مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 293 )


رضي الموسوي -   

لاشك أن المرسوم الذي أصدره جلالة الملك قبل أيام بالإفراج عن المعتقل ميثم الشيخ، قد أثلج صدور عائلته والمتابعين لوضعه الصحي المتدهور منذ أشهر عدة. فقد كانت قضية ميثم مصدر قلق الكثيرين من نشطاء حقوق الإنسان، ليس في البحرين فحسب، بل إن أغلب المنظمات الحقوقية الدولية التي زارت البلاد في الآونة الأخيرة أوصلت رسالة واضحة إلى الجهات الأمنية والسياسية الرسمية، حمّلتها مسؤولية تدهور وضع ميثم الصحي، وأعلنت أنها ستثير الموضوع في مختلف المحافل الدولية ذات الصلة، باعتبار أن ميثم يجب أن يكون في المشفى وليس في المعتقل، وأن التطبيب الذي كان يتلقاه لم يأتِ بنتيجة، إذ أوضحت عائلته التي زارته قبل أسبوع من الإفراج عنه أن حالته الصحية خطيرة بسبب جلسات التعذيب التي تعرض إليها أثناء توقيفه على خلفية قضية ديسمبر/ كانون الأول، وأن وضعه يزداد تدهوراً وهو وراء القضبان نظراً إلى عدم حصوله على العلاج اللازم .
لم تكن صحة ميثم بهذه الخطورة قبل أسابيع عدة، ولم يكن الأمر بحاجة إلى تدخل جلالة الملك شخصياً لو أن الجهات المعنية أحسنت التصرف. فقد كان بالإمكان الإفصاح عن حقيقة حالة ميثم الصحية، وألا تُجرى عمليات تمويه حتى وصلت صحته إلى درجة متقدمة من الخطورة يستحيل معها البقاء داخل السجن من دون أن يفقد حياته
.
نحن لا نتحدث هنا عن القضية التي قادت ميثم ومن معه إلى السجن، بل عن طريقة التعاطي مع المعتقلين الذين يتم القبض عليهم ويخضعون لجلسات التحقيق التي عادة ما يتخللها التعذيب لانتزاع اعترافات أغلبها ينكرها المتهمون أمام قاضي التحقيق وفي المحكمة
.
المشكلة ليست جديدة، وهذا السلوك مضت عليه عقود عدة من دون أن تُجرى عملية جدية لتغييره، وهو يحرج القيادة السياسية العليا في البلاد، ويعبّر عن عدم تنفيذ توجيهاتها المعلنة برفضها لعمليات التعذيب، وذلك في مناسبات عدة أبرزها تلك التي أعقبت التوقيع على ميثاق العمل الوطني في العام .2001

لكن هذا السلوك يتعلق بالتوجه العام والكيفية التي تعالج فيها المشكلات السياسية. فقد تأكد أن الحلول الأمنية لا مكان لها تحت الشمس في عالم متشابك، وليس هناك مخرج الا الحوار مهما طمست معالمه .
وحتى لا يفوت الوقت، فالمطلوب المبادرة إلى إخضاع ميثم الشيخ إلى فحوصات طبية بسرعة وبعيداً عن البيروقراطية المعروفة وتسفيره خارج البلاد إنْ استدعت حالته الصحية ذلك.. وهذا أضعف الإيمان تجاه إنسان يصارع من أجل البقاء .

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة السيد رضي الموسوي في دوار اللؤلؤة
<نهار آخر> أعصاب تفلت قبل الاوان
ما وراء أزمة الصيادين
تركيا والعرب . . . العلاقة الملتبسة
ورطة العرب بتركيا
تركيا ترقص مع الذئاب
تركيا العائدة للشرق بقوة الاقتصاد والدم
لو كان بينهم شهيدا عربيا
"ياعيب الشوم" ياعرب
تفريخ الطائفية
الحقيقة التائهة
العصبية الطائفية باعتبارها مصادرة للعقل
لماذا يجيء هذا الداعية؟!
التقرير العتيد
الموت وقوفاً.. شهادة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر