مقالات اخرى
العجز العربي... في أولمبياد بكين
البحرين: عقبات التحوّل الديمقراطي والإصلاح (3 - 3)
درء مفسدة كبرى بمفسدة صغرى»
جمود إلى حين
تفتيت المفتت
ثقافة الرئاسة من ناصر إلي مبارك
التغيير "عندهم".. والجمود "عندنا"!
عـودة لموضوع الشفافية
البحرين: عقبات التحول الديمقراطي والإصلاح (1)
الأغلبية الصامتة
دختر« إبراهيم
في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي
أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»
مهاجرون أمام السياج الحديد
التضامن مع أهلنا في غزة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 81 )


رضي الموسوي -   


كانت فالنتين يوم أمس الأول على موعد مع ابنها نسيم نسر الذي قضى ست سنوات في سجن نيتسان الصهيوني، وكان نسيم، الذي وجهت له اتهامات بالتجسس لصالح حزب الله، يقف شامخا حرا على ارض الناقورة بالجنوب اللبناني، بعد أن تأكد الصليب الأحمر الدولي أن أعضاء بعض الجنود الصهاينة الذين قتلوا في عدوان تموز موجودة في صندوق أسود سلَّمه مندوب حزب الله للهيئة الدولية التي قامت بدورها بتسليمه إلى الجيش الصهيوني الذي كذب على عائلات الجنود ولم يخبرهم بحقيقة أجساد أبنائهم الممزقة في محرقة الجنوب.

البعض حاول التهوين من عملية التبادل وادعى أن النسر أكمل سنواته الست في السجن وان مسألة الإفراج عنه ليست إلا تحصيل حاصل. وبدأت أجهزة الإعلام المعادية وتلك التي نصبت نفسها خصما للمقاومة وبكل ما يرفع رأس هذه الأمة.. بدأت بالتشكيك في عملية التبادل برمتها واعتبرتها نوعاً من استعراض حزب الله لإنجاز لم يحققه. لكن الإعلام الحزبي للمقاومة أذكى بكثير مما يحاول أولئك تقزيم العملية. فكانت الكاميرات مسلطة على الصندوق او التابوت الأسود الذي رفعه رجال الصليب الأحمر ليضعوه في سيارتهم وينطلقوا بعد أن سلموا نسيم لموفد حزب الله.

ونسيم هذا ابن مواطن لبناني مسلم تزوج فالنتين التي كانت يهودية أسلمت. غادر النسر لبنان إلى الكيان ليقوم بأعمال لصالح المقاومة من عقر دار العدو الصهيوني الذي وجد في هذه الحادثة مؤشر شؤم وتوجساً ضد اليهود الذين يأتون من مشارق الأرض ومغاربها ليحتلوا منازل الفلسطينيين ويطردوهم من ديارهم. قام الرجل بعمل آمن به حين كانت قوات الاحتلال تجرجر ذيل الهزيمة من أغلب مناطق الجنوب اللبناني، مرتبكة وغير قادرة على استيعاب ما حصل ليلة الخامس والعشرين من مايو/ أيار ,2000 تحاول ممارسة الانتقام بطرقها المتعددة للعودة إلى الأراضي اللبنانية، فجربت في تموز لتفشل فشلا ذريعاً وتجر أذيال الخيبة مرة أخرى.

لحظة الفرح التي أشاعها حزب الله في مناطق الجنوب بتحرير نسيم نسر لا يرتقي لها أي ''انجاز'' للنظام الرسمي العربي الذي فشل في وقف قطع الكهرباء عن أقسام الطوارئ في مستشفيات قطاع غزة، ومع ذلك لا يزال يزايد على ما حققه من إخفاقات متتالية وخيبات لا تنقطع. هذا النظام الذي يحاول اليوم تقزيم نصر المقاومة اللبنانية مطلع القرن وقبل سنتين واليوم حين حرر احد الأسرى. لكن المواطن العربي المغلوب على أمره، الذائق مرارة العيش وانتهاك الكرامة لم يجد في النظام الرسمي أي أمل يرتجى، فتوجه أهالي الأسرى العرب إلى سيد المقاومة حسن نصرالله ليعينهم ويساهم في إطلاق سراح أبنائهم من سجون الاحتلال. فهم يصدقونه ولا يصدقون الكثير من الزعماء العرب.

 

 

صحيفة الوقت
Tuesday, June 03, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1191)

سياسي (213)

اقتصادي (14)

حقوق انسان (23)

شؤون عمال (13)

قضايا المرأة (13)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (15)


مقالات اخرى للكاتب
تفتيت المفتت
التعالي على الآخر
شطب الآخر
الحوار الوطني
عفو الملك وتحقيق «الصحة»
لماذا تتشنج وزارة الصحة؟
كيفك يا «ديمقراطية؟
لم يحرقوا.. بل رفعوا الشارات
المواطنة والانتماء
خطاب جلالة الملك
شيء من ضبط الأعصاب
ماذا يجري؟
أحـباب الله
قاتل الله تصريح السعيدي
مبادرة جلالة الملك

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر