مقالات اخرى
هكذا نساعد "السلطة الوطنية" على إدارة الأمن في الضفة
غياب المعايـير
المعادلة الجديدة في العلاقات الدولية
مايكل والآله الرأسمالية الطاحنة
دور التجار بين الدردشة والحوار السياسي المسئول
وليمض العراقيون الى الجحيم
رفيعة غباش محملة بالورد والتجربة
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ الحلقة الأخيرة
الدوافع الحقيقية وراء القمتين السعودية - المصرية
لكي ينجح التطوير (2-2)
لكي ينجح التطوير (1)
الزلزال الإيراني «5»... قلق من الدور الإقليمي
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ «الحلقة الرابعة»
متطلبات بناء نظام لتبادل المعلومات إلكترونياً
حقائق من انتفاضة التسعينات (6)
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 203 )


كاتب وصحفي بحريني  -   

نحن نعلم ونؤمن أن سبب إنشاء مؤسسات الضمان الاجتماعي هو لحماية المجتمع من الوصول إلى حافة الانهيار وتفشي البطالة، وبعد أن كثرت واشتدت المخاطر الاجتماعية على العمال وراح ضحيتها الكثير من الأفراد والأسر نتيجة لأمراض المهنة أو الإصابة أو العجز أو الوفاة أو التقاعد أو البطالة جاءت فكرة الحماية أو الضمان الاجتماعي والوقاية من المخاطر.
ولذا كان من المفترض أن تكون هذه الأهداف الاجتماعية المتمثلة بحقوق العمال وحمايتهم حاضرة أمام أية استثمارات بهدف تنمية هذه المستحقات، ومسؤولية الحكومة تجاه هذه المؤسسة بالنص القانوني الواضح ولا يمكن للحكومة أن تتهرب من هذه المسؤولية، فالفقرة (5) من المادة (15) تقر بأن على الحكومة أن تقرض من الخزنة العامة للدولة عند الاقتضاء إلى الصندوق لسد العجز الذي قد يظهره تقدير المركز المالي اكتوارياً، ورغم أن النص لا يلزم المساهمة بصفة دورية وثابتة، ولكنه يؤكد سد عجز التأمينات من الميزانية العامة على هيئة قرض لابد من سداده إلى الميزانية لاحقاً.
إلي هذا الحد تبدو الأمور مطمئنة، ولكن بين الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الاجتماعي الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة مؤخراً أن العجز الاكتواري بلغ نهاية السنة المالية الماضية ثلاثة مليارات دينار؛ وذلك بسبب سوء إدارة الاستثمارات في الهيئة!
فعلى صعيد الاستثمارات، أصبحت الحاجة ضرورية إلى إدارة كفوءة وشفافة ونزيهة، والرقابة الحقيقية تحتاج إلي الشركاء الاجتماعيين من الاتحاد العام لعمال البحرين وغرفة تجارة وصناعة البحرين ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بالشفافية وحقوق المواطنين.
إن هناك شروطاً متعارفاً عليها في هذا الشأن منها أن يبتعد الاستثمار عن المخاطرة، ويجب أن تكون الاستثمارات قابلة للتحويل إلى سيولة نقدية بسهولة، وأن تحقق أفضل عائد ممكن، وفي كل الأحوال يجب ألا يخرج هذا الاستثمار عن الأغراض العامة للتأمينات الاجتماعية.
ما صحة خسارة الهيئة استثماراتها في الولايات المتحدة الأميركية؟ وكم تبلغ؟ هل توجد إدارة استثمارات كفوءة وبعيدة عن المحسوبية؟ هل مارست الحكومة مع استثمارات الهيئة الشفافية ولم تستغلها لصالحها؟ أسئلة نتمنى أن نجد من يرد عليها

قائمة التصنيفات

عام (1457)

سياسي (397)

اقتصادي (40)

حقوق انسان (28)

شؤون عمال (22)

قضايا المرأة (27)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (18)


مقالات اخرى للكاتب
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ «الحلقة الثالثة»
النعيمي في سباته
المناضلة الفلسطينية مريم أبودقة في لقائها مع «مدارالوسط» على «الوسط أون لاين» اليوم
إجتثاث الفساد من جذوره ... يتطلب نوايا وجهود صادقة !!
وزارة الإعلام ..أقرِئكم السّلام.. وأواجهكم بالبيان..
ودار الزمن
الديمقراطية تحت حراب العسكر !!
نبيل تمام: عندما وطأت قدماي أرض غزة العزة" سوق الجنة يكتبها هذا الاسبوع: نبيل تمام"
التعددية النقابية والوحدة العمالية
الوحدة ياعمال طيران الخليج
حسن رضي... دلالات التكريم
أسعار النفط تدق نواقيس الخطر
النقابات في القطاع الحكومي
الإضراب بين المغرب وبروكسل
خرجات التعليم... إلى أين؟

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر