مقالات اخرى
خرجات التعليم... إلى أين؟
القضاء ينتقم لعروبة مصر
في وداع هشام الشهابي
قضية الاعتراف بالخطأ
في فم الشيخ ماء
أرض بثمن بخس
رحيل صاحب «غرفة الكنارة»
العجز الاكتواري 3 مليارات فقط!
الغموض والفوضى غير الخلاقة
الجمعيات النسائية بين العمل الخيري والانتماء السياسي
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
المجلس الأعلى للأجور، ضرورة اقتصادية واجتماعية
الضحية رقم «24» من؟
عندما تثير الفراشات وضع العمل النسائي
بيان طلب التوبة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 54 )


رضي الموسوي -   


إذا كانت المواصلات تشكل إحدى نقاط الضعف الواضحة في العام الدراسي الجديد، والتي تحدثنا عنها يوم أمس، فإن قطاع الصيانة يشكل معضلة جدية أمام الشكاوى التي لم تتوقف من المدارس وأولياء الأمور، وهي تعبر عن إحدى حلقات الإخفاق في إنجاز ما هو مطلوب لعام دراسي بلا منغصات .
تقول وزارة التربية في أحد ردودها على ''الوقت'' ونشر يوم 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، إن الوزارة ''قد أكملت فعليا الصيانة الشاملة الدورية لعدد 42 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية بالتعاون مع وزارة الأشغال حسب خطة الصيانة التي بدأت هذا العام في وقت مبكر من تاريخ 15/6/2008 وانتهت عمليا قبل عودة الطلبة إلى المدارس، وقد شملت هذه السنة ما يقارب 20% من إجمالي عدد المدارس، وقد بلغت كلفة هذه الصيانة الإجمالية مليوناً وثمانمئة ألف دينار بحريني (000,800,1)، إضافة إلى الأعمال الكهربائية للمدارس واستبدال التركيبات والتمديدات المستهلكة لكل مدرسة وذلك لصيانة المكيفات المركزية والمكيفات العادية والمجزأة وصيانة آلات التصوير والسحب لجميع المدارس، حيث تنفق الوزارة على الصيانة الجزئية والوقائية لمختلف المراحل التعليمية ما لا يقل عن 400 ألف دينار بحريني، شاملة تجهيز فصول معلم الفصل، واستبدال شبكات المياه التالفة بالمدارس، وصيانة وتطوير مختبرات التربية الأسرية والعلوم، وصيانة أجهزة تحلية المياه، وتجهيز مختبرات العلوم وتجهيز مدراس المشروعات التطويرية مثل مشروع تحسين أداء المدارس والتلمذة المهنية، كما تم نقل وصيانة 67 من الفصول المصنعة وبتكلفة قدرها (56950) ديناراً، من دون أن ننسى أعمال التنظيفات لجميع المدارس والمباني الأكاديمية والتي تتكلف بمليونين ونصف المليون دينار''، حسب بيان الوزارة .
جميل هذا القول، ولكن ..
بجمع المبالغ التي بينتها وزارة التربية، سيصل إجمالي ما تم صرفه على المدارس في قطاع الصيانة وحده مبلغ قدره أربعة ملايين وسبعمئة وستة وخمسين ألف و950 ديناراً (950,756,4 ديناراً)، وهذا لاشك مبلغ كبير إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الشكاوى المتكررة لحالة المدارس، وخصوصاً في مسألة انقطاع التيار الكهربائي الذي تتحمل هيئة الكهرباء والماء، حيث لا تزال الانقطاعات مستمرة حتى يوم أمس، لكنها لا تتحمل كل الانقطاعات، فجزء كبير من الأعطال سببه الخلل الفني في المدارس نظرا لزيادة التحميل في الطاقة الكهربائية وعدم قدرة الكابلات على تلبية الطلب المتزايد من التيار الكهربائي. أما المياه فإن جزءا مهما من المدارس يشكو من عدم وجود مبردات لمياه الشرب، فيما لا تزال بعض دورات المياه تعاني من سقوف الصفيح التي تشتعل في الصيف ولا تحمي من البرد في الشتاء .
ماذا عن المكيفات التي تبث هواء حارا؟ فهذه من أهم عناصر الصيانة التي يفترض أن يجرى الانتباه لها، ليس لاثنتين وأربعين مدرسة، التي تشكل 20% من مدارس البحرين، بل كان يفترض القيام برصد كامل لكل المدارس وإصلاح تلك التي تحتاج إلى صيانة جدية. وهذا أمر لا يتم إلا إذا كانت هناك معايير واضحة ومعلنة للمناقصات التي تعلن عنها وزارة التربية والتعليم التي نتوقع منها التوضيح اللازم لأسباب الخلل المتكرر في الكثير من المرافق في مدارس البحرين .
قائمة التصنيفات

عام (1250)

سياسي (258)

اقتصادي (19)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (18)

قضايا المرأة (16)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
القضاء ينتقم لعروبة مصر
قضية الاعتراف بالخطأ
أرض بثمن بخس
الضحية رقم «24» من؟
بيان طلب التوبة
العدالة.... وكرامة المواطن
المدينة الشمالية مرة أخرى
إرباكات «الحكم المحلي
انه الاقتصاد......
الكهرباء وإفقار المواطن
لم يبق إلا الماء.. فاقطعوه
معلومات موثقة؟
أبــواب خلفــية
تبخر مدن الاسكان
فعلتها الحكومة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر