مقالات اخرى
هكذا نساعد "السلطة الوطنية" على إدارة الأمن في الضفة
غياب المعايـير
المعادلة الجديدة في العلاقات الدولية
مايكل والآله الرأسمالية الطاحنة
دور التجار بين الدردشة والحوار السياسي المسئول
وليمض العراقيون الى الجحيم
رفيعة غباش محملة بالورد والتجربة
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ الحلقة الأخيرة
الدوافع الحقيقية وراء القمتين السعودية - المصرية
لكي ينجح التطوير (2-2)
لكي ينجح التطوير (1)
الزلزال الإيراني «5»... قلق من الدور الإقليمي
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ «الحلقة الرابعة»
متطلبات بناء نظام لتبادل المعلومات إلكترونياً
حقائق من انتفاضة التسعينات (6)
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 87 )


رضي الموسوي -   


الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري المصرية والقاضي بوقف تصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، واعتبار قرار السماح بتصدير الغاز وبأسعار بخسة، قراراً باطلاً.. هذا الحكم يسجل لصالح القضاء المصري ومهنيته العالية وتجربته العريقة، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن معدن أصيل لشعب خاض ثلاث حروب عسكرية ضد الكيان الصهيوني، وعانى من مؤامرات هذا الكيان طوال السنوات الستين منذ تأسيسه شوكة في خاصرة الأمة .
حكم القضاء المصري لبى طموحات ومطالب أغلب فئات الشعب التي ترفض التطبيع مع هذا الكيان الذي لم يتوقف يوما عن اغتصاب الأراضي العربية، بل أمعن في ساديته من خلال ممارسة القتل بجميع أنواعه ضد الشعب الفلسطيني بما فيه الموت البطيء من خلال الحصار الجائر على قطاع غزة
.
القضاء المصري انتقم يوم أمس الأول لعروبة مصر، ووضع الجهات الرسمية على السكة التي يجب أن تسير عليها والمتعلقة بضرورة وقف تصدير الغاز إلى الكيان
.
المشكلة في صفقة الغاز الطبيعي التي أبرمتها الحكومة المصرية مع حكومة تل أبيب أنها حملت الكثير من الشبهات بسبب الأسعار التفضيلية المقدمة للكيان الصهيوني. ويبدو أن الحكومة المصرية أدركت متأخرة أنها تخسر نحو عشرة ملايين دولار يوميا بسبب الثمن البخس والتبعات السياسية والأمنية من وراء اتفاقية كهذه تستمر خمسة عشر عاما، تصدر خلالها مصر 7,1 مليار متر مكعب سنويا للكيان وفق اتفاق سري بين القاهرة وتل أبيب وقع في العام ,2005 بينما يقدر الخبراء أن الغاز الطبيعي يمكن له أن ينضب خلال سبعة عشر عاما إذا لم تكتشف كميات جديدة منه. وبهدوء تجري وزارة البترول المصرية مفاوضات مع الكيان لزيادة أسعار الغاز المصدر له، بعد أن نجحت المفاوضات مع كل من فرنسا واسبانيا في زيادة السعر بإجمالي ثلاثة مليارات و360 مليون دولار حسب ما نشرته الصحافة في مايو الماضي
.
والمشكلة الأخرى أن ملاك الشركة التي تصدر الغاز للكيان قد باعت 75% من حصتها لمستثمرين أمريكان وإسرائيليين، الأمر الذي يضاعف الخطورة السياسية والأمنية على مصر
.
المهم في الأمر أن دعاة مقاومة التطبيع مع الكيان كسبوا جولة مهمة في الصراع، وان الشعب المصري من خلال قضائه قال كلمته الفصل التي يجب أن تؤخذ على محمل الجد باعتبار أن القضاء النزيه هو ضمير الأمة .

قائمة التصنيفات

عام (1457)

سياسي (397)

اقتصادي (40)

حقوق انسان (28)

شؤون عمال (22)

قضايا المرأة (27)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (18)


مقالات اخرى للكاتب
غياب المعايـير
رفيعة غباش محملة بالورد والتجربة
الزلزال الإيراني «5»... قلق من الدور الإقليمي
كارثة أعظم من أنفلونزا الخنازير «2-2»
كارثة أعظم من أنفلونزا الخنازير (1-2)
الزلزال الإيراني ... طريق المخدرات الوعر (4)
الزلزال الإيراني «3».. إطـلالة عـلـى الـداخـل
الزلزال الإيراني «2».. هل بدأت الثورة تأكل أبناءها؟
الزلزال الإيراني «1»
أين يذهبون؟
البحرين في دائرة الخطر
خليج توبلي وأنفلونزا الخنازير
الشيخ علي سلمان في «مهزة»
شفافية البعثات المطلوبة
معايير البعثات المزدوجة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر