مقالات اخرى
التعددية النقابية والوحدة العمالية
المرأة وملف قانون الأحوال الشخصية
حوار صاخب قبل الحرب على غزة (1)
العربدة الصهيونية والتخاذل العربي في غزة
العمل التطوعي ذلك العلاج الناجع
بديهيات الأمن الاجتماعي
الطائفة الثالثة في البحرين (6)
الطائفة الثالثة في البحرين (5)
الوحدة ياعمال طيران الخليج
برامج مُنظمات المجتمع المدني وأثرها في تعديل نظم القيم الثقافية في البحرين
المفهوم الريعي للمواطنة
التباس الفهم والمعنى
صابر نيازوف... لكل ظالم نهاية
نقابة طيران الخليج... من يملك الحل (2(
الطائفة الثالثة في البحرين
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 124 )


علي نجيب -   


تقتصر البنية التحتية في البحرين لصالات العرض الثقافية على عدد يسير جداً من الغاليريات أو الجمعيات التي هيأت لنفسها بيئة داخلية مناسبة وحديثة لعرض النتاج الذي يقدمه الفنان البحريني أو ما يستضاف من معارض لفنانين عالميين، وهو ما يعد بالنسبة لمساحة البحرين، وحجم الجمهور المهتم بالاطلاع واقتناء الأعمال الفنية أمراً مناسباً وكافياً خلال الوقت الحالي.

وبالنظر للمدى البعيد، ومع الاتساع العمراني، وزيادة عدد الشركات التي تتخذ من البحرين مقراً لها، وتنامي عدد المتذوقين للعمل الفني والمحبين لاقتنائه، فان الأمر يتطلب إعداداً أكبر لتوفير أعمال فنية بحرينية بجودة وكمية أكبر لشغل المساحات الفارغة على كل تلك الجدران، وهو ما يتطلب جهداً لإعداد صالات عرض دائمة للعمل الفني البحريني، تتطوع لتقديمه مؤسسة حكومية، على افتراض أن يتم العرض في هذه الصالة وفق آلية متوازنة، لا يغلب عليها تهميش البعض وتقديم البعض الآخر.

صالة العرض الموحدة ستعطي في أكثر من جانب، أولهم هو للزائر المقتني الذي سيجد مجموعة متنوعة أمامه، وعلى مدار العام، يتم عرضها وتغييرها بصفة مستمرة، وبذلك سيتاح له قدر أكبر من حرية الاختيار والمقارنة.

المجال الثاني هو للباحثين والمهتمين بدراسة الفنون التشكيلية البحرينية، وذلك سيكون من خلال التنوع الموجود أيضاً، والذي يمكن من استعراض المدارس الفنية جميعها، والأساليب والتطور الذي ألحقه كل فنان في مجال عمله، وبالتالي فإن حرية المقارنة والبحث ستكون متاحة أيضاً.

أما المجال الثالث، وقد يكون هو الأكثر أولوية، فهو من نصيب الفنان الغلبان، الذي تتراكم أعماله على أرفف مخزنه المكتظ، فلا تجد لها جداراً تعلق عليه، أو يقبل غاليري بأن يستضيف أعماله خشية ألا يحقق ذلك المعرض أي ربح مادي يتناسب مع حاجته، فتكون تلك الصالة، أو الغاليري الوطني مدخلاً له، ومفتاحاً لكي يرزق منه الفنان خبزاً.

 

صحيفة الوسط
Thursday, June 12, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1284)

سياسي (287)

اقتصادي (29)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (22)

قضايا المرأة (20)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
أوان لغة أخرى
غاليري الوطن
حدثثة الحداثة
زير الإعلام (...) السعداوي!
أجساد تشكيلية
مجانين يا فناني الهوا
أصيص إبداع
البدعة والإبداع

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر