مقالات اخرى
من هو سمير القنطار؟
صحافيون فاسدون؟
إلى أين تأخذنا منابر الفتنة والتحريض؟
منيرة فخرو: إصلاح النظام الانتخابي بوابة التغيير
جاء بتصريح زيارة فأضحى مواطن وعسكري!
(3)حوارات فلسفية حول ظواهر استثنائية فى التاريخ العربي الإسلامي وعبثية صراعات مجلس النواب
أوان لغة أخرى
حقوق النساء ليست اختيارية
السعيدي يتهم الجمعيات بالتحريض على ولاة الأمر
(2)حوارات فلسفية حول ظواهر استثنائية فى التاريخ العربي الإسلامي وعبثية صراعات مجلس النواب
مكافحة الطائفية
(1)حوارات فلسفية حول ظواهر استثنائية فى التاريخ العربي الإسلامي وعبثية صراعات مجلس النواب
أين الذكاء في البطاقة الذكية؟!
الحـلمُ بـالوطـن
بين رقمي «الداخلية» ومنظمي مسيرة الجمعة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 85 )


رضي الموسوي -   


ها قد جاءت البشائر من واشنطن بعد ساعات من اجتماع القائم بأعمال السفارة الأميركية لا ببيروت مع رئيس الوزراء اللبناني الذي وعد باجتماع الحكومة لمعالجة إلغاء القرارين المشئومين الذين ادخلا البلاد في صراع دموي بين الموالاة والمعارضة اللبنانية، ما يعني أن الإدارة الأميركية مررت رسالة تطمئن فيها الموالاة أن الدعم الأميركي قادم على ظهر المدمرة التي عبرت قناة السويس في طرقها للشواطئ اللبنانية. هذا الوضع يذكر بالمدمرات الأميركية التي كانت قبالة الشواطئ اللبنانية إبان الغزو الصهيوني لبيروت لتقديم كل الدعم اللوجستي، وعندما انكفأت قوات الاحتلال إلى الجنوب وبدأت حرب الجبل في العام 1984 وقفت الإدارة الأميركية إلى جانب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع ودكت مدمراتها مواقع الحزب التقدمي الاشتراكي (يوم كان تقدميا واشتراكيا)، ودخلت قرى مثل دير القمر وسوّق الغرب التاريخ من بوابة القذائف التي تزن كل واحدة منها ألف كيلو صبتها حمما على المواطنين اللبنانيين بلا رحمة ودون ان نسمع أي موقف من أية دولة عربية.. فقد كان الوضع حينها سوداويا وكل يريد الخلاص لنفسه.

واليوم تبحر المدمرة كول لتذكر بما حدث منتصف الثمانينات، مع تغير المواقع السياسية وبروز قوة ضاربة من طراز حزب الله وحلفائه في المعارضة الذين افشلوا ''جهودا دولية وعربية مخابراتية استمرت ثلاث سنوات في ليلة واحدة''، حسب حديث الرئيس السابق للمخابرات الإسرائيلية العسكرية اهارون زئيفي لموقع ''فيلكا اسرائيل''. ويضيف زئيفي ''نصحنا السي أي أيه بعدم الاعتماد على وليد جنبلاط أو على سعد الحريري، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين أن لديهم الجرأة أو القدرة على مواجهة حزب الله، فجماهيرهم عبارة عن بسطاء وعاطفيين لا ينفع معهم كل التدريب''.

ويمضي كاشفا بعضا من المستور: ''لقد دربت إسرائيل رجال جعجع أحسن تدريب وسيظهر في أية مواجهة مقبلة أن القواتيين سيصمدون وقتا أكبر في مواجهة حزب الله ولكنهم سيهزمون في النهاية (..)، نحن والأميركيون في مأزق، لأن لا قوة في لبنان قادرة على ضرب حزب الله، ولسنا جاهزين لضربه نحن في الوقت الحالي ولا الأميركيون مستعدين للتورط أكثر بإرسال طواقم حراسة لمراكز إقامة كل من السنيورة والحريري وجنبلاط''.

وسئل زئيفي عن جعجع فقال ''سمير جعجع على علاقة صداقة بـ ''عوزي أراد'' الرئيس السابق للموساد والأخير أتصل به مؤخرا وكان جعجع منهارا بسبب الوعود الكاذبة لحلفائه''.

بعد كل هذا التواطؤ مع العدو الصهيوني، يريدنا البعض تصديق اسطوانته المشروخة بأن ما يجري في لبنان هو حرب طائفية، فيما سيستل البعض الآخر قلمه مخّطئا المعارضة اللبنانية على فعلتها في طرد السي أي ايه والموساد من بيروت!!.

 

صحيفة الوقت
Tuesday, May 13, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1183)

سياسي (92)

اقتصادي (12)

حقوق انسان (20)

شؤون عمال (11)

قضايا المرأة (9)

شباب و طلبة (5)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (13)


مقالات اخرى للكاتب
صحافيون فاسدون؟
مكافحة الطائفية
أين الذكاء في البطاقة الذكية؟!
بين رقمي «الداخلية» ومنظمي مسيرة الجمعة
إرهاصات الإقليم الطائفية
طأفنة «أمانة النواب»
أي لجنة تحقيق يراد لأمانة النواب؟
من هم الفاسقون يا سـعــادة النـــائب؟
انهيار القدرة الشرائية للمواطن
ماذا يجري في أمانة مجلس النواب؟!
هي البعثات.. بيضة القبان
تخطيط و.. تخطيط!
المسؤولية الأدبية على «بتلكو»
بتلكو.. قرارات من «كعب الدست»
عودة النسر

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر