مقالات اخرى
العجز العربي... في أولمبياد بكين
البحرين: عقبات التحوّل الديمقراطي والإصلاح (3 - 3)
درء مفسدة كبرى بمفسدة صغرى»
جمود إلى حين
تفتيت المفتت
ثقافة الرئاسة من ناصر إلي مبارك
التغيير "عندهم".. والجمود "عندنا"!
عـودة لموضوع الشفافية
البحرين: عقبات التحول الديمقراطي والإصلاح (1)
الأغلبية الصامتة
دختر« إبراهيم
في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي
أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»
مهاجرون أمام السياج الحديد
التضامن مع أهلنا في غزة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 75 )


رضي الموسوي -   

 القرار الذي أصدره مجلس الوزراء قبل يومين بتشكيل لجنة لمراقبة أداء بعض الجهات وأهمها المنابر والصحف والمواقع الالكترونية..هذا القرار لافت ويأتي في وقت تشهد فيه الساحة المحلية تجاذبات تتصاعد بطريقة لم تعد مقبولة في بلد يقع وسط بحر تتلاطم فيه أمواج الأزمات التي يبدو أنها استوطنت المنطقة.

كانت باكورة عمل اللجنة ما أقدمت عليه وزارة الإعلام من إغلاق لثلاثة مواقع إلكترونية قالت إنها خالفت القوانين المعمول بها في مجال الصحافة والنشر. وإن البلاد تزخر بمئات المواقع الإلكترونية التي يمارس بعضها أقصى درجات التحريض الطائفي بمناسبة وبدونها، ولاتتردد عن القيام بعمليات السلخ حتى بعد موت الضحية. وهذا أمر تمارسه للأسف بعض الصحف التي درجت على الخوض في محرمات مجتمعية وراحت تغذيها بطريقة غريبة لا يجاري الاستغراب منها إلا انغماسها من دون رادع في هذا النوع من التحريض الرديء الذي يشي بغباء فاحش.

ليس هذا فحسب، بل إن بعض الجهات الدينية قامت حديثاً بعملية تدوير لخطباء الجوامع وقامت بعملية تنقلات بين هؤلاء بعد أن اشتد وطيس التجاذب الطائفي، وتم ترحيل رجال دين من مدينة إلى أخرى، وتساءل الكثير من المصلين عن السبب متوقعين أن في الأمر محاولة للجم التوجه الموتور لدى البعض، إلا أن ظنهم خاب، فقد كانت العملية تشبه عملية التدوير عندما احتدمت المنافسة الانتخابية في أكتوبر ,2006 ليجد البعض من رجال الدين نفسه قد أبعد من مسجده وليأتي المدد لمترشح يحتاج إلى خطيب (لهلوب) يزيد طين الطائفية بلة.

زبدة القول أن مسألة الوحدة الوطنية يجب أن تعالج بجدية، فاللجنة المشكلة تضم وزارات لها وزنها وكلمتها وطاقات هائلة في الحصول على المعلومة من (فم الأسد)، وإن الجدية في لجم الطائفية يجب أن يصاحبها دفع عجلة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، فلا علاج لداء الطائفية إلا بالمزيد من الانفتاح على الآخر والحوار المسؤول معه، بدلا من مناكفته واصطناع المشاكل المباشرة ضده أو عن طريق طرف ثالث، كما حصل مع عضو جمعية (وعد) عبدالله بوحسن حين قام النائب جاسم السعيدي بدور تحريضي ضد الجمعية المعروفة بمواقفها الوطنية والديمقراطية، وراح يحرض ضدها بعد أن أشعلها في أمكنة أخرى.

جدية التعاطي مع الوضع القائم لاتقبل التحريض على الآخر بهذه الطريقة المكشوفة والسافرة. فأفضل جو للطائفيين والمحرضين ضد الوحدة الوطنية هو غض النظر عنهم ودعمهم في السر والعلانية.

 

صحيفة الوقت

‏25 ‏يونيو, ‏2008

 

 

قائمة التصنيفات

عام (1191)

سياسي (213)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (13)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (15)


مقالات اخرى للكاتب
تفتيت المفتت
التعالي على الآخر
شطب الآخر
الحوار الوطني
عفو الملك وتحقيق «الصحة»
لماذا تتشنج وزارة الصحة؟
كيفك يا «ديمقراطية؟
لم يحرقوا.. بل رفعوا الشارات
المواطنة والانتماء
خطاب جلالة الملك
شيء من ضبط الأعصاب
ماذا يجري؟
أحـباب الله
قاتل الله تصريح السعيدي
مبادرة جلالة الملك

تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

ماذا بعد قتال اثنين جبارين!؟ دماء خلف الفلاحين صدق جبران خليل جبران


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر