مقالات اخرى
خرجات التعليم... إلى أين؟
القضاء ينتقم لعروبة مصر
في وداع هشام الشهابي
قضية الاعتراف بالخطأ
في فم الشيخ ماء
أرض بثمن بخس
رحيل صاحب «غرفة الكنارة»
العجز الاكتواري 3 مليارات فقط!
الغموض والفوضى غير الخلاقة
الجمعيات النسائية بين العمل الخيري والانتماء السياسي
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
المجلس الأعلى للأجور، ضرورة اقتصادية واجتماعية
الضحية رقم «24» من؟
عندما تثير الفراشات وضع العمل النسائي
بيان طلب التوبة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 58 )


رضي الموسوي -   

 يسجل لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة انه أقدم على مبادرة طيبة أثلجت صدور الشعب البحريني، عندما تم الإعلان عن الإفراج عن الموقوفين الثمانية بالمملكة العربية السعودية، وعودتهم فجر أمس إلى البلاد وسط اجواء الفرحة والبهجة.
هذه المبادرة التي تجاوبت معها القيادة السياسية السعودية، تأتي في ظرف مؤات لخلق بعض من الفرح الذي يستحقه هذا الشعب، وخصوصا أهالي الموقوفين الذين افتقدوا أبناءهم لما يقارب خمسة أشهر، وليكحلوا عيونهم بفلذات أكبادهم.
نقول إن مبادرة جلالة الملك فعلت فعلها في مختلف الأوساط، الأمر الذي يتوجب علينا تقديم الشكر للعاهل الذي افرح شعبه بخطوة شجاعة جاءت لتعبر عن مدى المسؤولية التي يحملها الملك تجاه هذا الشعب الأبي.
ولأن أبناء هذا الوطن الغالي يتعاضدون فيما بينهم في العسر واليسر، رغم العديد من المنغصات التي هي عابرة وغير مستقرة، فإن الجميع تمنوا أن يكون تاسع الإخوة المفرج عنهم هو الأخ عبدالرحيم المرباطي الذي لايزال بعيداً عن أهله وشعبه موقوفا في المملكة العربية السعودية منذ نحو خمس سنوات، ضارعين إلى الله أن يفك قيده ويعيده إلى أسرته وأهله سالما ليعيش بيننا في السراء والضراء، وهذا ليس ببعيد عن تفكير جلالة الملك الذي لاشك في انه يعمل على الإفراج عن المرباطي وعودته إلى وطنه.
أفراحنا تكتمل أيضا بالإفراج عن الموقوفين كافة على خلفية الأحداث الأمنية المؤسفة التي مرت بها بلادنا خلال الفترة الماضية، والتي استنزفت جزءاً مهم من طاقات البلاد وأبنائها، سواء في الجانب الرسمي أو الأهلي، وخروج هؤلاء الموقوفين بمن فيهم من تم الحكم عليهم أمس بأحكام تؤكد هيئة الدفاع عنهم أنها قاسية، خاصة تلك المتعلقة بالتجمهر، والشكوك التي تحوم حول انتزاع الاعترافات من المتهمين.
لقد تمكن جلالة الملك بحكمته من تبريد الأعصاب المشدودة تجاه الإخوة الثمانية الذين تم الإفراج عنهم، والتمني بطمأنة عائلة المرباطي على ابنها والإفراج عنه، والتأكد من أن العدالة أخذت مجراها في قضية المتهمين في أحداث ديسمبر، ومنح الفرصة الحقيقية لعملية الاستئناف التي دفعت بها هيئة الدفاع لعدم رضاها عن الأحكام وخاصة أحكام التجمهر التي بدأت الانتقادات ترد إزاءها.
وسط هذه الأجواء المتداخلة بفرح نجاح مبادرة الملك، وبين الأحكام الصادرة أمس، نترقب وننتظر أن تعم الفرحة لتعود البهجة التي عمت البلاد مطلع العام 2001 .
الوقت – 14 يوليو 2008

قائمة التصنيفات

عام (1250)

سياسي (258)

اقتصادي (19)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (18)

قضايا المرأة (16)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
القضاء ينتقم لعروبة مصر
قضية الاعتراف بالخطأ
أرض بثمن بخس
الضحية رقم «24» من؟
بيان طلب التوبة
العدالة.... وكرامة المواطن
المدينة الشمالية مرة أخرى
إرباكات «الحكم المحلي
انه الاقتصاد......
الكهرباء وإفقار المواطن
لم يبق إلا الماء.. فاقطعوه
معلومات موثقة؟
أبــواب خلفــية
تبخر مدن الاسكان
فعلتها الحكومة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر