مقالات اخرى
امرأة في الذاكرة
حقل البحرين ... المأساة الكبرى ... التخصيص بعد التأميم!!
« مدخل دنماركي» للمصالحة مع المسلمين
فوربس: «المليارديرية الآسيوية قادمة»
من يغامر بتكرار اللعبة القذرة مع المقاومة؟
سيناريوهات خليجية
فيلم «الفرصة الأخيرة»
دور «الغرفة» في حديث سمو ولي العهد لـ «سي إن إن»
بحرينيون في الكويت
مقابلة مع الأمين العام في صحيفة "ذي ناشيونال" الإماراتية
تمكين المرأة في المجتمع... فنلندا مثالا
تردي الخدمات الصحية العربية
من المسئول يا وزارة التربية
خصخصة «طيران الخليج» (2)
الموازنات الحكومية المتجاهلة لاحتياجات النساء، موازنات منحازة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 414 )


زينب الدرازي -   

يوم خاص باسم المرأة البحرينية، يأتي نتيجة لكل الجهود التي بُدلت
و قامت بها المرأة البحرينية، في سبيل دعم حقوقها و دعم إشراكها في عملية التنمية المستدامة بكل تقسيماتها. ممثلة سواء بالجمعيات النسـائية
أو المؤسسات الأخرى الناشطة في دعم هذه الحقوق و الإعلاء من صوت المرأة و العمل على حمل قضيتها، للدفاع عنها محليا و عالميا .
إن هذا اليوم المجيد الذي استحقته المرأة البحرينية عن جدارة، و الذي جاء تتويجا لاعتراف و تقدير المجتمع بكل فئاته و طوائفه بجهودها، هذا اليوم، الذي ميز المرأة البحرينية عن غيرها من النساء، ليسجل في ذاكرة الوطن.
هذا اليوم يجب أن لايكون ككل الأيام الأخرى التي خصصت للمرأة ،
لايجب أن يكون كيوم المرأة العالمي أو يوم مناهضة التميز ضد المرأة و غيره من الأيام التي أتعبت المرأة و هي تكابد في الحصول على حرياتها ، فجاءت هذه الأيام مجرد و واجهات إعلامية للعالم الحر ، أوجدتها فقط ليقول أنه مع المرأة ، ليقول لا ليفعل و هنا تكمن المشكلة فالمرأة ليست بحاجة لأقوال بل لأفعال ، لدى علي هذا اليوم أن يحبل بالفعل و يلد للمرأة حقوقها كحق حصول أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من أجنبي على الجنسية . حقها في قانون ينظم معاملات الطلاق و الزواج و الإرث ، حقها في قانون يُعرف التحرش الجنسي، و ينص على العقوبات لمرتكبيه. حقها في تغير مناهج التعليم التي تكرس النظرة النمطية للمرأة ، خاصة و أن هذا اليوم جاء مرتبطا ببداية التعليم في البحرين .
أن تكريم المرأة في عيدها يكون بسن قوانين و تشريعات تقف مع نضال المرأة و تدعم حقوقها الأصيلة. لقد تعبت المرأة من الورش و الندوات و المؤتمرات التي تعقد باسمها، لقد تعبت و هي تدفع فاتورة الوجاهة التي تخرج باسمها.
ليكن هذا اليوم، هو اليوم الخارق الذي لا يتشابه مع الأيام الأخرى التي تكتب باسمها، لينال الآخر ثمرتها، و تخرج المرأة مع نهاية كل هذه البهرجة، وحيدة إلا من ارادتها في مواصلة نضالها من أجل يوم أجمل يوم لم تعشه بعد.
لعل اليوم الذي و عدت به يأتي آخيرا.

قائمة التصنيفات

عام (1647)

سياسي (939)

اقتصادي (78)

حقوق انسان (36)

شؤون عمال (23)

قضايا المرأة (42)

شباب و طلبة (7)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (158)


مقالات اخرى للكاتب
امرأة في الذاكرة
من المسئول يا وزارة التربية
الإفلاس السياسي
الاستقالة هي قيادة أيضًا
9 سنوات لميثاق العمل الوطني
عقلنة القرار السياسي
المرأة الخليجية والعمل السياسي
الإرادة الحرة
الأمن القومي العربي ومسلسل الأسوار
غروب الجنوب
أين في هذا العالم يختبئ بن لادن؟
سلطة الفقيه المطلقة
العلمـــانيــــــة
الشقراء ليفني
التجنيس والحض على الكراهية و الأضطهاد

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر