|
|
|
|
|
|
|
عدد القراءات : ( 151 ) |
|
| محمد الأحمدي -
 |
»البحريني مو مال شغل« رغم سماع بودوربين هذه الاسطوانة آلاف المرات ومن أهل الديرة ومن خارجها ، إلا إن اخرها سمعها في حوار يديره ابو اركيلة مع بعض رواد القهوة حول بعض المظاهر لبعض العاملين البحرينيين ومنها الأتي :
١- المعدل المرتفع للإجازات المرضية للبحريني . ٢- البحريني أخر من يصل وأول من يغادر موقع العمل . ٣- حصانة البحريني ضد النقد والتوجيه في العمل . ٤- الغياب بدون سابق إنذار وفي أي ظرف وفي أي وقت . ٥- ترك العمل الفجائي بمجرد أن يحصل على ٠١ دنانير زيادة . ٦- عدم الجدية في التعلم . ٧- افتقاد الدافعية للإبداع والابتكار والطموح . ٨- عدم احترام التسلسل الوظيفي . ٩- عدم احترام الوقت والثرثرة في أي موضوع وفي أي وقت ولفترات طويلة . ٠١- عدم احترام العمل اليدوي . وتفضيل أعمال مثل السائق ورجل الأمن . ١١- التعامل مع ممتلكات العمل بعدائية وعدم المحافظة عليها .
وهنا لم يتمالك بودوربين نفسه واستخدم كل ما تعلمه من فنون العصبية لكي يوقف المد الهادر ويفحم أبو اركيلة وربعه، بل ساق أمثلة عديدة على نجاح البحريني داخل البحرين وخارجها . ولكن أحدهم تصدى له قائلا . لا تكن كما النعامة التي تدفن رأسها في الرمال . نحن بحرينيون مثلك ويسؤنا ان نوصم بانخفاض الإنتاجية . ونعرف ان هناك نماذج حفرت في الصخر . ولكننا نتحدث عن حالة عامة وعن ظاهرة تسود في سوق العمل . وهنا تصدى أيضا بقوله ان مجتمع البحرين مثل كل المجتمعات يرج الناس من السيئ السلبي إلى الجيد الإيجابي . ونتيجة المنافسة الشديدة تم تهويل الظاهرة السلبية ، ومما يغضب إن البحرينيين أمثالكم هم من يساعدون على ترويج هذه الفكرة عن الموظف والعامل البحريني . فانا لازلت أؤمن إن البحريني هو الخيار الأمثل متى ما توفرت له البيئة الصالحة لإثبات ذاته . وهنا هم بو دوربين بالانصراف، حاول بو اركيلة إقناعه بالجلوس ووعده بتغير منحى الحديث الذي استفزه ونرفزه ولكن بو دوربين آبى قائلاً:
»انا بحريني ولدي عمل أنجزه غداً ولن أضيعه في جلسة تنبلة في القهوة تمتد حتى الصباح تتناول بلادة البحريني«. وهنا تشبث أبو اركيلة به، ووعد بودوربين أن يستكمل النقاش في جلسة أخرى ولكن من زاوية ايجابية.
صحيفة الأيام Sunday, June 08, 2008
| |
|
|
|
|
|
|
|
|