مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 458 )


علي نجيب -   


تقتصر البنية التحتية في البحرين لصالات العرض الثقافية على عدد يسير جداً من الغاليريات أو الجمعيات التي هيأت لنفسها بيئة داخلية مناسبة وحديثة لعرض النتاج الذي يقدمه الفنان البحريني أو ما يستضاف من معارض لفنانين عالميين، وهو ما يعد بالنسبة لمساحة البحرين، وحجم الجمهور المهتم بالاطلاع واقتناء الأعمال الفنية أمراً مناسباً وكافياً خلال الوقت الحالي.

وبالنظر للمدى البعيد، ومع الاتساع العمراني، وزيادة عدد الشركات التي تتخذ من البحرين مقراً لها، وتنامي عدد المتذوقين للعمل الفني والمحبين لاقتنائه، فان الأمر يتطلب إعداداً أكبر لتوفير أعمال فنية بحرينية بجودة وكمية أكبر لشغل المساحات الفارغة على كل تلك الجدران، وهو ما يتطلب جهداً لإعداد صالات عرض دائمة للعمل الفني البحريني، تتطوع لتقديمه مؤسسة حكومية، على افتراض أن يتم العرض في هذه الصالة وفق آلية متوازنة، لا يغلب عليها تهميش البعض وتقديم البعض الآخر.

صالة العرض الموحدة ستعطي في أكثر من جانب، أولهم هو للزائر المقتني الذي سيجد مجموعة متنوعة أمامه، وعلى مدار العام، يتم عرضها وتغييرها بصفة مستمرة، وبذلك سيتاح له قدر أكبر من حرية الاختيار والمقارنة.

المجال الثاني هو للباحثين والمهتمين بدراسة الفنون التشكيلية البحرينية، وذلك سيكون من خلال التنوع الموجود أيضاً، والذي يمكن من استعراض المدارس الفنية جميعها، والأساليب والتطور الذي ألحقه كل فنان في مجال عمله، وبالتالي فإن حرية المقارنة والبحث ستكون متاحة أيضاً.

أما المجال الثالث، وقد يكون هو الأكثر أولوية، فهو من نصيب الفنان الغلبان، الذي تتراكم أعماله على أرفف مخزنه المكتظ، فلا تجد لها جداراً تعلق عليه، أو يقبل غاليري بأن يستضيف أعماله خشية ألا يحقق ذلك المعرض أي ربح مادي يتناسب مع حاجته، فتكون تلك الصالة، أو الغاليري الوطني مدخلاً له، ومفتاحاً لكي يرزق منه الفنان خبزاً.

 

صحيفة الوسط
Thursday, June 12, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
أوان لغة أخرى
غاليري الوطن
حدثثة الحداثة
زير الإعلام (...) السعداوي!
أجساد تشكيلية
مجانين يا فناني الهوا
أصيص إبداع
البدعة والإبداع

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر