مقالات اخرى
دور جديد تنتظره حزمة قوانين
بشأن إقراض «التأمينات» شركة ممتلكات 100 مليون دولار
18 جمعية و4 في طريقها إلى الانضمام, «تنسيقية السياسية» تعقد أولى اجتماعاتها
بين السعيدي و الجودر
دولة القانون لا تخشى الجدل
علشان خاطر كارتر
ماذا يجري في البحر؟!
توجيهات رئيس الوزراء
خارج الطائفة
هشاشة السلم الأهلي
وأد الطائفية... من يملك الحل؟
هل سنراجع الرأسمالية التي تبنينا؟
علاقة عربية - روسية من نمط جديد(1/3)
هشام الشهابي... عاش مناضلاً ومات مناضلاً
كاد اللغم ينفجر!
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 71 )


رضي الموسوي -   


أخذ المشهد الداخلي البحريني ينزع إلى المزيد من الاحتقان الطائفي وسط أمواج التجاذبات والاصطفافات في المنطقة التي يبدو أنها تتموضع على برميل بارود ينتظر من يشعل فتيله أولا.

فالتصعيد الملاحظ في الأيام القليلة الماضية لا يشير بأن ثمة حلول في الأفق، أو استرخاء يخفف على المواطن الصداع المؤذي من هذا النفس الطائفي المقيت المنتشر بين ظهرانينا، يفعل فعلته الشنعاء ولا يتوقف عند أي سقوف وكأنه يريد الصعود إلى السماء معلنا حربه على البلد وأهلها. تصاعد العبث الطائفي في الأيام الأخيرة حول قضايا كبيرة وأخرى مفصلية وثالثة مهمة الى زوايا النسيان. فقد كنا نتحدث قبل أيام عما يجري في الأمانة العامة لمجلس النواب من أوضاع غير صحية ومزرية أخذت تؤثر على عطاء أغلب الموظفين بسبب المحاصصات الطائفية. وكنا نتحدث عن سياسة البعثات للجامعات، ورفعنا تساؤلات جدية عن الكيفية والآلية التي ستوزع فيها هذه البعثات ولاحظنا أن بعثات بريطانيا اختفت قبل أيام قليلة فقط من الإعلان التفصيلي للبعثات، الأمر الذي يثير تساؤلا جديا إزاء الكيفية التي تخطط فيها وزارة التربية والمدة الزمنية التي تنهي فيها خلاصاتها لتعلن بعثاتها للطلبة المتلهفين لمواصلة دراستهم.

كنا نتحدث أيضا عن الأجور المتهاوية وتزايد الذين يسقطون تحت خط الفقر والذين يفقدون أعمالهم تحت عناوين براقة اسمها التدوير كما حصل لعمال بتلكو، وعن أوضاع الواقفين في الطابور بانتظار الخدمات الإسكانية والأراضي المدفونة ومصير المدينة الشمالية وغيرها من مناطق الردم.

كثير من الموضوعات التي تهم المواطن القاطن في الرفاع كما تهم المواطن القاطن في سترة والدراز.
كل ذلك كان حديثا للدفع باحترام المواطن أينما كان على هذه الأرض الطيبة، لكن اليوم علينا أن نمعن النظر وندقق في ما يجري بحرص شديد على هذا الوطن. فقد انطلق خفافيش الظلام ليعيثوا فسادا أكثر، وليلهوا المواطنين بقضايا لا تحل مشاكلهم الأساسية لا في لقمة العيش ولا في الديمقراطية الحقيقية التي ننشدها منذ عقود. هؤلاء لا يهمهم أن تحتقن البلد بالمزيد من الشد الطائفي، ولا يريدون أن يعرفوا كم نحن على فوهة بركان إقليمي قابل للانفجار في أي لحظة غضب من هذا أو تفسير مغاير لذاك الطرف.

والمواطن العادي يدرك أن هذا البلد يتأثر بما يجري حوله، وما يحصل على الجبهة الإيرانية والعراقية واللبنانية يؤثر بشكل كبير في بلدان المنطقة، لكن نسبتنا اكبر من الآخرين، وبالتالي فإن العبث بزيادة عيار الاحتقان الطائفي هو الخطر الأكبر اليوم.

ليتوقف الخفافيش عن لعبهم في الظلمة المكشوفة، وليلجم الاحتقان الطائفي.. فهذا البلد كالطير لا يطير إلا بجناحين.

 

 

صحيفة الوقت
Thursday, June 19, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1218)

سياسي (229)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (15)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
دور جديد تنتظره حزمة قوانين
بين السعيدي و الجودر
دولة القانون لا تخشى الجدل
ماذا يجري في البحر؟!
توجيهات رئيس الوزراء
هشاشة السلم الأهلي
ناصر الذي تفتقده الأمة
هشام الذي رحل مبكراً
الشفافية ومكافحة الفساد
البطة السوداء
لماذا يتحـفظون على قرض «ممـتلكات»؟
أين يكمن خلل العام الدراسي؟ «5».. معضلة صيانة المدارس
أين يكمن خلل العام الدراسي؟ «3»
أين يكمن خلل العام الدراسي؟ «2»
أين يكمن خلل العام الدراسي؟ «1»

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر