة التعداد السكاني
يستنشقون السموم .. ويمضون
اللطم في «جنازة» استقالة الدرازي

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر