مقالات اخرى
... وتحرير يا عباس
بين «جراخية» السفارة البريطانية وكتــابـــات البسيتـــين الطائفــيــة
نظرة مختلفة لمخرجات صناعة الألمنيوم
المساعدات الأمريكية لإسرائيل
«رجعي له يا أم صالح»
أيّ نتائج؟
لن يغير الله ما بنا ما لم نغير ما بأنفسنا
فضائح التحقيق في «أملاك الدولة»
جيل جديد من الفقراء في أوروبا
ملاحظة عابرة في أسبوع المرور
دلال المغربي حتى في استشهادها تخيفهم
إذا هدموا الأقصى
كيسنجر... الأميركي الذي توَلَّهَ في حب نجوى فؤاد
التجربة التربوية لثورة ظفار بسلطنة عمان «1969-1992» 1-4
خبط تحت الطاولات
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 244 )


كاتب وصحفي بحريني  -   

بقلم: حسن عيد

مع تزايد الحديث عن التعديلات التي ستجرى على قانون العمل وعلى قانون النقابات العمالية، وعلى رأسها موضوع التعددية النقابية، تتبادر إلى الأذهان جملة من الأسئلة المشروعة، مثل لماذا استعجلت الحكومة في طرح التعديلات المتعلقة بالتعددية النقابية وسحبها مرة أخرى، في نفس الوقت تمنع العمال في القطاع الحكومي من حقهم في تشكيل نقاباتهم وتعاقب كل من يشارك أو يحاول أو يفكر (حسب تعميم ديوان الخدمة المدنية رقم 4 لسنة 2008) في تأسيس نقابة في أي مؤسسة حكومية؟
إن المطالبة بالتعددية النقابية حق أيدته الحكومة، حيث لا تزال الحركة النقابية في البحرين ببداية الطريق، ولايزال الحوار في بعض المؤسسات عقيما، ولا تزال بعض المؤسسات تعرقل قيام النقابات بينما تمتنع أخرى عن التعاون مع النقابات القائمة، ولا تزال محاولات البعض إضعاف العمل النقابي وتهميش دور الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين خصوصا في الوقت الذي بدأ يطرح وبقوة المصالح والحقوق العمالية، وقد بدأ يشتد عود النقابات في مختلف مواقع العمل، الأمر الذي أرعب البعض سواء في القطاع الخاص أو العام فجاءت فكرة التعددية النقابية لإضعاف هذه القوة ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”.
إن التحرك العمالي للعمال الوافدين في الفترة الأخيرة جعل الحكومة تعيد ترتيب أوراقها من جديد، فمن الممكن أن يتم تشكيل نقابات عمالية حسب الجنسية والعرق والطائفة، ومن المعروف قدرات النقابات خصوصا في بعض الدول الاسيوية على تنظيم أولوياتها وولاء الأعضاء فيها، حيث من الممكن أن تتحد هذه النقابات مع الاتحاد وتشكل قوة لا يستهان بها.
إننا نؤيد مبدأ التعددية النقابية وبكل قوة، كمبدأ تؤيده المنظمات العالمية الدولية، ولكن نرفض أن يكون هذا المبدأ على حساب ضرب الوحدة العمالية وشرذمة قواها، حيث أثبتت التجارب على مستوى العالم أن التعددية في الوقت الحالي لا تخدم الطبقة العمالية فبدأت الاتحادات بالاندماج وتشكيل منظمة موحدة تطالب بحقوق العمال المشروعة.

قائمة التصنيفات

عام (1650)

سياسي (947)

اقتصادي (80)

حقوق انسان (36)

شؤون عمال (23)

قضايا المرأة (42)

شباب و طلبة (7)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (162)


مقالات اخرى للكاتب
نعم للقائمة الوطنيــة
دعوى الطعن في «الدوائر الانتخابية» تصل آخر محطة قضائية
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ «الحلقة الثالثة»
النعيمي في سباته
المناضلة الفلسطينية مريم أبودقة في لقائها مع «مدارالوسط» على «الوسط أون لاين» اليوم
إجتثاث الفساد من جذوره ... يتطلب نوايا وجهود صادقة !!
وزارة الإعلام ..أقرِئكم السّلام.. وأواجهكم بالبيان..
ودار الزمن
الديمقراطية تحت حراب العسكر !!
نبيل تمام: عندما وطأت قدماي أرض غزة العزة" سوق الجنة يكتبها هذا الاسبوع: نبيل تمام"
التعددية النقابية والوحدة العمالية
الوحدة ياعمال طيران الخليج
حسن رضي... دلالات التكريم
أسعار النفط تدق نواقيس الخطر
النقابات في القطاع الحكومي

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر