مقالات اخرى
العجز العربي... في أولمبياد بكين
البحرين: عقبات التحوّل الديمقراطي والإصلاح (3 - 3)
درء مفسدة كبرى بمفسدة صغرى»
جمود إلى حين
تفتيت المفتت
ثقافة الرئاسة من ناصر إلي مبارك
التغيير "عندهم".. والجمود "عندنا"!
عـودة لموضوع الشفافية
البحرين: عقبات التحول الديمقراطي والإصلاح (1)
الأغلبية الصامتة
دختر« إبراهيم
في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي
أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»
مهاجرون أمام السياج الحديد
التضامن مع أهلنا في غزة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 79 )


رضي الموسوي -   


لا فرحة اليوم تعادل بهجة الطلبة الذين أنجزوا أول الخطوات نحو آفاق جديدة ومرحلة فيها الكثير من بناء الشخصية. هي فرحة الأهل أيضا الذين يتفاخرون بأبنائهم خريجي الثانوية العامة وخاصة أولئك الذين طرزت لوحة الشرف بأسمائهم. وابتدءا من اليوم، سيبدأ الطلبة الخريجون البحث عن مواقع لهم تحت الشمس، سواء في الجامعات أو في مواقع العمل. لكن الهم الأكبر لأولئك الذين حصدوا التقدم بمعدلات تسمح لهم بدخول الجامعات في البحرين وخارجها. وحيث إن البعثات أصبحت موضع اهتمام الكثير من أولياء الأمور بسبب ما يثار حولها من لغط وآراء واتهامات بالتمييز. والتمييز هذا بحره واسع، لدرجة ضاعت المقاييس فيه.

بيد انه يجب أن ينبذ من وزارة كوزارة التربية والتعليم، ليس لأنها الوحيدة التي تعاني من إشكالات كبيرة من هذا النوع وصل بعضها إلى المحاكم، بل لأن أي رائحة في موضوعة التمييز بوزارة التربية تعني السلام على التعليم وعلى التربية.

وخلال السنوات الماضية ثمة قضايا عديدة أثيرت، وكانت العلاقات العامة بالوزارة لها بالمرصاد من حيث عمليات تجهيز عدة النفي القاطع وتعليم الكتاب والصحافيين كيف يكونون حياديين. لكن المعطيات القاسية اكبر بكثير من العلاقات العامة ومن وزارة التربية ووزارات كثيرة غيرها. وبالأمس أكد وزير التربية والتعليم في مؤتمره الصحافي أن الشفافية ستتخذ آلية تطبق على نظام البعثات، وهو أمر يثلج الصدر ويحتاج إلى ترجمة عملية على ارض الواقع، فالمجهر هذا العام مركز على الكيفية التي ستتم فيها عملية توزيع البعثات داخل البحرين وخارجها، ما يحتاج إلى إعلان صريح عن كل البعثات الموجودة في حوزة الوزارة والمعايير التي ستطبقها، وذلك من خلال الإعلان في أجهزة الإعلام والصحافة المحلية عن هذه المعايير لقطع الطريق عن أي اجتهادات هنا او هناك.

إذا أعلنت المعايير وطبقت على الجميع وشكلت فرق لا تصطدم مصالحها بهذه المعايير، فان اللغط سيتوقف والاتهامات لن يكون لها معنى. أما إذا استمر الحال وبدأت الواسطات تدخل من الشبابيك، فعلى الوزارة أن تحضر أجهزتها لموجة من الانتقادات الواسعة التي لن تقتصر على الداخل البحريني بل ستتجاوزه إلى ابعد مما يتصور المسؤولون. فالمعلومة اليوم تتدفق بكل سلاسة ويسر بفضل الانترنت والفضاءات المفتوحة.

ما نتمناه من وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي هو الرقابة الصارمة على البعثات لكي نتلمس ما بشر به أمس من شفافية وإفصاح في موضوع يزداد حساسية كلما اقتربت ساعة الإعلان عن موعد فتح باب التسجيل.

 

 

صحيفة الوقت
Tuesday, June 10, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1191)

سياسي (213)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (13)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (15)


مقالات اخرى للكاتب
تفتيت المفتت
التعالي على الآخر
شطب الآخر
الحوار الوطني
عفو الملك وتحقيق «الصحة»
لماذا تتشنج وزارة الصحة؟
كيفك يا «ديمقراطية؟
لم يحرقوا.. بل رفعوا الشارات
المواطنة والانتماء
خطاب جلالة الملك
شيء من ضبط الأعصاب
ماذا يجري؟
أحـباب الله
قاتل الله تصريح السعيدي
مبادرة جلالة الملك

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر