مقالات اخرى
في وداع هشام الشهابي
قضية الاعتراف بالخطأ
في فم الشيخ ماء
أرض بثمن بخس
رحيل صاحب «غرفة الكنارة»
العجز الاكتواري 3 مليارات فقط!
الغموض والفوضى غير الخلاقة
الجمعيات النسائية بين العمل الخيري والانتماء السياسي
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
المجلس الأعلى للأجور، ضرورة اقتصادية واجتماعية
الضحية رقم «24» من؟
عندما تثير الفراشات وضع العمل النسائي
بيان طلب التوبة
العدالة.... وكرامة المواطن
القانون هو القانون
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 65 )


رضي الموسوي -   

 ثمة مشهدان نعيشهما ويؤثران في الوضع السياسي العام. الأول تداعيات الإفراج عن الثمانية الموقوفين بمبادرة ملكية مشكورة وتجاوب رسمي سعودي مشكور أيضا، تزامن ذلك مع أحكام قضائية صدرت على موقوفي أحداث ديسمبر، والتي تفاوتت بين البراءة والحكم سبع سنوات وخمس وسنة واحدة، ما اعتبر من قبل الجمعيات السياسية المعارضة والمنظمات الحقوقية المحلية وبعض الدولية أنها أحكام قاسية. المشهد الثاني إقليمي دولي، حيث تمكن حزب الله من إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني في واحدة من أبهى صور الانتصار العربي على الصهاينة الذين وصفوا يوم التبادل بأنه يوم ذل لإسرائيل، هذا جزء والجزء الآخر ترطيب العلاقات الأميركية الإيرانية واحتمالات التبادل الدبلوماسي ولو في حده الأدنى على قاعدة تغيير أو حلحلة الموقف الأميركي من الملف النووي الإيراني، وهو ما أعلنت عنه وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس يوم أمس الأول، عندما قالت أن ليس هناك عداءات دائمة بين الدول، بل مصالح دائمة.

هذان المشهدان يتفاعلان اليوم دراماتيكيا ويؤثران على الوضع الداخلي وتداعياته. وربما الاتصال الهاتفي الذي جمع وزير الخارجية البحريني مع نظيره الإيراني يوم أمس الأول يكثف طبيعة هذه التداعيات التي يمكن للمشهد المحلي أن يتأثر بها. فقد بحث الجانبان '' آخر التطورات والمستجدات في المنطقة والجهود السياسية لإبعاد شبح العنف عنها ودعم الأمن والاستقرار فيها لمصلحة شعوبها''، حسب الخبر الذي بثته وكالة أنباء البحرين في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول. لا يمكن فصل ما يجري على الساحة الإقليمية عن المشهد الذي تعيشه الساحة المحلية، وخاصة منذ إصدار الأحكام على مجموعة ديسمبر، وإعلان وزارة الداخلية اكتشافها أكثر من مئة زجاجة مولوتوف في احد المنازل، والتسريبات التي نشرتها بعض المواقع الالكترونية عن توجه رسمي لعقاب جماعي ضد المناطق التي تشهد أعمال عنف من خلال حرمانها من عملية التطوير والتنمية. هذا ما نشره موقعان الكترونيان ''معتدلان'' على الأقل، الأمر الذي يقود إلى تساؤل جديد يحمل من الجدية ما يمكن تسميته بالسؤال المنعطف، عن مدى مصداقية هذه التسريبات من جهة، ومن جهة أخرى يقفز سؤال مرتبط بمثيله الأول حول مسألة العودة إلى مرحلة ما قبل الإعلان عن انطلاقة المشروع الإصلاحي لجلالة الملك مطلع العام ,2001 حين كانت اغلب مناطق المملكة تعاني من الإهمال.

المشهدان مترابطان في تداعياتهما على الوضع المحلي، حيث جرت لقاءات وأحداث في الأيام القليلة الماضية تفرض علامات استفهام على دلالاتها ومغزاها.

ربما ترشح بعض المعلومات، لكن ذلك ليس كافيا فالبلاد تمر اليوم بمرحلة تقترب من الحرجة على خلفية التوجهات المحلية والإقليمية.

الوقت – 20 يوليو 2008

قائمة التصنيفات

عام (1249)

سياسي (257)

اقتصادي (19)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (18)

قضايا المرأة (16)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
قضية الاعتراف بالخطأ
أرض بثمن بخس
الضحية رقم «24» من؟
بيان طلب التوبة
العدالة.... وكرامة المواطن
المدينة الشمالية مرة أخرى
إرباكات «الحكم المحلي
انه الاقتصاد......
الكهرباء وإفقار المواطن
لم يبق إلا الماء.. فاقطعوه
معلومات موثقة؟
أبــواب خلفــية
تبخر مدن الاسكان
فعلتها الحكومة
فضائح بالجملة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر