مقالات اخرى
خرجات التعليم... إلى أين؟
القضاء ينتقم لعروبة مصر
في وداع هشام الشهابي
قضية الاعتراف بالخطأ
في فم الشيخ ماء
أرض بثمن بخس
رحيل صاحب «غرفة الكنارة»
العجز الاكتواري 3 مليارات فقط!
الغموض والفوضى غير الخلاقة
الجمعيات النسائية بين العمل الخيري والانتماء السياسي
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
المجلس الأعلى للأجور، ضرورة اقتصادية واجتماعية
الضحية رقم «24» من؟
عندما تثير الفراشات وضع العمل النسائي
بيان طلب التوبة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 57 )


رضي الموسوي -   

                                       « لم أجد عملا فرحت أكافح الحشرات »
                                              (
المرحومة عزيزة البسام )

قالت عزيزة هذا الكلام بعد أيام قليلة من فصلها من وزارة الإعلام حيث كانت تعد واحدة من أهم الكادر الإعلامي في إذاعة البحرين، وكان سبب الفصل أنها وقعت على عريضة نسائية مع مجموعة من النساء وتم فصل بعضهن مثل الدكتورة منيرة فخرو من جامعة البحرين لأنهن لم يسحبن توقيعاتهن، وكانت العريضة تطالب بالحرية والديمقراطية والشفافية .
ومكافحة الفساد الإداري والمالي لايقل أهمية عن مكافحة الحشرات التي كانت المرحومة عزيزة تقولها مجازا تعبيريا عن الحال التي كانت سائدة منتصف التسعينات من القرن الماضي، حيث كانت القبضة الأمنية هي الحاسمة في جل الأمور المعيشية والحياتية في البلاد .
بعد أحد عشر عاما من وفاتها، يجري التطرق إلى مسألة الشفافية بشيء من الجدية نتيجة لما بذلته عزيزة ورفاقها وآلاف الناس الذين قدموا تضحيات جساماً وصلت إلى قتلهم خارج القانون في السجون والشوارع، وكأن نبوءة عزيزة لاحت في الأفق لوطن يحتمل الجميع على مختلف مرئياتهم ووجهات نظرهم في قضايا الشأن العام. فالتقرير الصادر عن المنظمة الدولية للشفافية، كشف جزءاً مهماً من الواقع الذي تعيشه البلاد في هذا الجانب، والذي أكدت عليه الجمعية البحرينية للشفافية بدعوة واضحة للحكومة بأن تسارع في المصادقة على الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد بعد أن وقعت الحكومة عليها في العام .2005 ''الشفافية البحرينية'' ذهبت أيضا إلى التأكيد على ضرورة تكثيف جهود الإصلاح وتفعيل عناصر مكافحة الفساد وتعميق مفهوم الشفافية لصياغة فكر وطني مناهض للفساد، وتوفير البنية التشريعية اللازمة لتحقيق هذا الهدف ومنها إيجاد قانون كشف الذمة المالية، وإنشاء ديوان للرقابة الإدارية وتعزيز صلاحيات ديوان الرقابة المالية.
مطالب جمعية الشفافية هذه ليست طلبا (للبن العصفور)، بل هي بديهيات الدولة الحديثة، خاصة أن البحرين تقدمت ثلاث خطوات بالنسبة إلى مؤشر مدركات الفساد للعام الجاري، وحصدت المركز الرابع إقليميا بعد قطر والإمارات وسلطنة عمان. ومع أنها خطوات جيدة وأفضل من التراجع إلا أن المطلوب كثير لنكون في مأمن من آفة الفساد التي يبدو أنها تنخر في الاقتصاد والثروة الوطنية، الأمر الذي يحتاج إلى رافعة عملاقة تعيد التوازن للمجتمع وتدخل البلاد على سكة الدولة الحديثة التي لاتخاف من كشف مناقصاتها الكبيرة ذات الأرقام العالية من مئات الملايين من الدنانير. فثمة فساد أكثر فتكا من الحشرات .
قائمة التصنيفات

عام (1250)

سياسي (258)

اقتصادي (19)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (18)

قضايا المرأة (16)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
القضاء ينتقم لعروبة مصر
قضية الاعتراف بالخطأ
أرض بثمن بخس
الضحية رقم «24» من؟
بيان طلب التوبة
العدالة.... وكرامة المواطن
المدينة الشمالية مرة أخرى
إرباكات «الحكم المحلي
انه الاقتصاد......
الكهرباء وإفقار المواطن
لم يبق إلا الماء.. فاقطعوه
معلومات موثقة؟
أبــواب خلفــية
تبخر مدن الاسكان
فعلتها الحكومة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر