مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 354 )

 
أحمد العرادي -   

يبدو أن الأقدار قد رسمت لي طريقا من الألم الواقعي اليومي، إذ أن المشهدية الحية التي أراها ليست كحكاية أو قصة يستعرضها أحدهم محاولا التأثير على القراء وليست فلما سينمائيا يستعين بالمؤثرات الصوتية والبصرية من أجل إيصال رسالة أو هدف ما، بل ما رأيته سابقا (بدءا من لندا البحرينية في مطار البحرين والمواطن الأفغاني القادمة على متن الطائرة من دبي وصولا إلى العسكري صاحب تصريح الزيارة لأسبوعين).
كل تلك المشهديات ليست من خيال كاتب هذه السطور، بل هي واقع حي شهدته عيناي وسمعته أذناي والتي بسببها تتقطع أحشائي الوطنية إن بقى لمواطن في هذا البلد أحشاء.
 
صباح اليوم الأربعاء، كنت مع موعد جديد لآخر صيحات التجنيس، حيث إدارة الهجرة والجوازات وتحديدا أمام مكتب الموظف (...) أحادثه طالبا الإسراع بمعاملة والدي الذي يرغب بالسفر غدا الخميس وقد فاتته أن صلاحية الجواز قد انتهت منذ شهرين.
فجأة دخلت موظفة من الباب الخلفي الخاص بالمنتسبين للإدارة المعنية، تجر وراءها رجل عسكري وضع شريطين على كتفه (خيطين باللفظ الدارج) مستفسرة من رئيسها في العمل الذي أقف أمامه عن الكيفية التي تتعامل بها مع هذا العسكري، فما هي القصة؟
 
بكل بساطة ويسر، وباختصار شديد وكما جرت العادة في بلد الكرم الأصيل بلا حدود، حيث جاء هذا الوافد إلى البلد بتصريح زيارة (فيزا) وبقي فيها ولم يخرج حتى انتسب إلى القطاع العسكري، ومنه إلى تشرفه بالحصول على الجنسية البحرينية المهدورة كرامتها كما يبدو.
تتساءل الموظفة، دخل البلد بتصريح زيارة وقد انتهى، فماذا أفعل؟
 
وبكل بساطة أيضا يجيب المسئول : لا بئس، فقط عليه أن يملء هذه الاستمارة (وقد مد يده مقدما ورقة إلى المواطن الجديد) !
وبعيدا عن هذه المأساة التي شهدتها صباح اليوم، أتساءل إن كانت وزارة الداخلية تدقق فعليا في معلومات المتقدمين للالتحاق بها، وإن كان ذلك يعد تجاوزا إذ أنه مجرد زائر لم يأت إلى البلد من أجل العمل، وكيف يمكن أن نفسر صمت الجهات المسئولة عن بقاء هذا (المواطن الجديد ) على الرغم من انتهاء إقامته؟
 
أسئلة تحتاج إلى إجابة فأنّا لنا إجابة؟ ومن أين؟
قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
المــرزوق: الديمقـــراطيـة في البحــرين مشلــولــة وشكلية ,لن نعوق استجواب «الأصالة» لوزير المالية
جاء بتصريح زيارة فأضحى مواطن وعسكري!

تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

نعم هو المواطن الذي يفترض ان يكون في المكان المناسب . عزيزي انتم العرب كثيرين على هذه الأرض والمثل يقول خير المواطن ما قل وذل


بواسطة:  - 

أخي العزير احمد لا تستغرب من هذا كله أصبح هذا الموقف اعتيادي لي ففي كل اسبوع اسافر فيه عبر الطيران لمهام العمل ارى اشكال و الوان ليس لها بالطيف البحريني اي اصل قد تقف معك في الطوابير الخاصة للخليجيين و تحصل على المزايا التي يحصلون عليها ،وانت هنا تزداد آلم و حسرة و المعيب في الأمر ان الاخوان من الدول المجاروة يستنكرون لذلك. عزيزي تذكر في كل يوم هذه المقولة (يا عزيزي انها البحرين)و ليعلم الجميع ان للبحرين يوم سوف يطب ابن من عمل و تعامل على هذا النوع من التجنيس العشوائي بطلب الرئفة و الرحمة و نيل الرزق من المجنس لانه ان لم يكن هو فسوف يكون ابنه صاحب قرار و ذو شأن في هذا البلد العزيز آه آه آه يا وطن.


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر