مقالات اخرى
في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي
أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»
مهاجرون أمام السياج الحديد
التضامن مع أهلنا في غزة
ذكريات عن سجن كأنه المنتجع
يرحل قائد ..ويسجن آخر .. وتبقى الجبهة والوطن
هيروشيما... الجريمة الأكبر في التاريخ
مخاطر التحول الإسرائيلي
المقاومة والناس
إيرادات دول الخليج من النفط في 6 أشهر تتجاوز عائدات 2007 بأكمله
نظام شرق اوسطي جديد لكنه ليس على مقاسنا
نريد كادراً للتمريض على أن يكون عادلاً
هذا ما جرى بالضبط في مفاوضاتي مع السوريين في شيبردز تاون وأحذر أولمرت من الوقوع في الفخ
شباب وأولمبياد
اميركا تستند الآن للدبلوماسية مع ايران حفاظا على مصالحها في المنطقة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 152 )


رضي الموسوي -   

''إذا أمك داعية عليك روح وطلع البطاقة الذكية''، هذا ما قاله مواطن بسيط ملتزم بعمله ويحترم الوقت المتاح له ولغيره.

المواطن هذا واحد من مئات، بل آلاف المواطنين الذين يرغبون في دخول عصر الذكاء والانترنت من بوابة البطاقة الذكية، لكن هل هي ذكية؟ أم هي أمنية بامتياز؟

 

يقول مواطن آخر أضناه التعب وهو يراجع ويتصل وينقل أمه وأباه وزوجته وأولاده الأربعة: في عصر الإنترنت وعالم المعلومات والقرية الواحدة، لا يعلم المرء كم يحتاج لإصدار البطاقة الذكية. فالهاتف لا يكاد يرد عليه.. وحجز الموعد بالشبكة تأخذ ما معدله أسبوع، هذا إذا كانت هناك مواعيد لاستقبالك، بخلاف المرحومة البطاقة السكانية، فقد كانت تصدر في ساعات ولا تخرج من المكاتب المعينة إلا وهي في حوزتك.

يضيف السيد الذي يبدو أن السيل بلغ معه الزبى: يوم الموعد تحتاج أيضا إلى سحب الرقم (الممكنن) والانتظار ولن تخرج قبل ساعتين (!). أثناء الانتظار ترى من المراجعين أشكال وأجناس منهم الطفل الرضيع التي تحتار أمه كيف تسكته عن العويل في قاعة تعج بالفوضى وبالمراجعين والأطفال الأكبر منه سنا وكثيري الحركة والطلبات والمشاكسة مع الأهالي. وكذلك ترى العجزة آباء وأمهات من الذين يصعب عليهم الجلوس على الكراسي أو على الأرض أو الوقوف مدة طويلة، ولك أن تتخيل حالتهم. بعد كل تلك الأوضاع (المريحة جدا) تتوقع أن تأخذ معك البطاقة، ولكن هيهات أن يتسنى لك ذلك. فأنت على موعد بعد أسبوع آخر يمتد لعشرة أيام، حسب كلام الموظفة (المحترمة للأمانة) فهي تعاملك بلطف. وتقدير عاليين.

 

ولكن هيهات أيضا أن ترى البطاقة بعد الأيام العشرة من الموعد المحدد لك .. لأنك بحاجة للاتصال الذي غالبا ما يخيب ظنك في التكنولوجيا.. فالخط إما مشغول أو لا يرد عليه إلا بعد محاولات من من لا ييأس.

 

يأتيك الرد ''أنك بحاجة لمراجعة المكتب شخصيا''، وهنا عليك بضرب موعد جديد، فإذا حصلت عليه بعد يوم أو يومين، فلا تكن من الفرحين، لأنه لن يحل ولن تحصل على اتصال.

 

إذن لابد من محاولة الاتصال للحصول على موعد آخر، ولن تحصل إلا إذا كررت المحاولة مرارا.

يقول: نعم أخيرا حصلت على موعد مفاده انه بإلامكان المراجعة شخصيا أيضا للمبنى عسى أن تجد البطاقة الذكية وتستلمها بعد أسبوع من آخر اتصال، أي بعد ما يقارب من خمسة أسابيع من حجز الموعد الأول.

 

ويشكك السيد انه سيحصل على البطاقة الموعودة، فهو لا يعلم إن كان سيتسلمها أم لا.

ترى أين الذكاء في البطاقة وأين عصر السرعة؟ وما هو دور الشبكة الالكترونية في تيسير أمور عباد الله؟

فليحيا عالم الانترنت والبطاقات الذكية التي تحتاج إلى ألف ساعة أو أكثر لإصدارها بينما البطاقة التقليدية لا تحتاج لأكثر من ساعتين فقط!

 

صحيفة الوقت

‏24 ‏يونيو, ‏2008

 

قائمة التصنيفات

عام (1189)

سياسي (204)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (13)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (15)


مقالات اخرى للكاتب
التعالي على الآخر
شطب الآخر
الحوار الوطني
عفو الملك وتحقيق «الصحة»
لماذا تتشنج وزارة الصحة؟
كيفك يا «ديمقراطية؟
لم يحرقوا.. بل رفعوا الشارات
المواطنة والانتماء
خطاب جلالة الملك
شيء من ضبط الأعصاب
ماذا يجري؟
أحـباب الله
قاتل الله تصريح السعيدي
مبادرة جلالة الملك
تحريم الاعتصامات!!

تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

أين الذكاء في البطاقه الذكيه ؟ نعم هناك ذكاء ولكن للحكومه فهي تستطيع ان تعرف كل شيء عن المواطن ولكن المواطن لا يستطيع ان يعرف منها حتى عنوان منزله يأختصار غباء واضح وذكاء مخفي ولكن لا يخفى على المواطن البسيط


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر