مقالات اخرى
التعددية النقابية والوحدة العمالية
المرأة وملف قانون الأحوال الشخصية
حوار صاخب قبل الحرب على غزة (1)
العربدة الصهيونية والتخاذل العربي في غزة
العمل التطوعي ذلك العلاج الناجع
بديهيات الأمن الاجتماعي
الطائفة الثالثة في البحرين (6)
الطائفة الثالثة في البحرين (5)
الوحدة ياعمال طيران الخليج
برامج مُنظمات المجتمع المدني وأثرها في تعديل نظم القيم الثقافية في البحرين
المفهوم الريعي للمواطنة
التباس الفهم والمعنى
صابر نيازوف... لكل ظالم نهاية
نقابة طيران الخليج... من يملك الحل (2(
الطائفة الثالثة في البحرين
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 96 )


منى عباس فضل -   

إني اخترتك يا وطني حباً وطواعية...
إني اخترتك يا وطني سراً وعلانية...
إني اخترتك يا وطني فليتنكر لي زمني...
يا وطني الرائع... يا وطني... يا وطني الرائع يا وطني
دائم الخضرة يا قلبي وإن بان في عينَيّ الأسى...
دائم الثورة يا قلبي وإن صارت صباحاتي مساء...
جئت في زمن الجزر... جئت في زمن التعبِ...
والشاشة عمري... وغضب وغضب وغضب! «كلمات أغنية لمارسيل خليفة»
بكلمات القلب والعقل هذه استقبل أمس الشعب العربي أسراه اللبنانيين والفلسطينيين وأشقاءهم العرب المحررين من سجون كيان العدوان الصهيوني... فلا فرحة تضاهي فرحة أمتنا العربية على امتداد المشرق والمغرب، بالتصاق الإنسان بوطنه وشعبه حتى وإن خارت قوى أنظمته السياسية الكسيحة، لا فرحة تعادل فرحة الأرض بلقاء أبنائها وقبلتهم وسجودهم على ترابها... لا فرحة كفرحتها بإخلاصهم لها وحمل أمانتها في أعناقهم وإيمانهم بخط المقاومة، مقاومة الذل والاستبداد والفساد والاستعمار... لا فرحة كفرحتها وقتما يكون الوطن هو خيارهم الأول وملاذهم الأخير، حتى وإن تمادى الغدر والعدوان والاستعمار والتخاذل في الظلم والاستبداد.
اليوم أشرقت علينا شمس الحرية بعنوان مغاير، عنوان يحمل في عمقه حكاية سمير القنطار والثلاثين عاماً، هي اليوم خط الأحرار الذي اتخذه فرسان المقاومة، هي رفات الشهداء الذين حطموا مبادئ العدوان الصهيوني، هي حرية صنّاع انتصارات الشعوب لا هزائم الأنظمة... هي حرية الشهيدة دلال المغربي التي كانت أحد أدلة الطريق إلى فلسطين المحتلة، هي حرية رفات رفاقها ونعوشهم... إنها لحظات تاريخية تستحق منّا الفرح والمباركة لأنفسنا ولمن تمسك بخط مقاومة «إسرائيل» والاستعمار لمن تمسك بالمبادئ وبقضايا الشعوب وحقها في الحرية... إنها لحظات تاريخية لمن آمن بالأمة العربية... إنها عظيمة لمن كان ولايزال الوطن خياره الأول حبّاً وطواعية، فطوبى للمحررين والمقاومين... طوبى لأمتنا العربية بأبنائها الأحرار.

الوسط – 17 يوليو

قائمة التصنيفات

عام (1284)

سياسي (287)

اقتصادي (29)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (22)

قضايا المرأة (20)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
المعارضة بصفتها حقّاً: البــحرين نموذجاً
الفجوة الجندرية» في الجمعيات السياسية
عذراً تقريركم مكتمل... ولكن؟!
الوطن... المقاومة... خيار الأحرار (بقلم: منى عباس فضل)
لا أسطورة مثالية في العمل السياسي
قيمة «بنات إيران» النهائي
القوة وتوريات الخطاب وكلفتهما
مصر تعطس... فهل يصيبنا عطسها بالرشح؟
رهانات اليسار العربي (2)
رهانات اليسار العربي (1)

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر