مقالات اخرى
من المسئول يا وزارة التربية
خصخصة «طيران الخليج» (2)
الموازنات الحكومية المتجاهلة لاحتياجات النساء، موازنات منحازة
خولة مطر
حلقة حوارية حول التجنيس
خصخصة «طيران الخليج» (1)
هل يهدم الأقصى في 16/3/2010 ?!
يومك ورد وياسمين
تحديث الاستبداد .. نموذجنا البحريني
المرأة في يـومهـا العالمـي
اليسار والإسلام السياسي
مكافحة الفقر والحشرات
رئاسة مصر والمادة 76 من الدستور
مشكلة التصديق على الشهادات الجامعية في البحرين
حكايات من ذاكرة الوطن... في ذكرى 5 مارس
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 75 )


رضي الموسوي -   

إعلان القيادة الإيرانية أمس عزمها ترجمة نتائج الانتخابات الرئاسية بفوز محمود احمدي نجاد، قد يفتح أسباب ومبررات أخرى لاستمرار الاحتجاجات من قبل أنصار التيار الإصلاحي بزعامة مير حسين موسوي، ما ينبئ بتعميق الشرخ وتجدر الاصطفاف الجديد في الطبقة السياسية والدينية الحاكمة. 
والقراءة الأولى للوضع الداخلي الإيراني تشير إلى معطيات من الصعب تجاوزها من خلال التظاهرات والتكبير ليلا على أسطح المنازل. فإيران ذات الأربعة والسبعين مليون نسمة، يعاني 13 بالمئة منهم من الأمية، حسب الهيئة الرسمية لمحو الأمية في إيران التي قالت أن هناك أكثر من تسعة ملايين أمي في هذه الدولة المترامية الأطراف والتي تمتلك حدودا واسعة مع دول غير مستقرة مثل باكستان وأفغانستان من الشرق، وتركمانستان،بحر قزوين، أرمينيا وأذربيجان من الشمال، ومن الغرب تركيا والعرق، ومن الجنوب الخليج العربي وبحر عمان اللذين يفصلانها عن دول مجلس التعاون الخليجي. نسبة الأمية هذه، ورغم أنها عالية حسب المقياس الدولي، إلا أنها كانت أعلى بكثير أيام شاه إيران والتي كانت تبلغ ثلثي عدد السكان، وقد تمكنت هيئة محو الأمية في عهد الجمهورية الإسلامية من تحقيق انجازات مهمة في هذا الصعيد، حسب التقارير الدولية.
نسبة الأميين في إيران لها صلة مباشرة بالانتخابات الرئاسية، إذ إن اغلب هؤلاء من الفقراء الذين يسكنون الأقاليم البعيدة والضواحي غير القريبة من العاصمة طهران التي يقطنها نحو تسعة ملايين نسمة. ومن الطبيعي أن تكون أصوات هؤلاء مع الأكثر قربا منهم وهو محمود نجاد الذي ضاعف المساعدات الاجتماعية للفقراء على حساب الاقتصاد الوطني. وتشير بعض التحليلات إلى أن اغلب الفوائض المالية الناجمة عن الطفرة النفطية لم تدخل في دورة الاقتصاد الوطني، ما أسهم في زيادة حادة لنسبة التضخم والبطالة مع تراجع أسعار النفط. 
وبخلاف مير حسين موسوي المعبر عن الطبقة الوسطى ذات القدرة المالية والمتعلمة، فإن نجاد تمكن من خلال الدعم الذي قدمته حكوماته التسع المتعاقبة منذ تسلمه الرئاسة في 2005 من خلق وقائع على الأرض، وكأن الفقراء الذين هو منهم أصبحوا في غالبيتهم من مؤيديه. قد يكون هذا الدعم المرحلي ضارا على المستوى الاستراتيجي بالاقتصاد القومي الإيراني، لكنه في ظل قوس الأزمة المشدود مفيد للتيار المحافظ، رغم أن الدعم تراجع مع اشتداد الأزمة المالية العالمية التي هوت بأسعار النفط إلى ما دون الأربعين دولاراً للبرميل، قبل أن يتعافى ليحوم حول الخمسة والستين دولارا حاليا.
..يتبع

الوقت - 24 يونيو 2009

قائمة التصنيفات

عام (1647)

سياسي (930)

اقتصادي (78)

حقوق انسان (36)

شؤون عمال (23)

قضايا المرأة (40)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (158)


مقالات اخرى للكاتب
خولة مطر
يومك ورد وياسمين
مكافحة الفقر والحشرات
لِمَ يُصرّون على الحبس؟
البحرين أكبر من هذه الإساءات
فزعة التسخين ضد «وعد» و«الوفاق»!
ضرورة التعددية
يرحلون بشموخ
«فرمان مطاع»
العسس والبصَّاصون
خطاب نصر الله ومعادلة الرعب الجديدة
ورطة التعداد السكاني
يستنشقون السموم .. ويمضون
اللطم في «جنازة» استقالة الدرازي
شمعــــة عاشـــــرة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر