|
|
|
|
|
|
|
عدد القراءات : ( 477 ) |
|
| زينب الدرازي -
 |
يوم خاص باسم المرأة البحرينية، يأتي نتيجة لكل الجهود التي بُدلت و قامت بها المرأة البحرينية، في سبيل دعم حقوقها و دعم إشراكها في عملية التنمية المستدامة بكل تقسيماتها. ممثلة سواء بالجمعيات النسـائية أو المؤسسات الأخرى الناشطة في دعم هذه الحقوق و الإعلاء من صوت المرأة و العمل على حمل قضيتها، للدفاع عنها محليا و عالميا . إن هذا اليوم المجيد الذي استحقته المرأة البحرينية عن جدارة، و الذي جاء تتويجا لاعتراف و تقدير المجتمع بكل فئاته و طوائفه بجهودها، هذا اليوم، الذي ميز المرأة البحرينية عن غيرها من النساء، ليسجل في ذاكرة الوطن. هذا اليوم يجب أن لايكون ككل الأيام الأخرى التي خصصت للمرأة ، لايجب أن يكون كيوم المرأة العالمي أو يوم مناهضة التميز ضد المرأة و غيره من الأيام التي أتعبت المرأة و هي تكابد في الحصول على حرياتها ، فجاءت هذه الأيام مجرد و واجهات إعلامية للعالم الحر ، أوجدتها فقط ليقول أنه مع المرأة ، ليقول لا ليفعل و هنا تكمن المشكلة فالمرأة ليست بحاجة لأقوال بل لأفعال ، لدى علي هذا اليوم أن يحبل بالفعل و يلد للمرأة حقوقها كحق حصول أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من أجنبي على الجنسية . حقها في قانون ينظم معاملات الطلاق و الزواج و الإرث ، حقها في قانون يُعرف التحرش الجنسي، و ينص على العقوبات لمرتكبيه. حقها في تغير مناهج التعليم التي تكرس النظرة النمطية للمرأة ، خاصة و أن هذا اليوم جاء مرتبطا ببداية التعليم في البحرين . أن تكريم المرأة في عيدها يكون بسن قوانين و تشريعات تقف مع نضال المرأة و تدعم حقوقها الأصيلة. لقد تعبت المرأة من الورش و الندوات و المؤتمرات التي تعقد باسمها، لقد تعبت و هي تدفع فاتورة الوجاهة التي تخرج باسمها. ليكن هذا اليوم، هو اليوم الخارق الذي لا يتشابه مع الأيام الأخرى التي تكتب باسمها، لينال الآخر ثمرتها، و تخرج المرأة مع نهاية كل هذه البهرجة، وحيدة إلا من ارادتها في مواصلة نضالها من أجل يوم أجمل يوم لم تعشه بعد. لعل اليوم الذي و عدت به يأتي آخيرا.
| |
|
|
|
|
|
|
|
|