مقالات اخرى
جحيم الخوف والغضب في أرض العرب
كيف نثقف طلبتنا بيئياً؟
وطن لا يرجف فيه الأمل!
برنامج التقاعد وعودة المستشارين
ضرورة البرلمان
البيئة تحتضر... فأين دور المسئولين؟
رفقاً بالرفاق
المؤتمر الدولي الرابع عشر لمكافحة الفساد
معالجة التصحر الفكري قبل تصحر الأراضي
تصريح من عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المؤتمر البحثي الأول في كامبردج
إلى أين تسير بنا الأحداث؟
المرأة والبطالة
العنف لا يشيد وطناً
مفاتيح الحل بيد أصحاب القرار
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 257 )


عبدالله الحداد -   

الطلبة أمانة لدى وزارة التربية والتعليم من لحظة دخولهم المدرسة حتى لحظة دخولهم سيارات أولياء أمورهم ومتعهدي التوصيل. شعور أولياء الأمور بذلك عزز من مكانة الوزارة وجعلها دائما محل احترامهم.
 لكن هذه الثقة تتعرض للاهتزاز هذه الأيام بسبب الزحام والاختناقات المرورية، الذي سبب التذمر والخوف على سلامة الأبناء من الحوادث والانتظار الطويل وما قد يتعرضون له من ضربات الشمس وتحرشات المراهقين.
وما كاد أن يحدث لتلميذات مدرسة سمية الابتدائية للبنات في النعيم حسب ما تناقلته الصحافة، يمكن أن يحدث لأي مدرسة من مدارس الوزارة بل وحتى المدارس الخاصة.
فالبحرين
تشهد ازدحاما غير معتاد نتيجة ازدياد عدد السيارات الكثيف وزيادة السكان المفاجئ وعدم كفاية النقل العام حتى صار كل ولي أمر طالب يتخرج من الثانوية العامة يفكر مضطرا في شراء سيارة خاصة لذهاب ابنه إلى الجامعة.
ومجتمع البحرين شبابي يتوجه نصفه للمدارس والجامعات
، فكل مدرسة لا يقل متوسط طلابها عن أربعمائة وخمسين طالب على الأقل. ولنا أن نتصور درجة الاختناقات المرورية عند بوابة المدرسة الوحيدة المخصصة ل
لخروج، وتزداد المشكلة تعقيدا أن كثيراً من مدارسنا في أحياء شعبية وعلى شوارع فرعية أو ضيقة لا تحتمل هذا الكم الهائل من السيارات التي من بينها سيارات توصيل الطلبة والتي تحتاج التحرك بسرعة لالتقاط الطلبة من المدارس الأخرى، ناهيك عن تحرك أهل الحي وحاجتهم لكل منفذ.
لن نركز على التهم الموجهة للعمالة الأجنبية (
بالتبصبص ) ، فربما ظلمنا الكثيرين بسبب سوء تصرف نفر قليل، وربما انزلقنا لمواقف عصبوية
من أجناس دوناً عن بقية الخلق وهذا لا يجوز، فالتحرش قد يكون سببه المراهقة أو الغربة أو العزوبية، فهي سلوكيات ينزلق فيها الكثيرون فضلاً عن أنها تهم يصعب التيقن منها أو تكذيبها مطلقا، فكل شيء من هذا القبيل جائز.
 ولكن حتى لا تزج وزارة التربية نفسها في مساءلة أو تتهم بعدم الاكتراث، عليها أن تبادر بوضع الحلول لإراحة الأهالي.
بالتأكيد فإن الزحام أمام المدارس كافة واقع يهدد بالخطر أبناءنا وبناتنا
،
وعلى الأجهزة المختصة إضافة لوزارة التربية كالداخلية والأشغال أن تجتهد لوضع الحلول الكفيلة بانتهاء هذه المشكلة كي لا يحصل مكروه لا قدر الله، »فترك الذنب أولى من الاستغفار«.
ويمكن أن نعرض نماذج لمثل هذه المشكلة وتصورات لحلول ربما تفيد أن لم تجد أفضل منها، فمدرسة العروبة
بعراد على سبيل المثال يخرج تلامذتها من بوابة واحدة في الجهة الشرقية، ولأن الأهالي يصلون قبل نهاية الدوام المدرسي بربع ساعة على الأقل فإن الشارع يضيق بهم فتعاق الحركة المرورية على أهل الحي وعلى سيارات نقل الطلبة الذين يقلقون من التأخير عن طلبة المدارس الأخرى. وإن كان هناك باب خلفي من جهة الجنوب الشرقي الا أنه لا يصلح لخروج التلميذات، فهو مخصص لخروج المدرسات بسياراتهن، فلربما دهست مدرسة لا سمح الله احداهن . الأفضل فتح باب من جهة الشمال لوجود مساحات شاسعة من جهة الخلف يمكن أن تبدد الزحام وتساعد على الحركة في الشارع الرئيسي. لن
يكلف ذلك مالاً كثيرا وهو ما يرغب له أولياء الأمور كما علمت مؤخرا.
الزحام أمام مدرسة
خولة الثانوية للبنات في الظهيرة مشكلة كبيرة لا تخص أولياء الأمور الذين يعيشون حرب أعصاب مع بعضهم فقط بل كل السيارات التي تمر على الشارع العام الحيوي.. فهي مطوقة بالمجلس الوطني الذي يشهد زحاما مرات عند زيارة أي مسؤول رفيع للمجلس، وشارع المعارض الذي لا يعرف الهدوء في أي وقت. ومن المعتاد أن تنير الإشارة باللون الأخضر والأحمر مرات دون أن تتحرك السيارات. لكن حل مشكلة الا ز دحام هنا ليس مستحيلا فامام
المدرسة نادي النجمة الذي يمكن أن يسمح لانتظار السيارات داخله بمقابل مالي، كما توجد مساحة كبيرة يمكن تخطيطها لتكون موقفا يفسح المجال للانتظار ويمكن تسطيح الحاجز العالي من الرصيف ليوسع من الشارع للانتظار.
 الحلول كثيرة، وسعي الوزارات المعنية هو ما نحتاجه لإنهاء المشكلة، فالزحام يضيع من الوقت الثمين ساعات نحن أحوج إليها.
قائمة التصنيفات

عام (1698)

سياسي (1208)

اقتصادي (95)

حقوق انسان (37)

شؤون عمال (30)

قضايا المرأة (60)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (17)

شؤون عربية (261)


مقالات اخرى للكاتب
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟ «الحلقة الثانية»
ما دور النواب في تأجيج الطائفية؟
ضد " الطشار" مع احتراز البلل!
العسر االقرائي المزمن لمجتعاتنا العربية
أحزاب أم جمعيات ما لفرق3/3
أحزاب أم جمعيات ما الفرق؟ ٢
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
مركز البحرين لبحوث الرجل الآلي
رشــــــــــوة الوزير الفاشلـــــــــة
إلى وزارة التربية مع التحية
أين نحن من هذا الإعصار المالي؟
كاد اللغم ينفجر!
جمعية الاجتماعيين دور يحتاج للدعم كي يستمر.
مسلسلات تتساءل عن شرعية المسائلة
رمضان مجالس سمر ومصالح

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر