مقالات اخرى
جحيم الخوف والغضب في أرض العرب
كيف نثقف طلبتنا بيئياً؟
وطن لا يرجف فيه الأمل!
برنامج التقاعد وعودة المستشارين
ضرورة البرلمان
البيئة تحتضر... فأين دور المسئولين؟
رفقاً بالرفاق
المؤتمر الدولي الرابع عشر لمكافحة الفساد
معالجة التصحر الفكري قبل تصحر الأراضي
تصريح من عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المؤتمر البحثي الأول في كامبردج
إلى أين تسير بنا الأحداث؟
المرأة والبطالة
العنف لا يشيد وطناً
مفاتيح الحل بيد أصحاب القرار
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 116 )


رضي الموسوي -   

أثارت زيارة الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان إلى قرية مهزة بجزيرة سترة مساء الجمعة الماضي الكثير من الجدل الذي جاء على خلفية إقدام بعض أهالي القرية على توقيع عريضة يتحفظون فيها على الزيارة، بينما سارع جمهور الوفاق إلى تكثيف الدعوات واحتواء الموقف من خلال الحضور الجماهيري الكبير الذي سبقه بيان لمآتم وحسينيات وهيئات قرى سترة تؤيد وتدعو إلى استقبال أمين الوفاق بما يليق به.
الزيارة كانت بمناسبة مولد السيدة فاطمة الزهراء (ع)، وفي وقت كان الجدل قائما على المستوى الوطني حول جملة من القضايا السياسية والمعيشية التي تهم المواطن، وفي مقدمتها تقاعد النواب وعلاوة الغلاء.
لكن الشيخ علي سلمان، وبما نعرف عنه من دماثة عالية في الخُلُق والتعامل الهادئ مع المختلفين معه وإزاء الإشكاليات التي كانت تحدث بين الفينة والأخرى في غمار العمل السياسي والجماهيري، قدم تلك الليلة جملة من النصائح الصادقة لمناصريه ومناصري خطه السياسي، عندما خاطبهم قائلا ''مدوا يد المحبة لمن يختلف معكم، وإذا لا سمح الله سمعتم إساءة، فلا يجوز لكم - إذا كنتُ في نظركم مسموع الكلمة - أن تردوا الإساءة بمثلها أبدا''.
وقال الشيخ علي سلمان كلاما كثيرا للمحتشدين، جلُّه دعوات من أجل لجم أي خلاف بين أهالي القرية على مأتم أو مؤسسة اجتماعية، ناهيك عن الخلاف السياسي، وهو كلام موضوعي وصادق وفي عمق المشكلة التي أراد بعض الجهلة تصعيدها بطريقة ساذجة، عندما درج هذا البعض إلى توجيه رسائل نصية بالهاتف يشجب فيها ويستنكر نشر خبر العريضة، وكأن الصحافة هي من ابتدعها (!!)، بل ذهب بعض الجهلة إلى تلغيم رسائلهم بالتهديد المبطن تارة والمكشوف تارة أخرى. الرسائل وجهت للزميل كاتب الخبر، ولكاتب هذه السطور، وبعض الزملاء الآخرين.
لسنا بصدد تأييد أصحاب العريضة الأولى ولا أصحاب العريضة الأخرى، لكننا بصدد الحديث عن دور الصحافة كناقل للمعلومة التي نطالب الجهات كافة بعدم طمسها، والتوقف عن وضع العراقيل الكثيرة للوصول إليها، بل ونطالب بعدم تحميل الصحافة ما لا تتحمله من تسريبات هنا أو هناك، والبحث عن مدى دقة المعلومة وصحتها بدلَ الضرب في الصحافة التي تنقلها، فالصحافة ليست تابعة لهذا الحزب أو ذاك، وستظل تنقل الخبر والمعلومة التي قد تريح البعض وتنغص على البعض الآخر، معتمدة المهنية طريقها للمصداقية والنزاهة، وفي هذا تختلف الصحف عن بعضها بعضاً وتتميز.
المهم في كلام الشيخ علي سلمان أنه طالب مناصريه بعدم الانزلاق إلى مستنقع التناحر بين أبناء الوطن الواحد، بمن فيهم أبناء قرية مهزة، وعمم موقفه النصوح على جميع المناطق، لكن الأهم أن تجري عملية تنفيذ هذه النصائح على الأرض، لا أن تسمع وتترك وحيدة لقائلها.

الوقت - 15 يونيو 2009

قائمة التصنيفات

عام (1698)

سياسي (1208)

اقتصادي (95)

حقوق انسان (37)

شؤون عمال (30)

قضايا المرأة (60)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (17)

شؤون عربية (261)


مقالات اخرى للكاتب
<نهار آخر> أعصاب تفلت قبل الاوان
ما وراء أزمة الصيادين
تركيا والعرب . . . العلاقة الملتبسة
ورطة العرب بتركيا
تركيا ترقص مع الذئاب
تركيا العائدة للشرق بقوة الاقتصاد والدم
لو كان بينهم شهيدا عربيا
"ياعيب الشوم" ياعرب
تفريخ الطائفية
الحقيقة التائهة
العصبية الطائفية باعتبارها مصادرة للعقل
لماذا يجيء هذا الداعية؟!
التقرير العتيد
الموت وقوفاً.. شهادة
اعتصامات بالجملة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر