مقالات اخرى
العجز العربي... في أولمبياد بكين
البحرين: عقبات التحوّل الديمقراطي والإصلاح (3 - 3)
درء مفسدة كبرى بمفسدة صغرى»
جمود إلى حين
تفتيت المفتت
ثقافة الرئاسة من ناصر إلي مبارك
التغيير "عندهم".. والجمود "عندنا"!
عـودة لموضوع الشفافية
البحرين: عقبات التحول الديمقراطي والإصلاح (1)
الأغلبية الصامتة
دختر« إبراهيم
في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي
أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»
مهاجرون أمام السياج الحديد
التضامن مع أهلنا في غزة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 74 )


علي نجيب -   


التجربة التي قادها التشكيلي البحريني حامد البوسطة في تنظيم مهرجان حمل اسم «مهرجان القافلة الثقافية الأول» لهي تجربة متميزة، تضاف إلى رصيده من الابتكارات في تنظيم فعاليات ثقافية تحمل طابعاً خاصاً، فيما يؤكده حامد أنه نوع من التسويق للفعالية عبر إبرازها من خلال زاوية مغايرة للمعتاد.


كانت الإشارة الأولى في الخامس من مايو/ للعام 2005، وذلك حينما نظم المعرض التشكيلي 5×5×5 الذي شارك فيه خمسة فنانين بخمس لوحات لكل منهم في التاريخ المميز لذلك العام ذي الخمسات الثلاث.

أما اليوم، فخمس ليالٍ، لخمسة فنون ومجالات ثقافية قدمها البوسطة عبر «البارح للفنون التشكيلية»، رعى فيه أن يكون مهرجانه مساحة مشتركة تجمع الفنون الخمسة من التشكيل إلى الشعر إلى الموسيقى إلى الفيديو وحتى المسرح، ليضفي على المهرجان التنوع المهم لكسر الروتين أولاً، وليتيح المجال لتلاقح المجالات الثقافية في وسط واحد ثانياً، ويكسر الحاجز الذي يمنع الكثير من الشباب للظهور في الفعاليات الثقافية، نتيجة لكونها بيئة خاصة لذوي النظارات الزرقاء، ومن يكثر كلامهم في الوهم واللامفهوم.

حامد، حاور بلغة خاصة نوعاً جديداً من الجمهور الثقافي، ونوعاً جديداً من المثقفين، إذ تميزت فعاليته بحضور خاص للشباب، الذين كانوا يتلمسون الجمالية في اللوحات المعلقة، ويستشعرون دفئ الشعر، ويميلون مع ألحان الموسيقى، ويتفاعلون مع الممثلين وهم يؤدون أدوارهم على الخشبة أو في الشاشة، ما يعزز انتماءً جديداً وأبواباً لدماء جديدة كي تتدفق وتعطي بشكل أكبر في تلوين الحياة الثقافية البحرينية، ويظل وريد الثقافة متدفقاً بعد أن سدت أبواب مجاريه على من فيه، في وجه من أقبل عليه، وذلك ضناً أن الثقافة ما هي إلا في سرد مجموعة الكلمات التي تأتي على وزن (الليبرالية، الديمقراطية والتقدمية)، وأن من لا يتقن التحدث بتلك اللغة لهو دخيل على العائلة المالكة لدار الثقافة.




صحيفة الوسط
Thursday, June 26, 2008
قائمة التصنيفات

عام (1191)

سياسي (213)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (13)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (15)


مقالات اخرى للكاتب
أوان لغة أخرى
غاليري الوطن
حدثثة الحداثة
زير الإعلام (...) السعداوي!
أجساد تشكيلية
مجانين يا فناني الهوا
أصيص إبداع
البدعة والإبداع

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر