مقالات اخرى
العجز العربي... في أولمبياد بكين
البحرين: عقبات التحوّل الديمقراطي والإصلاح (3 - 3)
درء مفسدة كبرى بمفسدة صغرى»
جمود إلى حين
تفتيت المفتت
ثقافة الرئاسة من ناصر إلي مبارك
التغيير "عندهم".. والجمود "عندنا"!
عـودة لموضوع الشفافية
البحرين: عقبات التحول الديمقراطي والإصلاح (1)
الأغلبية الصامتة
دختر« إبراهيم
في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي
أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»
مهاجرون أمام السياج الحديد
التضامن مع أهلنا في غزة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 82 )


رضي الموسوي -   


ما كنا نحذر ونتخوف منه بدأ يطل برأسه: محاولات جادة لطأفنة قضية الأمانة العامة لمجلس النواب. وقد توقعنا أن تقوم هيئة مكتب النواب، والرئاسة على وجه التحديد، بالمبادرة إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة (وليس على طريقة لجان التظلم في الوزارات التي تتكون من المسؤولين الذين هم محط الشكوى)، تكون وظيفتها التأكد مما تم الادعاء به في الصحافة المحلية.

المفاجئ في الأمر أن رئيس مجلس النواب أصدر بيانا نشرته أغلب الصحف المحلية، يدافع فيه عن الحال القائمة في الأمانة العامة لمجلس النواب، في وقت كان يفترض فيه أن يتفحص المعلومات التي ساقتها الصحافة. وللأسف أن من كتب البيان الصحافي لرئيس مجلس النواب لم يكن دقيقا فيما ذهب إليه من تفاصيل..كيف؟

يقول البيان الرئاسي لمجلس النواب إن ''القرارات الأخيرة التي تم من خلالها تعيين مديرين اثنين ورؤساء أقسام اثنين مناصفة بين أبناء الطائفتين الكريمتين بحسب الكفاءة والمقدرة المهنية تدحض أية دعوى بوجود التمييز والمحاباة لطائفة على أخرى''.. انتهى الاقتباس.

عدم دقة معلومات من صاغ بيان الرئاسة تتركز في أن الذين تم تعيينهم خمسة وليسوا أربعة. ويفترض فيمن صاغ البيان أن يكون دقيقا مع رئيس مجلس النواب، لا أن يتم تركيب فقرات في البيان بهدف التسويق والترويج. وإذا كان من صاغ البيان لايعرف بالضبط عدد من تم تعيينهم فهذه مصيبة من مصائب علية القوم في الأمانة العامة، هذا أولا. وثانيا، على البيان لمّا ركز على ''الكفاءة والمقدرة المهنية''، وهنا نسأل: هل تحويل رئيس اللجان إلى إدارة الخدمات له علاقة بالمهنية أم هي عملية إبعاد عن الاطلاع على معلومات لا يراد لها إلا أن تكون ضمن دائرة ضيقة محزبة ومسيسة(!) ..وكيف يمكن لخريج لغة عربية أن يفهم في الهندسة؟!

النقطة الثالثة في البيان، التأكيد أنه ''ضد سياسة المحاصصة''، بينما يؤكد في موقع آخر بأن التعيين تم ''مناصفة بين أبناء الطائفتين الكريمتين''..ما هي المحاصصة إذن، إن لم تكن مناصفات ومثالثات ومرابعات وبعيدا عن الكفاءة والمهنية التي يدعيها البيان؟!

لقد حاول البيان الرئاسي أن يكحل الوضع في الأمانة لكنه أعماه بهذا البيان، وكنا نتمنى على الرئيس الظهراني، الذي نكن له الاحترام، أن يتفحص البيان الذي صدر باسمه قبل أن يطلق للنشر في بعض الصحافة المحلية. فالبيان محاولة أخرى لطأفنة ما يجري وحرف مسار الملاحظات على الأمانة العامة بالمجلس، وهذا مرفوض من قبل الأغلبية الساحقة من أبناء شعب البحرين الذين يطالبون بوضع معيار المواطنة والكفاءة وليس المحاصصة الطائفية المقيتة.

 

 

صحيفة الوقت
Tuesday, June 17, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1191)

سياسي (213)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (13)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (15)


مقالات اخرى للكاتب
تفتيت المفتت
التعالي على الآخر
شطب الآخر
الحوار الوطني
عفو الملك وتحقيق «الصحة»
لماذا تتشنج وزارة الصحة؟
كيفك يا «ديمقراطية؟
لم يحرقوا.. بل رفعوا الشارات
المواطنة والانتماء
خطاب جلالة الملك
شيء من ضبط الأعصاب
ماذا يجري؟
أحـباب الله
قاتل الله تصريح السعيدي
مبادرة جلالة الملك

تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

يا زمان الطائفية..


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر