مقالات اخرى
جحيم الخوف والغضب في أرض العرب
كيف نثقف طلبتنا بيئياً؟
وطن لا يرجف فيه الأمل!
برنامج التقاعد وعودة المستشارين
ضرورة البرلمان
البيئة تحتضر... فأين دور المسئولين؟
رفقاً بالرفاق
المؤتمر الدولي الرابع عشر لمكافحة الفساد
معالجة التصحر الفكري قبل تصحر الأراضي
تصريح من عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المؤتمر البحثي الأول في كامبردج
إلى أين تسير بنا الأحداث؟
المرأة والبطالة
العنف لا يشيد وطناً
مفاتيح الحل بيد أصحاب القرار
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 88 )


رضي الموسوي -   

بدأت أصوات أولياء أمور الطلبة ومؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة، بالارتفاع مطالبة وزارة التربية والتعليم بالإعلان عن معايير البعثات وعددها ووجهاتها والكلفة التي تتحملها الوزارة، ناهيك عن الإفصاح عن حقيقة عدد البعثات التي تقع تحت مسؤولية الوزارة.
وفي زاوية ''نهار آخر'' المنشورة يوم الخميس الماضي، أكدنا على ضرورة الإعلان عن هذه المعايير، وطالبنا بالإفصاح عن جميع البعثات والمنح لكي يطمئن الأهالي على سلامة سير عملية اختيار الطلبة المبتعثين. ويبدو أن الوزارة العتيدة لم تجد الوقت الكافي للإعلان عن المطلوب، ولاتزال مشغولة بنتائج التعليم الأساسي. وحيث نقدر هذه المسؤوليات التي تقع على عاتق أهم وزارة في الدولة، ونقدر الجهود التي يقوم بها الطاقم الإداري، إلا أن مسألة البعثات تبدو الآن هي الأكثر أهمية، ليس فقط من ناحية الإعلان عن عددها، إذ سبق لسعادة وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي التصريح عنها في مؤتمره السنوي، تزامنا مع إعلان نتائج التعليم الأساسي، لكن المطلوب هو الإعلان عن المعايير قبل البدء في إيقاف الطلبة في الطوابير الطويلة والفوضى الاعتيادية والشد والجذب المصحوبة بتوتر الأعصاب. 
لماذا التركيز على البعثات؟
لأن الشوائب في السنوات الماضية كثيرة حتى دخلت المسألة في خانة التمييز بأشكال عدة، وقاد إلى إشكالات تتعلق بأولويات البعثات وعلى أي من أصحاب المعدلات ترسو، إذ أن بعض المبتعثين للخارج من أصحاب المعدلات المتدنية لايستطيعون الاستمرار في الدراسة، وسرعان ما يضطرون لمغادرة مواقعهم، ما يسبب خسائر متعددة الأوجه على الدولة وعلى المواطن الذي كان ينتظر بعثة لم تأت. 
التمييز يأتي أيضا من خلال الفروقات الواضحة في المبالغ المالية المقدمة للطلبة، حيث تعتبر وزارة التربية والتعليم الأقل في عملية الدفع مقارنة ببعض الوزارات، رغم أن الطلبة الذين يدرسون على حساب وزارة التربية يتمتعون بمعدلات أعلى من أقرانهم الذين يدرسون على حساب وزارات أخرى، وهذه الفروقات تصل أحيانا إلى أربعة أضعاف (طلبة الجامعة الايرلندية مثالا). هذه الفروقات تسبب احباطات لدى الطلبة الذين يصل بعضهم إلى خلاصة عدم جدوى التفوق مادام هناك من يحصل على المنحة والبعثة من أصحاب المعدلات الأخرى. 
كأن وزارة التربية والتعليم تحتاج إلى الاطلاع على تجربة برنامج بعثات سمو ولي العهد والاستفادة منها إزاء موضوعة الشفافية والإفصاح في موضوعة البعثات والمنح الدراسية.

الوقت - 14 يونيو 2009

قائمة التصنيفات

عام (1698)

سياسي (1208)

اقتصادي (95)

حقوق انسان (37)

شؤون عمال (30)

قضايا المرأة (60)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (17)

شؤون عربية (261)


مقالات اخرى للكاتب
<نهار آخر> أعصاب تفلت قبل الاوان
ما وراء أزمة الصيادين
تركيا والعرب . . . العلاقة الملتبسة
ورطة العرب بتركيا
تركيا ترقص مع الذئاب
تركيا العائدة للشرق بقوة الاقتصاد والدم
لو كان بينهم شهيدا عربيا
"ياعيب الشوم" ياعرب
تفريخ الطائفية
الحقيقة التائهة
العصبية الطائفية باعتبارها مصادرة للعقل
لماذا يجيء هذا الداعية؟!
التقرير العتيد
الموت وقوفاً.. شهادة
اعتصامات بالجملة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر