مقالات اخرى
دلال المغربي حتى في استشهادها تخيفهم
إذا هدموا الأقصى
كيسنجر... الأميركي الذي توَلَّهَ في حب نجوى فؤاد
التجربة التربوية لثورة ظفار بسلطنة عمان «1969-1992» 1-4
خبط تحت الطاولات
مع المقاومة ... غزة لن تهزم
الإنترنت على منصة جائزة نوبل
امرأة في الذاكرة
حقل البحرين ... المأساة الكبرى ... التخصيص بعد التأميم!!
« مدخل دنماركي» للمصالحة مع المسلمين
فوربس: «المليارديرية الآسيوية قادمة»
من يغامر بتكرار اللعبة القذرة مع المقاومة؟
سيناريوهات خليجية
فيلم «الفرصة الأخيرة»
دور «الغرفة» في حديث سمو ولي العهد لـ «سي إن إن»
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 146 )


كاتب سياسي -   

   بقلم: عكيفا الدار
مسؤول إسرائيلي بارز قال لي ذات مرة ان سلاحنا السري ليس القنبلة النووية التي نخفيها في ديمونا وفقا للتقارير الاجنبية. ذات يوم سيحصل الايرانيون وربما المصريون والسوريون على القدرة النووية. الثروة الاستراتيجية الاهم عندنا هي الاعتقاد السائد في الشرق الاوسط بأن اليهود - الإسرائيليين هم المخلوقات الاكثر ذكاء في العالم. شاؤول موفاز يدحض هذه الخرافة. انتصاره في المنافسة على رئاسة حزب كاديما سيجسد للجيران ان إسرائيل آخذة في فقدان تميزها النوعي. وتتويجه رئيسا للوزراء من قبل حزب العمل سيبرهن ان إسرائيل تعاني من خلل مزمن في البصيرة.
عندما عوضه رئيس الوزراء عن حقيبة الدفاع بجائزة ترضيه - «الوزير المسؤول عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة» - لم يأخذ بحسبانه ان موفاز سيستغل لقبه هذا لحملته في انتخابات الحزب بعد المقابلة التي قال فيها لـ «يديعوت احرونوت» بشهر انه لا يوجد مفر امام إسرائيل الا مهاجمة ايران بموافقة اميركية الامر الذي رفع اسعار النفط دفعه واحدة - عاد الينا موفاز ليصب النفط مرة اخرى على نار العالم. من منصة المعهد الواشنطني قال ان ايران توشك على الوصول الى «انطلاقه كبيرة» في مشروعها النووي. هذا في الوقت الذي تحاول فيه اميركا التوصل مع ايران الى اتفاقية من خلال القنوات الدبلوماسية. موفاز صرح بأن على إسرائيل ان تكون «جاهزة لاستخدام كل خيار ممكن دفاعا عن نفسها» اما الانتقادات التي وجهت اليه حول تأثير تصريحاته السلبي على اسواق النفط فقد رفضها موفاز مدعياً بشدة ان «وجود إسرائيل اهم من اسعار النفط».
عشية انتخابات 1996 قال موشيه يعلون رئيس لشعبة الاستخبارات العسكرية «امان» حينئذ ان ايران تتمنى انتصار بنيامين نتنياهو. هو قصد من خلال قوله ان طهران تفترض ان زعيم الليكود سيفشل عملية اوسلو وبعيد بناء جبهة الرفض العربية ويشق طريق ايران للمناطق. عشية الانتخابات التمهيدية في كاديما يبدو ان للايرانيين اسباباً جيدة لتمني انتصار موفاز. موفاز اسهم كرئيس لهيئة الاركان وكوزير للدفاع اكثر من نتنياهو في تحطيم الحكم المركزي - العلماني في المناطق وترسيخ سيطرة المستوطنين. وقبل ذلك كان قد استكمل افشال مساعي رئيس الوزراء ايهود باراك لاخراج الجيش من لبنان من خلال التنسيق مع حكومة بيروت. الانسحاب احادي الجانب في صيف 2000 تسبب في سيطرة حزب الله حليف ايران على جنوب لبنان. الفرار السريع من لبنان اكد لمواطني المناطق ان العنف على نهج حماس هو اقصر من النهج السياسي الذي تتبعه فتح.
في مطلع الاسبوع الماضي عارض موفاز بشدة التفاوض مع الفلسطينيين حول التسوية الدائمة. وفي آخر الاسبوع صرح بأنه يعتقد ان من الواجب التفاوض مع محمود عباس «حتى تكون لديه قوة لمكافحة الارهاب الذي يتمتع من الدعم الايراني». من الذي يعرف ربما هناك بين منتسبي كاديما عدد من خريجي «معسكر السلام».
قبل شهرين اوغل موفاز شمالا حتى يبشرنا ان هضبة الجولان ليست مجرد ثروة استراتيجية يحظر التنازل عنها بأي شكل من الاشكال وانما «منطقة جميلة جداً وانا افكر بالانتقال للاقامة فيها مع إسرائيل».هآرتس – 5 أغسطس 2008 / النشرة
قائمة التصنيفات

عام (1648)

سياسي (942)

اقتصادي (78)

حقوق انسان (36)

شؤون عمال (23)

قضايا المرأة (42)

شباب و طلبة (7)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (16)

شؤون عربية (161)


مقالات اخرى للكاتب
مؤامرة اغتيال عرفات
هل استنفذ نظام الكفيل أغراضه؟
شهادتـان
إعادة مراجعة الاقتصاد والسياسة أيضاً
حصان طروادة جديد على الأبواب, الجامعات الأجنبيّة جسراً للتطبيع مع إسرائيل؟
هل سنراجع الرأسمالية التي تبنينا؟
علاقة عربية - روسية من نمط جديد(1/3)
مخاطر التحول الإسرائيلي
إيرادات دول الخليج من النفط في 6 أشهر تتجاوز عائدات 2007 بأكمله
نظام شرق اوسطي جديد لكنه ليس على مقاسنا
هذا ما جرى بالضبط في مفاوضاتي مع السوريين في شيبردز تاون وأحذر أولمرت من الوقوع في الفخ
اميركا تستند الآن للدبلوماسية مع ايران حفاظا على مصالحها في المنطقة
لنتعلم درسا من جورجيا
"حماس" ومصر
أنانية باراك وعدم ثقته بنفسه دفعته لعدم توقيع اتفاق سلام مع الاسد او عرفات

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر